الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يلتقي أول وفد نيابي أردني منذ سبع سنوات
سوريا: الأسد يلتقي أول وفد نيابي أردني منذ سبع سنوات

سوريا: الأسد يلتقي أول وفد نيابي أردني منذ سبع سنوات

دمشق ـ الوطن ـ وكالات: التقى وفد نيابي أردني في دمشق، الرئيس السوري بشار الأسد في أول زيارة رسمية لسورية منذ أكثر من سبع سنوات بعد فتح معبر جابر- نصيب الشهر الماضي. وبحسب خالد أبو حسان، أحد النواب الأردنيين الثمانية الذين زاروا العاصمة السورية صباح امس والتقوا الرئيس بشار الأسد، فقد أبدت القيادة السورية موقفا إيجابيا تجاه العلاقات مع الأردن، ودعت إلى عودة تلك العلاقات إلى سابق عهدها، وضرورة إزالة جميع العوائق، فيما بدا أنه إرادة سياسية واضحة ممثلة بالرئيس السوري لدفع علاقات البلدين نحو الإيجابية بحيث تكون نتائجها فورية وسريعة تنعكس على البلدين والشعبين. وفيما أعرب الرئيس السوري ،خلال لقائه أعضاء الوفد عن تقديره للأردن قيادة وشعبا، قال إنه يقدر الضغوط التي مورست على الأردن بشأن الأزمة السورية، مشددا في الوقت نفسه على أن هذه الضغوط “لن تغير العلاقة بين البلدين وأن هذه الزيارة للوفد النيابي يجب أن تكون نتائجها فورية وسريعة لتنعكس على البلدين والشعبين”. وكان الوفد النيابي الأردني، قد وصل صباح أمس إلى العاصمة السورية دمشق، عبر معبر جابر نصيب الحدودي، والتقى الوفد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وعددا من المسؤولين. وتأتي الزيارة بمبادرة من بعض النواب أعضاء الوفد في إطار العمل على تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين. على صعيد اخر جددت المجموعات الإرهابية خرقها اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب عبر تسللها باتجاه نقاط الجيش العربي السوري وعدد من القرى والبلدات الآمنة في ريفي حماة وإدلب. وأفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية مما يسمى “أجناد القوقاز” حاولت التسلل باتجاه إحدى النقاط العسكرية على محور الخوين -الزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي وأوقعت غالبية أفرادها بين قتيل ومصاب. ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش وجهت ضربات مركزة بالمدفعية الثقيلة على خطوط إمداد المجموعة الإرهابية المتسللة ما أسفر عن تدمير عدد من السيارات والآليات. وذكر المراسل أن إحدى وحدات الجيش المتمركزة في تلة الحماميات رصدت محاولة تسلل إرهابيين مما يسمى “كتائب العزة” باتجاه عدد من النقاط العسكرية على أطراف المنطقة منزوعة السلاح في محيط بلدة الجيسات بريف حماة الشمالي مستغلين طبيعة المنطقة التي تنتشر فيها الجروف الصخرية والضباب الكثيف حيث تعاملت معهم بالأسلحة المناسبة وأوقعت في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد وأجبرت من تبقى على الفرار نحو الحدود الإدارية لمحافظة إدلب. وتصدت وحدة من الجيش أمس لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية من تنظيم “كتائب العزة” الإرهابي باتجاه عدد من النقاط العسكرية على أطراف المنطقة منزوعة السلاح في محيط بلدة اللطامنة محققة إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين الذين فروا تحت نيران الجيش. وتواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي المتاخم لمحافظة إدلب خرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر في إدلب عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الامنة في المنطقة منزوعة السلاح ومحيطها بالرغم من الخسائر الكبيرة التي تتكبدها خلال تصدي وحدات الجيش لها. من جهته أبلغ مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا المنتهية ولايته، ستافان دي ميستورا، مجلس الامن الدولي في نيويورك، إنه سيقوم بمحاولة أخيرة للدفع نحو تشكيل لجنة لإعادة صياغة دستور البلد الذي مزقته الحرب بحلول نهاية العام الجاري. وقال دي ميستورا إن الأسابيع المقبلة “ذات أهمية حاسمة” لمحاولة الاتفاق على قائمة أعضاء لفريق موثوق ومتوازن، وإرسال دعوات بحلول منتصف ديسمبر، وعقد اجتماع بحلول نهاية العام. وواجه دي ميستورا تحديات في الحصول على موافقة من جانب الحكومة السورية على قائمة من الأطراف المحايدة للانضمام إلى الفريق إلى جانب الحكومة والمعارضة. في إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي في ديسمبر، سيترك دي ميستورا “أرضية ممهدة وواضحة” لخلفه حول ما إذا كان من الممكن تجميع مجموعة من الأطراف أم لا. وكان من المتوقع في الأصل أن يتسلم الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسن المنصب من دي ميستورا في نهاية نوفمبر، لكن المبعوث الحالي لا يزال في منصبه من أجل القيام بمحاولة أخيرة.

إلى الأعلى