الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تسيير الدوريات المرورية حول المدارس في مختلف محافظات السلطنة مع بداية العام الدراسي الجديد
تسيير الدوريات المرورية حول المدارس في مختلف محافظات السلطنة مع بداية العام الدراسي الجديد

تسيير الدوريات المرورية حول المدارس في مختلف محافظات السلطنة مع بداية العام الدراسي الجديد

لتحقيق أكبر قدر من السلامة المرورية
مسقط ـ (الوطن):
بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد (2014/2015م)، كثّفت شرطة عمان السلطانية دورياتها في محيط المدارس المختلفة لتأمين الحركة المرورية وانسيابية حركة السير في الطرقات والمحافظة على سلامة الطلبة والطالبات وسائقي الحافلات المدرسية، وإفساح الطريق لها وتأمين سلامة توقفها وتحركها وانعطافها، كما تقوم بتوزيع بعض الكتيبات والمطويات التي تتضمن النصائح والإرشادات المرورية وتثقيف الطلبة بالقوانين والإرشادات والمخالفات المرورية.
حول هذا الموضوع تحدث إلينا المقدم/ ناصر بن سالم الهدابي، مدير مرور محافظة ظفار، في الحوار الآتي:
بداية تحدث المقدم/ ناصر الهدابي، مدير مرور محافظة ظفار، عن استعدادات شرطة عمان السلطانية للعام الدراسي الجديد وتنظيم وانسيابية حركة السير مع بدء كل عام دراسي ، فقال: تقوم شرطة عمان السلطانية بالاستعداد للعام الدراسي الجديد من خلال توفير البيئة المرورية الآمنة لجميع مستخدمي الطريق والحد من الحوادث المرورية بتوزيع الدوريات للقيام بالواجبات المرورية من خلال تنظيم حركة السير وفك الاختناقات المرورية في الطرق الرئيسية والفرعية والدوارات نظرا لقيام مشاريع الطرق والجسور في مدينة صلالة، بالإضافة إلى تواجد بعض الدوريات بالقرب من المدارس لمراقبة الحركة المرورية وتنظيمها والعمل على انسياب حركة المرور بشكل منظم.
* تعاون بين الشرطة ووزارة التربية والتعليم
وقد تحدث المقدم ناصر بن سالم الهدابي مدير مرور محافظة ظفار عن مجالات التعاون بين شرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم لاسيما فيما يتعلق بالتوعية والتثقيف وإلقاء المحاضرات والزيارات للمدارس، فقال: إن هناك تعاونا ملموسا بين الشرطة ووزارة التربية والتعليم، فهنا في محافظة ظفار تقوم قيادة شرطة محافظة ظفار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار وذلك بنشر الوعي المروري بين طلبة وطالبات المدارس، من خلال وجود لجان توعوية مشتركة بين الجهتين مختصة بتحديد جدول زمني على مدار العام يختص بإلقاء المحاضرات التوعوية المرورية في كافة مدارس المحافظة من قبل ضباط يتم تحديدهم من قبل قيادة شرطة المحافظة، وعقد ندوات وحلقات عمل ومحاضرات مرورية مشتركة بين كلٍ من (إدارة مرور صلالة والكشافة) حيث تشارك الكشافة في فعاليات ومناشط أسبوع مرور دول مجلس التعاون الخليجي من خلال المشاركة في توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية مع دوريات المرور والمشاركة في المعرض المروري ، بالإضافة إلى وجود زيارات ميدانية لطلبة وطالبات المدارس لإدارة مرور صلالة بين فترة وأخرى كذلك.
* سلوكيات خاطئة
أما عن السلوكيات المرورية التي تؤدي إلى حوادث مرورية قد يتسبب بها طلاب وطالبات المدارس أثناء النقل في الحافلات فقد ذكر المقدم ناصر الهدابي أن هناك عدة سلوكيات مرورية خاطئة سواء يقوم بها الطلبة والطالبات داخل الحافلات أو السائقين أنفسهم منها عدم جلوس الطلاب والطالبات في المقاعد المخصصة بشكل صحيح، واللعب والمزاح في الحافلة أثناء سيرها وعدم الالتزام بالهدوء والسكينة واستعجالهم عند النزول من الحافلات وعبورهم الطريق إلى منازلهم أو مدارسهم دون التأكد من خلو الطريق، بالإضافة إلى عدم إلمام الطلاب والطالبات بالإشارات التنبيهية التحذيرية والإرشادية بالطرقات.
أما السائقون فقد يقوم بعضهم بحمل أعداد كبيرة من الطلبة أكبر من العدد المقرر أو المسموح به في الحافلات، كذلك عدم الانتباه للطلبة أثناء النزول من الحافلات لذلك يجب عليهم التأكد من وقوف الحافلة تماما قبل الصعود والنزول.
وقد وجه المقدم ناصر الهدابي نصيحة للمعنيين بالأمر حيث قال: إنه لابد من غرس التوعية المرورية في نفوس الطلاب والطالبات وتعريفهم بالسلوكيات المرورية ووجوب تطبيقها، كما يجب على سائقي الحافلات التقيد بأنظمة وقواعد المرور فالمسئولية مشتركة بينهم وبين سائقي المركبات الأخرى الذين يجب عليهم إعطاء الأولوية لسائق الحافلة في الدخول والخروج من الشوارع، كما يجب على الجميع تخفيف السرعة في الأماكن التي يتواجد فيها الطلبة والطالبات سواء كانوا عند منازلهم أو مدارسهم أوأماكن تجمعهم، وتكثيف عقد الندوات والمحاضرات المرورية وورش العمل للطلاب والطالبات في كافة المدارس بواقع أسبوع بعد كل شهرين مما سيسهم ذلك في إلمام وتعريف أبنائنا الطلبة والطالبات بالثقافة المرورية المطلوبة من أجل السلامة المرورية للجميع، وزيادة في فعاليات أسبوع المرور لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال تخصيص وإنشاء مسابقات توعوية وثقافية مرورية وورش عمل مشتركة.
* أبرز الحوادث المرورية
وقد تطرق المقدم مدير مدير مرور محافظة ظفار إلى أبرز الحوادث المرورية التي تقع وتتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد وعن أسبابها قائلا: إن أبرز الحوادث المرورية التي تتعامل معها دوريات المرور في الطرق الرئيسية هي حوادث مرورية بسيطة نتيجة الاختناقات المرورية وعدم الانتباه والتركيز، وعدم التقيد بالسرعة المحددة من سائقي المركبات، ولا يمكن تحديد تلك الإحصائيات كونها حوادث مرورية بسيطة ويلجأ أطراف الحادث إلى شركات التأمين لإنهاء الإجراءات المتبقية كونها مصنفة من الحوادث المرورية البسيطة.
* تكاتف الجميع من أجل السلامة المرورية
وأضاف المقدم ناصر الهدابي: إنه يجب على الجميع أن يتكاتف، المجتمع والبيت والمدرسة لإيجاد جيل مروري واع، حيث قال: أرى أن المدرسة تعتبر هي الخط الأول لبناء الجسور الثقافية للمجتمع وهي منطلق تعلم الأساليب المثلى للتعامل مع مختلف شؤون الحياة بالتعاون مع البيت، فالمدرسة تستطيع غرس القيم الصحيحة بين أفراد المجتمع وبالتالي إيجاد مجتمع واع يدرك كل القوانين ويطبقها بقناعة تامة، والسلامة المرورية من أهم الثقافات التي يجب أن يتعلمها أبناؤنا الطلبة من خلال مقاعد الدراسة منذ الصفوف الأولى وذلك بغرس قواعد السلامة المرورية للطلبة من توعية ونصح وإرشاد وتعليمهم آداب الطريق وما ينبغي أن يدركه من سلوكيات خاطئة تعرض سلامته والآخرين للخطر، وأن يتعرف الطلبة على كيفية التعامل مع الحافلات في جميع الظروف والأحوال وتنمية اتجاهات مرورية صحيحة عند الطلبة تمكنهم من أن يسلكوا سلوكا رشيدا في الحياة اليومية، ونناشد جهة الاختصاص في وزارة التربية والتعليم حيال تدريس التربية المرورية بالمدارس.
أما البيت فيكمن دور الأسرة في إرشاد الأبناء إلى عدم اللعب أو الجري في الطرقات، ويجب عليهم مراقبتهم ومتابعة تصرفاتهم سواء على الطريق أو أثناء ركوب الحافلة.
وللمجتمع دور بارز في هذا الشأن فيجب عليه وضع البرامج والخطط التي من شأنها تسهم في نشر وبث الوعي المروري لكافة شرائح المجتمع من خلال عقد الندوات والمحاضرات وورش العمل والمعارض المرورية، وعليه إذا تكاتفت هذه العوامل جميعها فإنه سيُخلق جيل مروري واع ملم بجميع اشتراطات السلامة المرورية.
وفي ختام اللقاء هنأ المقدم مدير مرور محافظة ظفار أبناءنا الطلبة والطالبات مع بداية العام الدراسي الجديد، متمنياً لهم عاما جديدا مليئا بالنجاح والتوفيق، ومذكرا إياهم أنه حفاظا على سلامتهم وسلامة أرواحهم يجب عليهم الالتزام بكل ما يحقق لهم الأمن والأمان سواء داخل الحافلة أو خارجها أو على الطريق.
أما بالنسبة لسائقي الحافلات أو السيارات أو الدراجات أو وسائل النقل الأخرى، فيجب عليهم جميعا التعاون من أجل توفير طريق آمن وسالم لأبنائنا الطلبة والطالبات، ويجب عليهم التقيد بأنظمة وقواعد المرور لسلامة مستخدمي الطريق، والتركيز والانتباه أثناء السياقة وعدم الانشغال بأجهزة الاتصال في الطرقات الرئيسية والفرعية خاصة أمام المدارس.

إلى الأعلى