الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مهرجان فينيسيا السينمائي يشهد العرض الأول لفيلم درامي حول إبادة الأرمن

مهرجان فينيسيا السينمائي يشهد العرض الأول لفيلم درامي حول إبادة الأرمن

فينيسيا (إيطاليا) (د ب أ):
شهد مهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي امس العرض الأول لفيلم “ذا كت” المنتظر بشدة والذي يدور حول مذابح الأرمن ، كما يتم عرض فيلمين آخرين من الأعمال المنافسة على أرفع جوائز المهرجان “الأسد الذهبي” ، وفيلم وثائقي حول رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني.
ويدور “ذا كت” حول أحد الناجين من الإبادة الجماعية للأرمن ، والذي سافر في جولة حول العالم بحثا عن بناته ، والفيلم للمخرج الألماني التركي فاتح أكين. وقال أكين إنه “ربما يكون الفيلم يروي أحداثا وقعت منذ مئة عام ، ولكنه لا يمكن أن يكون آنيا : إنه يروي قصة للحرب والنزوح ويصور قوة الحب والأمل ، والتي تمكننا من تحقيق ما لا يمكن تصوره”. وأثار الفيلم بالفعل جدلا في تركيا ، التي ترفض سلطاتها الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الدولة العثمانية عام 1915 . وتلقى مسؤولو صحيفة تركية أرمينية أجرت حوارا مع أكين في أواخر يوليو الماضي تهديدات بالقتل. يشار إلى أن ذا كت ينافس ضمن 20 فيلما على أكبر جوائز مهرجان فينيسيا في دورته الحادية والسبعين.
ويعرض المهرجان أيضا الفيلم الفرنسي “لوان ديزوم” أو (بعيدا عن الرجال) للمخرج الفرنسي دافيد أولهوفن والذي يدور حول الثورة الجزائرية ، وفيلم “هانجري هارتس” للمخرج الإيطالي سافيريو كوستانتسو.
كما ينتظر الإيطاليون مشاهدة فيلم “بيلوسكوني . أونا ستوريا سيسيليانا” الوثائقي الذي يدور حول برلسكوني ، ويربط الفيلم بين مدينة صقلية والمافيا بها وبين برلسكوني.

.. ومشاركة لفيلم من إخراج لبناني مكسيكي
شاركت المخرجة اللبنانية المقيمة في الولايات المتحدة رانية عطية والمكسيكي دانييل جارسيا عبر فيلم “طيب، خلص، يللا” الذي يمثل ثاني تعاون لهما، في أحد عروض الدورة الحادية والسبعين من مهرجان البندقية السينمائي ضمن فعاليات “كوليج السينما في البيانالي” التي يدعمها المهرجان الإيطالي الأعرق في العالم.
وتتناول أحداث الفيلم البالغة مدته 93 دقيقة حياة امرأتين من عمرين مختلفين تقيمان في مدينة تروي (وهو الاسم الانجليزي نفسه لمدينة طروادة التاريخية) في شمال نيويورك، حيث تخضعان لتأثيرات انفجار جرم في الفضاء وتتصرفان حيال ذلك بطريقة مختلفة ويمزج الفيلم بين الخيال العلمي والواقع والميثولوجيا تحديدا فيما يتعلق بطروادة الأصلية وأساطيرها وصراع هومير مع الآلهة وحول هذا الجانب الغرائبي في الفيلم، قالت رانية عطية “الفكرة انطلقت أساسا، حين عثرنا على مكان قرب نيويورك يسمى تروي ومباشرة كان هناك اقتران في فكرنا بين هذا المكان وبين طروادة القديمة” وتتركز الفكرة الأساسية من العمل حول التأثيرات الخارجية على شخصية الإنسان، وحول التصرفات المختلفة للناس إزاء مؤثر واحد وربطت رانية عطية بين هذا المشروع وبين فيلمها الأول التي أنجزته مع شريكها دانييل جارسيا والذي صور في مدينة طرابلس في شمال لبنان وتناول شخصية شاب في الأربعين، لا يزال يقيم لدى أمه ويخضع لتأثيراتها، بالقول إنها تركز في عملهما على موضوع العائلة وفي إطار “كوليج السينما في البيانالي” يتم عرض خمسة أفلام أنجزت بتمويل من مهرجان البندقية ومجموعة جهات مساهمة بينها مهرجان دبي السينمائي وماركة “غوتشي” وبين الأعمال الخمسة فيلم أذربيجاني للمخرجة ألشين موسى أوغلو بعنوان “نبات” وأعمال أخرى من تايوان وإيطاليا وبريطانيا تقدم المواهب الشابة في هذه البلدان.

إلى الأعلى