الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / محمد الرمحي يفتتح مدرسة عمان للإبحار بولاية صور
محمد الرمحي يفتتح مدرسة عمان للإبحار بولاية صور

محمد الرمحي يفتتح مدرسة عمان للإبحار بولاية صور

بمبادرة من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال

المدرسة هي الرابعة للإبحار في السلطنة وستسهم في توفير متنفس للأنشطة الرياضية البحرية

ميثاء المحروقية :
وقع الاختيار على ولاية صور لإقامة مدرسة الإبحار الشراعي نظرا لتاريخها البحري العريق

هلال السناني :
مدرسة عمان للإبحار بصور تعد دعما مهماً لرياضة الإبحار في صور خصوصا وفي السلطنة عموما

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي :
رعى معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال صباح أمس حفل افتتاح مدرسة عمان للإبحار بولاية صور والتي تم إنشاؤها بمبادرة من الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال ضمن برنامج الاستثمار الاجتماعي في ميناء الصيد البحري بولاية صور وبحضور سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة رئيسة مجلس إدارة مشروع عُمان للإبحار وسعادة الشيخ أحمد بن محمد بن ناصر الندابي وكيل وزارة الخدمة المدنية وسعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل بن سالم شماس محافظ جنوب الشرقية والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ومديري العموم ومديري المصالح الحكومية وكبار موظفي الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وأعضاء المجلس البلدي ومشايخ وأعيان ولاية صور
تأتي المدرسة ضمن خطة عُمان للإبحار لتسخير رياضة الإبحار للإسهام في تنمية الشباب ولدورها الحيوي الذي تلعبه في إعادة إحياء الأمجاد والموروث البحري العُماني، وتعريف الناشئة على رياضة الإبحار الشراعي بمفهومها الحديث والمعاصر خصوصا وأنها تسعى لتعليم وترسيخ مهارات شخصية هامة مثل القيادة والعمل الجماعي والانضباط لجيل صحي رياضي مثابر حيث تعد مدرسة عمان للإبحار بولاية صور،المدرسة الرابعة للإبحار في السلطنة بالإضافة إلى مدارس أخرى في كل من بندر الروضة بمسقط، وولاية المصنعة، والموج مسقط. ومن المؤمل أن يتم افتتاح مدارس أخرى في خصب وصلالة وصحار خلال الاعوام القادمة.
كلمة شركة الغاز المسال
بدأت فعاليات الأحتفال على كلمة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال القاها هلال بن علي السناني مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة قال فيها إن افتتاح مدرسة عمان للإبحار بصور يمثل دعما وتعزيزا مهماً لرياضة الأبحار في ولاية صور خصوصاً وفي السلطنة عموماً. حيث من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في إحياء أمجاد مدينة صور العريقة، كما ستتيح هذه الاكاديمية الفرصة للمواهب المحلية لتطوير مهاراتها وقدراتها ورفد الطاقات البشرية الوطنية للتنافس في المسابقات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال الإبحار الشراعي. علاوة على ذلك، سيعمل هذا الصرح على توفير التدريب اللازم لموظفيها ومدربيها العمانيين الذين سيقومون بدور بارز في تدريب الناشئة وتأهيلهم.
وأضاف تتبلور أهداف الاكاديمية في تطوير مهارات الإبحار لأهالي المنطقة؛ فضلاً عن الترويج لرياضة الإبحار الشراعي بصور والمناطق المجاورة لها بشكل عام مما سيسهم مستقبلا في إيجاد فرق وطنية مؤهلة للتنافس في مختلف المحافل الدولية. وتضم هذه الاكاديمية فصولاً دراسية يتلقى فيها المتدربون التعليم النظري، كما تضم قاعة متعددة الأغراض إلى جانب صالة رياضية، ومواقف مظللة للقوارب الصغيرة، وغرفا لتغيير الملابس، ومخازن للمعدات. ومن المؤمل أن تعزز مدرسة الإبحار تاريخ الولاية البحري العريق حيث انطلق العمانيون من مرافئها ليخوضوا لجج البحار إلى شرق الأرض وغربها .
وتطرق السناني وبلا شك فأن هذه المدرسة من شأنها أن تطلق آفاقا أرحب للمواهب المحلية لتطوير مهاراتها وقدراتها ورفد المنتخبات الوطنية للتنافس في المسابقات الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال الإبحار الشراعي، إذ ستعمل المدرسة على توفير التدريب اللازم لموظفيها ومدربيها العمانيين الذين سيقومون بالتالي بدورهم في تأهيل المواهب الشابة واختيارها للانضمام لبرنامج عمان للإبحار للناشئين الذي تسعى من خلاله لإيجاد مواهب عمانية تكسبها المهارات اللازمة وتوفر لها التدريب الضروري لتتمكن من المنافسة وتحقيق الانتصارات لرفع راية السلطنة عالية في المحافل الدولية.
كلمة عمان للإبحار
بعدها القت سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة رئيسة مجلس إدارة مشروع عُمان للإبحار كلمة قالت فيها لقد وقع الاختيار على ولاية صور لإقامة مدرسة الإبحار الشراعي نظرا إلى التاريخ البحري العريق والذي أمتد منذ آلاف السنين ولم تقتصر على الأنشطة البحرية فحسب بل إمتد إلى صناعة السفن التقليدية التي أصبحن رمزا وتراثا تفخر به الأجيال ويعتز بها القاصي والداني في أرجاء البلاد وبعد جهود استمرت قرابة الثلاث سنوات لإنشاء وافتتاح هذا المبنى بمبادرة من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ها نحن نقف أما عتبة أفاق جديدة لتحقيق الرؤية الواقعة على عاتق مشروع عمان للإبحار والمتمثلة في إحياء الأمجاد والموروث البحري العماني وتعريف الناشئة على رياضة الإبحار بمفهومها الحديث والمعاصر
واضافت سعادة ميثاء المحروقية ستلعب مدارس الإبحار الشراعي دورا فاعلا وحيويا في تحقيق هذه الرؤية حيث شهدت المرحلة الماضية إعداد وتدريب ما مجموعة 18مدربا من أهالي ولاية صور من الذكور والأناث لتولي مهام إدارة المدرسة والإشراف على البرامج التي ستنفذها كما وضعت الإدارة هدفا لها بنهاية العام الجاري وذلك من خلال تعريف 1600 طالب وطالبة من ابناء الولاية على رياضة الإبحار وإتاحة الفرصة لهم لتعزيز مهاراتهم فيها مما سيمتد لمستقبل واعد ومبشر سيعكس على ارض الواقع
وتطرقت سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة رئيسة مجلس إدارة مشروع عُمان للإبحار وعلي صعيد التنمية البشرية وتدريب الشباب ستسهم المدرسة في إتاحة الفرصة للاستفادة من مرافقها من صفوف وقاعات للاجتماعات ومرافق الأنشطة البحرية أما على المدى الطويل فسيكون لها دور كبير في إشراك شريحة من ابناء المنطقة والولايات المجاورة للدخول إلى المنافسات الدولية وتمثيل السلطنة في المسابقات خارج السلطنة إضافة إلى تعزيز وصقل مهارات الشباب بدءً بالمرحل التأسيسية وصولا للمنتخبات الوطنية ومن ثم بلوغ المنافسات الأولمبية وعلى الصعيد السياحي فإن لهذه المدرسة بعدا آخر يتمثل في الترويج للبلاد كوجهة منافسة كما ستعزز من مكانة السلطنة في القطاع البحري الترفيهي من خلال المرافق والإمكانات التي صممت بأعلى المقاييس العالمية
بعدها تابع معالية والحضور الفنون الشعبية البحرية المصاحبة وعروضا لمدرسة الإبحار ثم قام معالية بازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية والإعلان الرسمي لأفتتاح المدرسة وقدمت هدية تذكارية لمعالية بعدها قام معالية والحضور بجولة ميدانية حول مرافق المدرسة حيث تضمّ المدرسة العديد من المرافق والتجهيزات التي تشمل القاعات الدراسية ومكاتب إدارية ومركز للياقة البدنية وستقدم برامج تعليمية وتنموية عالمية للناشئين الذين يرغبون في تعلم رياضة الإبحار وقد شهدت المرحلة الماضية إعداد وتدريب ما مجموعه 18 مدربا من أهالي ولاية صور من الذكور الإناث لتولّي مهام إدارة المدرسة والإشراف على البرامج التي ستنفّذها.
هذا وسوف تسهم المدرسة في تعزيز المشاركة المحلية من خلال تعزيز التعاون مع المدارس المحلية والأندية الرياضية إضافة إلى رعاية المواهب وصقل مهاراتهم للانضمام إلى المنتخب الوطني، وإتاحة الفرصة لأبناء الولاية لتمثيل السلطنة على الساحة الدولية من خلال السباقات التي يشارك فيها المشروع ما سيجلب عوائد تنموية اجتماعية واقتصادية كما ستسهم المدرسة في توفير متنفس للأنشطة الرياضية البحرية لأفراد المجتمع والسياح وكذلك الشباب لإمكانية إقامة معسكرات صيفية، ورحلات بحرية لطلبة المدارس.

إلى الأعلى