الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / معلقو سباقات الهجن بالسلطنة يبوحون بمهاراتهم وخبراتهم الفنية بمجريات أشواط الأصائل
معلقو سباقات الهجن بالسلطنة يبوحون بمهاراتهم وخبراتهم الفنية بمجريات أشواط الأصائل

معلقو سباقات الهجن بالسلطنة يبوحون بمهاراتهم وخبراتهم الفنية بمجريات أشواط الأصائل

حمد بن طويرش : المعلق يجب أن يطور نفسه عبر خوضه للتعليق في السباقات و مسابقات المزاينة
هاشل السعدي : على المعلق أن يكون مثقفا بالدرجة الأولى وأن يكون سريع البديهة ومتابعا لما يجري في عالم اﻷصائل
راكان الحبسي : بدأت من ميدان الفتح عام ١٩٩٩م ومن ثم انطلقت إلى رحاب أوسع بعالم الهجن
خليفة الوهيبي : انطلاقتي من ميدان الدريز ومعلمي سالم المالكي هو سبب نجاحي
محمد الجنيبي : المعلق يجب أن يكون متابعا جيدا للهجن وأخبارها وسلالاتها حتي يتمكن من وصف مجريات الشوط بدقة
محمد البلوشي : أدرس الشوط واتفاعل معه بشكل تدريجي حسب الحماس والتنافس
تحقيق ـ سهيل بن ناصر النهدي :
تنتشر بالسلطنة ميادين سباقات الهجن بمستويات مختلفة وبقدر انتشار الميادين يواكب هذا الانتشار وجود معلقين مخضرمين لهم خبرتهم الكبيرة في مجال التعليق على سباقات الهجن وتميزوا وأبدعوا في هذا المجال حتى أصبحت لهم مكانة في التعليق بميادين خليجية بالدول الشقيقة ليبدعوا بأصواتهم هناك ويجعلوا المشاهد والمتابع للسباق وكأنه يعيش مجريات السباق ويجعلوه وكأنه في قلب الحدث ، عبر وصفهم للمطايا التي تتسابق فيما بينها ليصفوا بخبرتهم الكبيرة وقائع التنافس وشدته .
ويعتبر التعليق على السباقات موهبة فريدة ،حيث يتمتع المعلق إضافة الى خبرته وحنجرته وكاريزمة الصوت لديه فانه كذلك يجب ان تتوافر به عدة صفات منها سرعة البديهة وسرعة وصف ونتائج الشوط لأن بعض المسافات للسباق وسرعة الهجن بها تصل الى دقيقة و عدة ثوان او دقيقتين فعلى المعلق ان يصف مجريات الشوط بشكل سريع مع نطق صحيح لاسم المطية ومالكها ومعرفة شعارات الهجن التي تتسابق وتاريخها وانجازاتها وفي بعض الأحيان تصل حتى الى سلالاتها .

وفي هذا الموضوع تسلط الوطن الضوء على بعض المعلقين العمانيين بساحة الهجن لتتعرف على تجربتهم في هذا المجال .
ففي البداية قال المعلق الشهير حمد بن طويرش الوهيبي الذي قام بعملية التعليق منذ صغره على السباقات ومن ثم دخل في التعليق بعالم المزاينات ان بداية انطلاقته كانت من ميدان بدية لسباقات الهجن ومن ثم توجه لميادين أخرى بالسلطنة ومن ثم الى ميادين خليجية بدولة الامارات العربية المتحدة و دولة قطر والمملكة العربية السعودية .
وأكد حمد بن طويرش الوهيبي أن المعلق يجب أن يطور نفسه عبر خوضه للتعليق في السباقات وايضا مسابقات المزاينة كما ان عليه ان يكون متابعا بشكل مستمر للهجن وانجازاتها واسمائها واسما ملاكها وحركة تنقلها من مالك الى اخر ، وذلك ليكون على دراية تامه بالمطية ومالكها عندما ياتي يوم من الايام شوط ويجد نفسه هو من يعلق على هذا الشوط ، فاذا كان المعلق متابعا ومتواصلا مع الهجن يكون وصف مجريات الشوط أسهل كثيرا ويستطيع بذلك ان يتميز بالتعليق ووصف التنافس ويعطي المتابع والمشاهد نبذة تعريفية سريعة عن المطية وهي في الشوط ، الامر الذي يجعل تفاعل المستمع والمشاهد يتفاعل بشكل اكبر مع الشوط والحماس .
وبين الوهيبي ان لكل معلق أمورا تميزه عن زملائه ولله الحمد السلطنة تزخر بمعلقين مميزين ولهم مكانتهم بين المعلقين الخليجيين وذلك نجد أن على المعلق ان يقوم بتطوير نفسه والمشاركة بالمحافل والحضور والتواجد فيها .
وتوجه حمد بن طويرش الوهيبي بالشكر والتقدير لكافة القائمين على السباقات بالسلطنة لا سيما شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالهجانة السلطانية و وزارة الشؤون الرياضية ممثلة بالاتحاد العماني لسباقات الهجن ، كذلك توجه بن طويرش بالشكر لكافة اللجان التي تنظم مسابقات وسباقات للهجن مثل اللجنة المنظمة لمهرجان خريف ظفار للمزاينة والمحالبة و مهرجان المزاينة الذي يقام بولاية صحم و مهرجان بركاء للمزاينة الذي يقام بولاية بركاء وغيرها من المهرجانات الاهلية بمختلف محافظات السلطنة على إتاحتهم الفرصة للمعلقين وتشجيعهم ودعمهم للمعلق العماني.
من جانبه قال هاشل بن حارب السعدي معلق ميدان طوي الشاوي بولاية المصنعة : بدأت التعليق على سباقات الهجن منذ عام 2003 والبداية كانت من ميدان وكالة اﻷصائل ميدان طوي الشاوي .
وأضاف السعدي : الشروط الواجب توافرها في المعلق أن يكون مثقفا بالدرجة الأولى وأن يكون سريع البديهة ومتابعا لما يجري في عالم اﻷصائل وواعيا وذا صوت وحنجرة تمكنه من التفاعل مع قوة الشوط.
وأشار هاشل السعدي إلى أن حضوره في السباقات مستمر وكذلك في عالم المزاينات وقال علقت على مزاينات كثيرة وأبرزها المزاينة السنوية التي ينظمها اﻻتحاد العماني لسباقات الهجن في ميدان وكالة اﻷصائل ميدان طوي الشاوي. .وكذلك المزاينة التي يقيمها سعادة الشيخ راشد بن محمد السعدي عضو مجلس الشورى ممثل وﻻية المصنعة وكذلك بعض المزاينات التي تقام في وﻻيات الباطنة المختلفة .
واوضح المعلق هاشل السعدي بالنسبة للتعليق خارج الساطنة انا قليل المشاركة خارج السلطنة نظرا ﻹرتباطي بالوظيفة إﻻ أنني علقت في ميدان الوقن بمدينة العين ما يقارب 3سنوات وكذلك ميدان الرقيعات ما يقارب سنة اﻻ أنني ارتبطت بعقد في ميدان سيح العراد بمنطقة عويفية وفضلت البقاء في هذا الميدان الرائع ، أما محليا فقد تشرفت بالمشاركة في التعليق على كل ميادين السلطنة .
واكد السعدي ان ميادين الهجن بالسلطنة أصبحت شبه كاملة من النواحي التركيبية وﻻينقصها سوى بعض اﻷمور الفنية كالشوارع المسفلتة التي تحتاجها بعض الميادين .
وقال في الحقيقة إن ميدان اﻷبيض بالمضيبي وميدان الفليج بوﻻية بركاء وميدان سيح الطيبات بوﻻية صحم باﻻضافة الى ميدان وﻻية صحار هذه أفضل الميادين من حيث الجاهزية وبانتظار أن نضيف إلى هذه القائمة ميدان البشائر وميدان طوي الشاوي قريبا .
من جانبه قال المعلق راكان بن مبارك الحبسي : بدات في عالم التعليق في عام ١٩٩٩م وكانت بدايه بسيطه في ميدان الفتح بولايه المضيبي اما بالنسبه للشروط الواجب توافرها في المعلق هي الخبره الكافيه والالمام بامور الهجن والثقافه العامه.
وحول حضوره بالسباقات قال : حضوري بسباقات الهجن ومسابقات المزاينة احرص على التواجد في جميع السباقات التي تقام في جميع محافظات السلطنة واما مشاركتي في خارج السلطنة لي مشاركات بميدان الشحانية بدوله قطر في السنوات الاخيرة.
وفي ختام حديثه توجه راكان الحبسي بالشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الداعم الاول والمشجع لسباقات الهجن عن طريق الهجانة السلطانية والاتحاد العماني لسباقات الهجن ونشكر كذلك المسؤولين على اهتمامهم لسباقات الهجن في جميع محافظات السلطنة ونتمنى منهم المزيد .
من جانبه قال المعلق خليفة بن حميد بن راكان الوهيبي : بدأت التعليق قبل عامين ولله الحمد والمنة ﻻقيت القبول والرضا من قبل المشتركين وأصحاب الهجن ، وهم من شجعوني في البداية حيث كانت بداية انطلاقتي من ميدان الدريز مع زميلي ومعلمي سالم بن الصغير المالكي ابوغنام الذي اتاح لي الفرصة فله مني التحية والاحترام .
وقال أما عن مستوى مشاركاتي في ميادين السلطنة ومع جوائز الهجانة واﻻتحاد كما حصلت وتشرفت باالتعليق على كأس سيدي وموﻻي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في شوط الثنايا حيث فازت مسيرة المملوكة للهجانة السلطانية ، اما بالنسبة للمشاركات الخليجية كانت لي مشاركة في دولة الإمارات العربية المتحدة في ميدان الوثبة ودولة قطر ميدان الشيحانية وأول مشاركة في المزاين مهرجان ظفار للمزاينة والمحالبة .
وطالب خليفة الوهيبي بضرورة الاهتمام بشكل اكبر المعلقين بالسلطنة وزيادة الحوافز لهم حتى يتمكنوا من تطوير انفسهم وايضا الاستفادة بشكل اكبر من عملية التعليق .
وتقدم الوهيبي في ختام حديثه بالشكر والتقدير لكافة المسؤولين والقائمين على سباقات الهجن بالسلطنة ومسابقات المزاينة .
من جانبه قال المعلق محمد بن سلطان الجنيبي معلق ميدان البشائر بدأت التعليق منذ صغري وقت تربيت في بيئة بدوية كل ارتباطها بالهجن وقد ساعدني ذلك كثيرا بأن أكون معلقا بعالم سباقات الهجن .
وقال الجنيبي بدايتي مع التعليق انطلقت من ميدان البشائر ومنها توزعت مشاركاتي في مختلف ميادين السلطنة ، موضحا بأنه يجب أن تتوافر بالمعلق عدة صفات منها السرعة والصوت والثقافة العامة بمجال الهجن .
وأكد الجنيبي ان على المعلق ان يكون متابعا جيدا للهجن واخبارها وسلالاتها الامر الذي يساهم في تطوير المعلق ويجعله يتمتع بوصف دقيق للشوط ويجعل المتابع يستمتع عندما يعلق ويذهب به في لمحة سريعة عن المطية المشاركة بالشوط .
من جانبه قال المعلق محمد بن عبدالله البلوشي : بدأت التعليق منذ عام 1991م ، حيث كانت بدايتي من ميدان صحار لسباقات الهجن .
وأشار البلوشي إلى أن عملية التعليق بحاجة الى شخص متزن ولا يرتبك في انطلاقة الأشواط وأن يحافظ على هدوئه وتفاعله مع مجريات الشوط بشكل تدريجي حسب الحماس والتنافس لينتقل من مرحلة الى مرحلة حسب الشوط والتنافس ومسار الأشواط .
وأكد البلوشي أن الميادين بالسلطنة ولله الحمد وبفضل الدعم السخي من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أصبحت متطورة وبها من الخدمات ما يجعلها من الميادين الكبيرة الأمر الذي بدوره ساهم في تطور المعلقين وسهل عليهم عملية التعليق .

إلى الأعلى