السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يكثف هجومه على (داعش) والتنظيم يقر بامتلاكه أسلحة روسية ألمانية
العراق: الجيش يكثف هجومه على (داعش) والتنظيم يقر بامتلاكه أسلحة روسية ألمانية

العراق: الجيش يكثف هجومه على (داعش) والتنظيم يقر بامتلاكه أسلحة روسية ألمانية

بغداد ـ وكالات: كثفت قوات الجيش العراقي هجومها المضاد على تنظيم الدولة الاسلامية مدعومة بالضربات الجوية الاميركية، واستعادت السيطرة على كامل الطريق بين بغداد ومدينة كركوك المقطوع منذ نحو ثلاثة اشهر.
في هذه الاثناء، وفي بغداد، اقتحم اهالي ضحايا قاعدة سبايكر الذين اسرهم تنظيم الدولة الاسلامية بعد انهيار الجيش العراقي في يونيو مجلس النواب واعتصموا داخل المبنى المحصن. وتمكنت القوات العراقية بمساندة سرايا الحشد الشعبي من فك الحصار المفروض على بلدة امرلي التركمانية الشيعية التي كان يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية وقطع عنها الماء والغذاء والكهرباء. والى جانب التقدم الذي حققته القوات العراقية في هذه المناطق، رافقها انسحابات من قبل تنظيم الدولة الاسلامية من عدد من المناطق جنوب كركوك. من جهتها نشرت ميليشيات تنظيم ما يسمى بـ “الدولة الإسلامية” على الإنترنت فيديو يظهر بحسب بياناتها امتلاكها لأسلحة ألمانية وروسية. ويظهر مسلحو التنظيم في الفيديو وهم بحوزتهم مقاتلات روسية قديمة ومدفعيات وعدة صواريخ مكتوب على بعضها بلغة ألمانية “صواريخ موجهة دي إم 72 – 136 إم إم مضادة للدروع”. وهذه أول صور يتم نشرها من مطار الطبقة العسكري شمالي سوريا الذي سيطر عليه التنظيم الأسبوع الماضي. وبحسب تقرير لصحيفة “دي فيلت” الألمانية الصادرة امس الثلاثاء، فإن الصواريخ الألمانية التي ظهرت في الفيديو من طراز “هوت”، وكانت تنتجها شركة “يوروميزل” الألمانية-الفرنسية في الماضي. واقتحم مئات المحتجين الغاضبين من اقارب ضحايا قاعدة سبايكر الذين اسرهم تنظيم الدولة الاسلامية بعد انهيار الجيش العراقي في العاشر من يونيو مجلس النواب واعتصموا داخل المبنى المحصن. وقال مسؤول يعمل في مجلس النواب ان “مئات المحتجين من عائلات ضحايا الجنود الذين اسروا من قبل تنظيم داعش اقتحموا المبنى بعد ان ضربوا بعض الحراس واعتصموا في داخل القاعة الرئيسية”. وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على تكريت بعد يوم من استيلائه على مدينة الموصل من اسر 1700 جندي بعد ان غادروا قاعدة سبايكر بلباس مدني بأمر من قادتهم. وعرض التنظيم فيلما آخر يوثق عملية اعدامات جماعية لهؤلاء الشباب ورميهم في النهر، واخرى عمليات اعدام جماعي في منطقة صحراوية. وقال مسؤول في البرلمان انه كان من المقرر ان يستمع مجلس النواب امس الى شهادات اهالي الضحايا لكنهم اقتحموا المبنى بعد ان ضربوا بعض الجنود والموظفين الذين حاولوا منعهم. واضاف ان “المحتجين اقتحموا الكافتريا وكسروا بعض كراسيها، واعتصموا في القاعة الرئيسية التي من المقرر ان يجري فيها احتفال تنصيب الحكومة الجديدة”. وابرز مطالبهم هي “معرفة مصير ابنائهم ومكان جثامينهم، ومحاسبة الضباط المقصرين في واجبهم من الذين قاموا بتسريح الجنود بدون سلاح وبلباس مدني من القاعدة”. وشارك في الاحتجاج عدد كبير من النساء وهن امهات وزوجات الضحايا ويحملن صور ذويهن. وعلى اثر هذه التطورات، قرر رئيس البرلمان سليم الجبوري عقد جلسة طارئة اليوم الاربعاء لمناقشة قضية حادثة سبايكر بحضور رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وكبار القادة الامنيين. بدوره، اكد موظف في البرلمان ان حالة من الهلع بدت في داخل المجلس بعد اقتحام المحتجين، لكن تمكن الحراس من اجلاء الموظفين من بوابة الشخصيات المهمة، دون وقوع اي ضحايا.

إلى الأعلى