الإثنين 17 ديسمبر 2018 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / (الوطن الرياضي ) يواصل الحديث عن ملف الفحوصات ما بعد سباقات الهجن
(الوطن الرياضي ) يواصل الحديث عن ملف الفحوصات ما بعد سباقات الهجن

(الوطن الرياضي ) يواصل الحديث عن ملف الفحوصات ما بعد سباقات الهجن

تأكيد على ضرورة إيجاد قاعدة معينة يمضي على نهجها الجميع ووضع نسبة معينة للأدوية العلاجية

و المطية الجديرة بالفوز هي التي ستفوز بالاشواط و الادوية العلاجية مكملة لبعض النواقص

سباقات الهجن تحتضن آلاف من الشباب العماني للعمل في مجالها وضرورة فسح المجال للتطوير أمر ضروري

كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :
مواكبة للتجاوب الكبير والترحيب من قبل ملاك ومضمري الهجن بالسلطنة مع ما نشرته الوطن مؤخرا حول ما يتعلق بالفحوصات ما بعد السباقات والتي ادت الى وجود فجوة بين ما هو مسموح او ممنوع من الادوية البيطرية العلاجية او ما تحسبه الجهات المعنية مواد منشطة ممنوعة يواصل (الوطن الرياضي ) الحديث عن الفحوصات ما بعد السباقات وما يترتب عليها من فرض عقوبات بحق الهجن والمضمرين وحرمانهم من الجوائز ،في محاولة لايجاد حلول جذرية لهذه الاشكالية والوصول الى ما يطمح اليه الجميع من خلال المشاركة بالسباقات وفق ضوابط وقوانين مراعية لمستجدات السباقات وطبيعة تطورها وما تطلبه الهجن ..
وقد اوضحت التجارب من خلال سباقات اقيمت مرات عديدة بانه لا يمكن باي حال دخول اي مطية في سباقات دون اعطائها مكملات علاجية تساعدها على تأدية السباق باداء كامل ،حيث ان هذه الادوية العلاجية لو انها اعطيت لمطية عادية ليست جديرة بالفوز او تحقيق الانجاز لن تستطيع ان تفوز ،الامر الذي يؤكد بان الادوية العلاجية تساعد المطية الجديرة والمؤهلة للفوز على اكمال الشوط بقوة وصبر وتحمل وما الادوية العلاجية الا لتكملة بعض النواقص التي قد تتعرض لها المطية نتيجة اجهاد او مشقة تكبدتها خلال عملية التجهيز والاعداد والتضمير .
كما ان عملية الفحوصات تتم الان على المركز الاول فيما تبقى بقية المراكز بدون فحص ،الامر الذي يضع الكثير من المضمرين في حذر من فوز نوقهم والرضى ببقائها في المركز الثاني وما دون ذلك هربا من تعرضها للحرمان من الجائزة والاكتفاء بالمركز الثاني وما بعده خوفا من التعرض للعقوبات التي تصل الى حرمان المطية من المشاركة بالسباقات لمدة عام كامل (طوال الموسم)،فيما يؤكد كثير من المضمرين بانه اذا ما تم فحص المركز الاخير في السباق فسيكشف جهاز الفحص وجود مواد او ادوية علاجية تم استخدامها في هذه المطية اي ان استخدام الادوية العلاجية المكملة اصبح واقعا موجودا لدى الجميع ويختلف من شخص الى اخر ،لكنه في النهاية موجود ويستخدم ويبقى ظهوره في جهاز الفحص مجرد ضربة حظ حيث باستطاعة بعض المطايا التخلص من هذه المواد بسرعة وبعضها تحتفظ به في الدم لمدة طويلة الامر الذي يؤدي الى ظهور هذه المواد في الفحص ما بعد السباقات .
وايد عدد من المضمرين ايجاد حلول سريعة وقاعدة لبعض المواد المحظورة ووضع نسبة معينة للأدوية العلاجية ،حيث رحبوا بتنظيم اجتماع او حلقة نقاشية يتم من خلالها الخروج بقرارات مرضية للجميع وقاعدة معينة يمضي عليها المضمرون في جميع السباقات ووضع حزمة من العقوبات في حالة تجاوز الشروط المتفق عليها .
وفيما اجمع الجميع على ضرورة ايجاد الحلول السريعة والمرضية للجميع وبما يتماشى مع الواقع الذي تفرضه سرعة تطور السباقات يبقى الجميع يتطلع الى مزيد من مد جسور التواصل بين الجهات المعنية و المضمرين وملاك الهجن لايجاد صيغة توافقية ترضي الجميع وتساهم بشكل فعال في تطوير رياضة سباقات الهجن وجعلها ذات مردود اقتصادي اكبر يساهم بشكل كبير في سد الكثير من الاعباء الاقتصادية على مستوى الدولة ومن بينها وجود الاف من الاشخاص يعملون في مهنة تضمير الهجن والعناية بها الامر الذي ساهم في ايجاد فرص عمل لعدد من الشباب دون تحمل الحكومة عبء ايجاد فرص عمل لهم ،لذلك فان وجود بعض التسهيلات في امر الفحوصات اصبح امر لابد منه وايضا السعي الى ايجاد نسبة معينة مسموح بها للأدوية العلاجية .

إلى الأعلى