الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يتقدم في جوبر والقنيطرة وتطورات الأزمة في اجتماع عربي .. اليوم

الجيش السوري يتقدم في جوبر والقنيطرة وتطورات الأزمة في اجتماع عربي .. اليوم

دمشق ـ القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أحرز الجيش السوري تقدما في معاركه ضد المسلحين في حي جوبر بدمشق والقنيطرة بالجولان المحتل، فيما يبحث اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين تطورات الأزمة السورية اليوم.
وكثف الجيش السوري من هجماته على المسلحين في حي جوبر في معارك وصفت بـ(الأعنف) منذ اندلاع الأزمة.
وقال التلفزيون السوري إن الجيش حقق مكاسب في جوبر التي تقع في الضواحي الشرقية لدمشق وبث لقطات للحطام والأنفاق التي يستخدمها المسلحون. وعرض أيضا لقطات للعديد من الانفجارات وسحب الدخان المنبعث من المباني المرتفعة المنهارة.
كما نفذت وحدات من الجيش السوري سلسلة عمليات في ريف إدلب قضت خلالها على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودمرت عتادهم، فيما أحبطت وحدات أخرى من الجيش محاولات تسلل لإرهابيين في خان الشيح بريف دمشق ودمرت أوكارا لهم بما فيها من أسلحة وذخيرة. كما استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في القنيطرة وريفها وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين. وفي ريف درعا أوقعت وحدات من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في تل الجموع وبلدة اليادودة وعلى طريق اليادودة درعا وفي نوى وعتمان.
يأتي ذلك فيما تبدأ اليوم أعمال الدورة الـ 142 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا وبحضور الأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي وذلك لمناقشة البنود المدرجة على جدول اعمال الدورة الجديدة فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق وليبيا ومستجدات الأزمة السورية.
وصرح السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية للصحفيين اليوم بأن المندوبين الدائمين سيعقدون جلسة تشاورية قبيل انطلاق الجلسة الافتتاحية العامة لمجلس الجامعة اليوم مع الأمين العام للجامعة العربية لمناقشة تطورات الوضع الراهن بالمنطقة ورؤية الأمين العام حول سبل مواجهة التحديات الراهنة والمقترحات التي يراها للتعامل مع التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.
في غضون ذلك كشف مركز بوي للأبحاث عن أن تونس تأتي في مقدمة الدول المصدرة للمسلحين إلى سوريا تليها المملكة العربية السعودية في المركز الثاني.
وجاء في الإحصائيات التي نشرتها شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية نقلا عن مركز بوي للأبحاث أن تونس تأتي في المركز الأول من بين الدول المصدرة للمسلحين بثلاثة آلاف شخص في حين تحتل السعودية المركز الثاني بـ2500 والمغرب في المركز الثالث بـ1500.
أما بالنسبة للدول الغربية فتأتي روسيا في المركز الأول بأكثر من 800 شخص تليها فرنسا بأكثر من 700 .
وحافظت تونس التي قادت انتفاضات ما يسمى الربيع العربي في المنطقة على موقعها كأرض خصبة للمسلحين حيث شق الآلاف منهم طريقه إلى الأراضي السورية ومنها إلى العراق عبر ليبيا وتركيا بالخصوص.
من ناحية أخرى ذكر تقرير إعلامي في فيجي أن مسلحين في سوريا طالبوا بحذف اسم تنظيمهم “جبهة النصرة” من على قائمة المنظمات الإرهابية الخاصة بالأمم المتحدة كشرط للإفراج عن عشرات من عناصر حفظ السلام من فيجي خطفوا في منطقة الجولان.

إلى الأعلى