الإثنين 17 ديسمبر 2018 م - ٩ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / نفط عمان بـ(14ر60) وأوبك تتفق مبدئيا على (الخفض)
نفط عمان بـ(14ر60) وأوبك تتفق مبدئيا على (الخفض)

نفط عمان بـ(14ر60) وأوبك تتفق مبدئيا على (الخفض)

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ أمس سعر نفط عُمان تسليم شهر فبراير القادم (14ر60) دولار أميركي. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ سنتين اثنين مقارنة بسعر يوم أمس الأول الأربعاء الذي بلغ(16ر60) دولار أميركي.تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر ديسمبر الجاري بلغ (80) دولارًا أميركيًا و(20) سنتًا للبرميل مرتفعًا بمقدار (48ر1) دولار أميركي مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الماضي. على صعيد آخر قال مصدران في أوبك إن المنظمة توصلت أمس الخميس إلى اتفاق أولي على خفض إنتاج النفط، لكنها تنتظر التزاما من روسيا، أحد كبار المنتجين خارج المنظمة، قبل أن تحدد حجم الخفض الذي يهدف لتعزيز أسعار الخام.وغادر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فيينا في وقت سابق عائدا إلى بلاده لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج.ويعود نوفاك إلى فيينا اليوم الجمعة للمشاركة في المحادثات بين أوبك، بقيادة السعودية، وحلفائها. وتراجعت أسعار النفط الخام نحو الثلث منذ أكتوبر، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب منظمة البلدان المصدرة للبترول بدفع أسعار النفط للنزول عن طريق الامتناع عن خفض الإنتاج.وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح للصحفيين قبل بدء اجتماع أوبك “نأمل في التوصل لشيء ما بنهاية (اليوم)… يتعين أن نشرك الدول غير الأعضاء في أوبك”.وأضاف “إذا لم يرغب أحد في المشاركة والمساهمة بقدر مساو فسوف ننتظر حتى يتسنى لهم ذلك”.وذكر الفالح أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، مضيفا أن خفض أوبك وحلفائها المحتمل للإنتاج يدور بين 0.5 مليون و1.5مليون برميل يوميا، وأن مليون برميل يوميا مقبول.وقال مندوبون إن أوبك اختتمت اجتماعها المغلق بعد أربع ساعات ونصف الساعة دون الخروج بأرقام محددة، مضيفين أن دولا كثيرة من بينها إيران وليبيا وفنزويلا تسعى للحصول على إعفاءات من الخفض.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت نحو خمسة بالمئة إلى ما دون 59 دولارا للبرميل بفعل المخاوف من فشل أوبك في التوصل لاتفاق، لكن الخام قلص خسائره لاحقا ليجري تداوله منخفضا 3.5 بحلول الساعة 1535بتوقيت جرينتش.وقال جريج شاريناو نائب الرئيس التنفيذي لشركة بيمكو على هامش اجتماع أوبك”مليون برميل يوميا قد يخيب آمال الكثيرين. لكن إذا كان مستوى الأساس للخفض هو سبتمبر أو أكتوبر، وليس نوفمبر، فإن الأثر الصافي سيكون كافيا لكبح زيادة المخزونات”.وأضاف شاريناو الذي يساهم في إدارة صندوق للسلع الأولية بقيمة 15مليار دولار لدى شركة إدارة الاستثمارات الأميركية البالغ قيمتها 1.77تريليون دولار”من المستبعد أن يطلق ذلك موجة صعود كبيرة في الأسعار، لكنه لن يكون سيئا للغاية أيضا. فمن نواح كثيرة، هذا هو الطريق الوسط، الذي قد يكون الحل الأمثل”. وقال مندوبون من أوبك إن المنظمة وحلفاءها يمكنهم خفض الإنتاج مليون برميل يوميا إذا ساهمت روسيا بمقدار 150ألف برميل يوميا. أما إذا ساهمت بنحو 250 ألف برميل يوميا، فمن الممكن أن يتجاوز حجم الخفض الإجمالي 1.3مليون برميل يوميا. وقال نوفاك أمس إن روسيا ستجد صعوبة أكبر في خفض إنتاج النفط خلال الشتاء مقارنة بغيرها من المنتجين بسبب الطقس البارد. وتراجعت أسعار النفط منذ أن زادت السعودية وروسيا والإمارات العربية المتحدة الإنتاج منذ يونيو، بعدما دعا ترامب لزيادة الإمدادات لتعويض انخفاض الصادرات من إيران، ثالث أكبر منتج في أوبك.

إلى الأعلى