الإثنين 25 مارس 2019 م - ١٨ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / في ذكرى انتفاضة الحجارة .. الفلسطينيون مستمرون بنضالهم حتى إقامة دولتهم
في ذكرى انتفاضة الحجارة .. الفلسطينيون مستمرون بنضالهم حتى إقامة دولتهم

في ذكرى انتفاضة الحجارة .. الفلسطينيون مستمرون بنضالهم حتى إقامة دولتهم

القدس المحتلة ـ وكالات:
يشكل يوم الثامن من ديسمبر محطة فارقة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني وصموده في وجه جرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية ففي مثل هذا اليوم من عام 1987 انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة” التي واجهها الاحتلال بالرصاص والاعتقالات وتكسير العظام في محاولة منه لكسر الصمود الفلسطيني لكنه فشل في ذلك.
وانطلقت الشرارة الأولى للانتفاضة بعد قيام مستوطن إسرائيلي يقود شاحنة بدهس مجموعة من العمال الفلسطينيين قرب بيت حانون شمال قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد أربعة عمال لتنطلق بعدها الانتفاضة من مخيم جباليا شمال القطاع وتمتد إلى جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والحفاظ عليها من محاولات المحتل طمسها.
وأكدت “حركة فتح” في بيان لها بذكرى الانتفاضة أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بأهدافه وثوابته الوطنية التي لا تنازل عنها مهما بلغت التضحيات وسيستمر في كفاحه بإصرار أكبر ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى تتحقق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى الانتفاضة الاولى إلى أن الانتفاضة الأولى شكلت إلهاماً ونبراسا من أجل الاستمرار في الصمود على الأرض الفلسطينية حيث استشهد خلالها أكثر من 1500 فلسطيني أكدوا بدمائهم أن الحق الفلسطيني لن يموت وأن إرادة الشعب الفلسطيني في الصمود والثبات هي التي كسرت مخططات الاحتلال من خلال الدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية. من جانبه شدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف على أن الانتفاضة الأولى عام 1987 مثلت شعلة نضال جديدة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الذي حاول طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وشكلت بداية عهد جديد في حياة الشعب الفلسطيني منتفضا بوجه هذا المحتل وباتت كل أزقة القرى والبلدات والمدن الفلسطينية ميدانا لمقارعة الاحتلال بأدوات نضالية بسيطة لكنها حققت الكثير للشعب الفلسطيني في كل المجالات.
بدوره يروي الكاتب والمحلل السياسي حسين حماد، جانبا مهما من حياة الفلسطينيين في مقاومتهم للاحتلال خلال انتفاضة الحجارة الأولى قائلاً: كان الاحتلال في الانتفاضة الأولى يطارد الشبان في أزقة المخيمات ويعتقل أي شاب يخرج من منزله حتى ولو كان مريضا ذاهبا للعلاج لافتا إلى أن النساء الفلسطينيات واجهن الاحتلال خلال انتفاضة الحجارة ببسالة فكانت مشاركتهن فاعلة فيها. حيث أكد أن الانتفاضة الأولى شكلت نواة صلبة لدى الشعب الفلسطيني لمواصلة النضال ضد الاحتلال

إلى الأعلى