الإثنين 25 مارس 2019 م - ١٨ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / الفيصل الزبير يحقق ثلاثية بالبحرين وخماسية مع انطلاقة موسم سباق كأس تحدي بورشه جي تي
الفيصل الزبير يحقق ثلاثية بالبحرين وخماسية مع انطلاقة موسم سباق كأس تحدي بورشه جي تي

الفيصل الزبير يحقق ثلاثية بالبحرين وخماسية مع انطلاقة موسم سباق كأس تحدي بورشه جي تي

في ختام الجولة الثانية

3 خالد الوهيبي ينهي الجولة الثانية بالمركز الرابع في الترتيب العام

واصل المتسابق الفيصل الزُبير خطف ألقاب سباقات جي تي 3 لكأس بورشه في الموسم الحالي بعد ان تمكن امس الاول من تحقيق ثلاثية في الجولة الثانية من المسابقة التي اقيمت على حلبة البحرين الدولية في اداء مبهر قدمه الفيصل هذا الموسم مواصلا بذلك تربعه على صدارة الترتيب العام برصيد 148 نقطة وبفارق 29 نُقطة عن أقرب مُنافسيه السائق الأميركي مايكل دي كويسادا، يليه السائق التُركي بيركاي بيسلِر في المركز الثالث برصيد 111 نُقطة بينما تقدم زميله المتسابق خالد الوهيبي للمركز الرابع برصيد ٩٣ نُقطة.
وفرض الزُبير هيمنةً على التجارب التأهيلية للسباقات الثلاث للجولة الثانية وعلى السباقات نفسها، مُحرزًا الفوز بها جميعها، ومُحققًا ثلاثية متتالية يسجلها للمرة الاولى منذ مشاركاته في مسابقات الشرق الاوسط بعد ان نجح في جولة دبي من تحقيق المركز الاولى في السباقين الاول والثالث واكتفى بالمركز الثاني في السباق الثاني ليثبت جدارته في جولة البحرين ويحصد المركز الاول في السباقات الثلاثة.
وبذلك يُحافظ المتسابق الفيصل الزبير على مستواه الفني الجيد الذي ظهر عليه خلال الموسم الجديد له بعد المشاركة الجيدة له في الجولات الاوروبية والتي اكسبته الخبرة الجيدة في التعامل مع مثل هذه المسابقات وزادت من خبرته وامكانياته الفنية والتي قام بترجمتها في الموسم الحالي حاصدا المراكز الاولى ومتوجها الى لقب اخر في مسابقات الشرق الاوسط.
في السباق الثاني للجولة تغلب الزُبير على السائق الأميركي مايكل دي كويسادا، حيث اجتاز خط النهاية أولًا بفارق 7.865 ثواني، فيما صعد السائق التُركي بيركاي بيسلِر للعتبة الثالثة لمنصة التتويج. وخارجها، جاء السائق الألماني ليون كوهلر رابعًا، وحقق السائق البحريني الشيخ عيسى بن عبد اللـه آل خليفة المركز الخامس في الترتيب العام والثاني في فئة سائقي منطقة الخليج العربي أمام جُمهوره وعلى أرضه بينما جاء السائق العُماني الآخر خالد الوهيبي سادسًا، حيث يبدو بأنه استعاد توازنه بعد السباق الاول المُخيِّب للآمال ، عندما اصطدم به السائق الفرنسي جان – بابتيست سيمنور وتسبب في انسحابه من السباق.
نتائج السائقَيْن العُمانيَيْن الفيصل الزبير وخالد الوهيبي كانت كافيةً لـ “فريق عُمان” للفوز بلقب الفرق، حيث استلم مُمثل الفريق محمد الزُبير كأس الفرق في نهاية الجولة. كما وسع الفريق صدارته في ترتيب كأس الفرق أمام فريقَي السويد والبحرين.
اسرع توقيت للمسابقة
عن ذلك قال السائق الفيصل الزُبير: “لقد كانت نهاية أسبوع صعبة، مع ثلاثة سباقات وثلاث تجارب تأهيلية، واجهنا الكثير من الضغط. كانت التجارب التأهيلية أصعب من السباق. السباقات بمُعظمها تكون تحت السيطرة، في السباق الأخير كان الفارق بيني وبين أقرب المُنافسين سبعة أعشار من الثانية”.
وتابع: “تجاوزني بيركاي في اللفة الأولى من السباق الثالث، ولكن كُنت أعرف بأنني أسرع منه، لذا لم أُرِد أن أتعجَّل والتسبب بأية حوادث. في نهاية المطاف كان فوزًا ساحقًا وهذا مُمتاز. لقد كانت بدايةً جيدةً، مع الانطلاق من المركز الأول ست مرات، وتسجيل خمس انتصارات. نتعلم شيئًا جديدًا في كل موسم، وهذا شيءٌ إيجابيٌ ويمنحني الثقة”.
ولم يُخفِ الفيصل الزُبير سعادته بتحقيق الانطلاقة بالمركز الاول للمرة السادسة على التوالي، حيث قال عن ذلك: “تسير خطتنا على أتمّ وجه، وأنا سعيدٌ للغاية بذلك، وبالدورة التي خُضتها لتسجيل أسرع زمن، شعرت بأن زمني في التجارب التأهيلية للسباق الثاني يُمكن أن يكون أفضل، ولكن كانت التجارب التأهيلية للسباق الثالث أفضل. وأعتقد بأنه أسرع وقت تم تسجيله خلال نهاية الأسبوع هذه، وهدفنا الآن هو تحقيق الفوز بالسباقين الثاني والثالث”.
سباق جيد
وأضاف خالد الوهيبي: “بالتأكيد كان السباق الثالث أفضل ما حصل لنا نهاية هذا الأسبوع، إنها أفضل نتيجة لنا هذا الموسم لغاية الآن، لقد أنهيتُ السباق بفارق تسع ثواني عن المُتصدر، وهذا أفضل أداءٍ لنا حتى الآن. علي العمل على تحسين أدائي خلال التجارب التأهيلية، إذ سيُساعدنا هذا كثيرًا”.

وتابع: “ما إن بدأ السباق الثالث لليوم حتى كُنا قادرين على الابتعاد عن سائقي وسط الترتيب، والتركيز على سائقي المُقدمة. صعدت للمركز الرابع، ولكن تراجعت للمركز السادس، إلا أنني تمكنت من التقدم مُجددًا وإنهاء السباق رابعًا”.

وأضاف: “لقد كان سباقًا جيدًا، وعلي الاستمرار في التحسّن والاقتراب من سائقي الصدارة، من الجيد إنهاء هذه الجولة بوتيرةٍ جيدة. المركز الرابع يُعادل أفضل النتائج التي سجلتها سابقًا، ونحن قريبون من منصات التتويج، وهدفي المُقبل هو المُنافسة على المركز الثلاثة الأولى، وآمل أن أتمكن من تحقيق ذلك في السباق المُقبل. والآن سنتوجه لإجازة مُدتها شهر واحد”.

هيمنة الفيصل
شهدت التجارب التأهيلية للسباقين الثاني والثالث هيمنةً خالصةً للمتسابق العُماني الفيصل الزُبير، حيث سجل الفيصل أسرع زمن في التجارب للسباق الثاني زمنًا بلغ 2:02.699 دقيقَتَيْن، فيما سجل السائق الأميركي مايكل دي كويسادا ثاني أسرع زمن، بفارق 0.251 جُزء من الثانية، وسينطلق الفرنسي جان – بابتيست سيمنور من المركز الثالث، بينما اكتفى السائق التُركي بيركاي بيسلر بالمركز الرابع على شبكة الانطلاق. وسجل خالد الوهيبي توقيتًا بلغ 2:03.489 دقيقَتَيْن، حيث سينطلق من المركز التاسع في الترتيب العام، والثالث في فئة سائقي الخليج العربي.

أما في التجارب التأهيلية فكانت الانطلاقة للزبير من المركز الاول هي من ساهم في تحقيق المركز بعدما سجل زمناً قياسياً هو الأسرع لسيارة بورشه “جي تي ٣” خلال أحد سباقات البورشه المقامة في البحرين، بعد تسجيله لزمن تنافسي جدًا بلغ 2:02.306 دقيقَتَيْن، أسرع بفارق 0.392 من الثانية عن الزمن الذي سجله دي كويسادا، الذي سينطلق ثانيًا، بينما سجل بيسلر ثالث أسرع زمن، وسينطلق السائق الألماني ليون كوهلر من المركز الرابع.

وقدم الوهيبي أداءً أفضل في هذه الفترة، حيث سجل سادس أسرع توقيت في الترتيب العام، والثاني في فئة سائقي منطقة الخليج العربي، خلف السائق البحريني الشيخ عبد اللـه آل خليفة.
السباقان الثاني والثالث
انطلاقة الفيصل الزُبير في السباق الثاني كانت مثالية، أتاحت له المحافظة على صدارته للسباق أمام الأميركي مايكل دي كويسادا، عند المُنعطف الأول، وبعدها بدأ ببناء الفارق، وتعزيز سيطرته على السباق، حتى النهاية، مُسجلًا توقيت 29:09.909 دقيقة، وبفارق سبع ثواني تقريبًا عن كويسادا. كما سجل الزُبير توقيت أسرع لفة خلال السباق، وبلغ 2:03.461دقيقَة. أما السائق خالد الوهيبي، فقد أنهى السباق في المركز السادس، خلف السائقين الألماني ليون كولهر، والبحريني الشيخ عيسى بن عبد اللـه آل خليفة.
واتسم الحذر بين المتسابق، إذ أن الفرق بينه وبين السباق الثالث ساعة ونصف فقط، مما لم يترك أمام السائقين أي مجالٍ لارتكاب أي خطأ أو التعرض لحادث، فهذا يعني صعوبة إصلاح السيارة وصيانتها خلال هذه الفترة الزمنية القليلة، لذا جهد جميع السائقين الابتعاد عن المجازفات أو ارتكاب أي خطأ قد تكون نتيجته مكلفة جدًا.
,في السباق الثالث، كانت الأمور أصعب قليلًا، فقد خسر الزُبير صدارة السباق في الدورة الأولى، لصالح السائق التُركي بيسلِر الذي انطلق من المركز الثالث، لكن الزُبير حافظ على مسافة قريبة منه، وتمكن، وبحرفيةٍ عالية، من استعادة الصدارة في الدورة الرابعة، مُحافظًا عليها حتى خطّ النهاية، وصدَّ جميع مُحاولات بيسلِر اللاحقة لتجاوزه، وأنهى الزُبير السباق بتوقيت 29:14.637 دقيقة، فضلًا عن تسجيله أسرع زمن للدورة خلال السباق، وبلغ 2:04.053 دقيقَة.
وأمام حنكة الزُبير، اكتفى بيسلِر بالمركز الثاني، بفارق 0.728 من الثانية، أمام الأميركي دي كويسادا والعُماني خالد الوهيبي، الذي سجل أفضل نتيجةٍ له، بفارق 9.481 ثانية عن مُواطنه الزُبير، كما احتل المركز الثاني في فئة سائقي منطقة الخليج العربي.
في بقية المراكز، أنهى الجنوب إفريقي سول هاك السباق الثالث خامسًا أمام البحريني عيسى آل خليفة، والهولندي جيسي فان كوجك، وأكمل السويديان كريستوفر بيرغستروم وماغنوس أوهمان وجاكوب شوبير ترتيب العشرة الأوائل.
وسوف يأخذ السائقون والفرق إجازةً شتوية، بمُناسبة انتهاء العام 2018، على أن تُستأنف مُنافسات بُطولة تحدي كأس بورشه “بي دبليو تي” “جي تي 3″ الشرق الأوسط نهاية شهر (يناير) 2019 على حلبة دبي أوتودروم الإماراتية.

إلى الأعلى