الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / مشاركة إيجابية لشباب السلطنة في حلقة العمل الخليجية الثالثة بالبحرين الحلقة خرجت بالعديد من توصيات التي تصب بالاهتمام بالشباب الخليجي
مشاركة إيجابية لشباب السلطنة في حلقة العمل الخليجية الثالثة بالبحرين الحلقة خرجت بالعديد من توصيات التي تصب بالاهتمام بالشباب الخليجي

مشاركة إيجابية لشباب السلطنة في حلقة العمل الخليجية الثالثة بالبحرين الحلقة خرجت بالعديد من توصيات التي تصب بالاهتمام بالشباب الخليجي

كتب ـ سعيد بن ناصر الرحبي:
خرجت حلقة العمل ” بناء المجتمع والمبادرات الشبابية” والتي أقيمت بمملكة البحرين خلال الفترة من 27ـ 28 أغسطس الماضي برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بحضور معالي الدكتورعبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من المسؤولين بقطاع الشباب بدول المجلس ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة بتوصيات عديدة في مقدمتها إنشاء مركز موحد يعنى بإصدار التراخيص للمبادرات الشبابية على مستوى دول المجلس، وإيجاد آلية لتسويق المبادرات والبرامج المتميزة في دول المجلس، ويكون معنيا كذلك بشؤون المبادرين من الشباب والداعمين لهم، وتقديم الدعم والرعاية للمبادرين من ذوي الاعاقة، وإنشاء قاعدة معلومات خليجية للمبادرات الشبابية ، وغرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الشباب وتشجيعهم على الأعمال التطوعية التي تساهم في تنمية المجتمع وإيجاد تشريع قانوني للعمل التطوعي ، والتوسع في النطاق الجغرافي في توزيع مراكز رعاية المبادرات الشبابية وأعمالهم التطوعية ، وتوسعة نطاق الدعم الإعلامي للمبادرات الشبابية والأعمال التطوعية لخدمة المجتمع ، واستغلال المباني والمؤسسات الحكومية بعد فترة الدوام المدرسي للاستفادة منها في خدمة المجتمع ، وتبسيط الإجراءات الحكومية في التعامل مع المبادرات الشبابية ، وتبنى أصحاب القرار للمبادرات الشبابية المتميزة وتشجيعها.
وكذلك إنشاء مراكز بحثية متخصصة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول المجلس في مجال تنمية وتطوير المبادرات الشبابية ، وتنظيم دورات تدريبية وحلقات عمل متخصصة في بناء المهارات الشخصية والبرامج القيادية وإدارة المشاريع والبرامج التي تساهم في العمل التطوعي ، وتأهيل وتدريب الشباب في مجال تنمية المباردات والأعمال التطوعية التي تساهم في خدمة المجتمع والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة ، وتنظيم لقاءات ومعارض ومسابقات تنافسية للشباب من أصحاب المبادرات على مستوى دول المجلس ، بالإضافة إلى تشجيع المبادرات البناءة للشباب والمتمثلة في إنشاء صندوق لدعم مشاريع ومبادرات الشباب وأعمالهم التطوعية ، وتعميم وتشجيع التجارب الخليجية في مجال المبادرات الشبابية والأعمال التطوعية ، وتشجيع الأنشطة الطلابية التي تساهم في خدمة المجتمع ، وتخصيص جائزة تشجيعية للأسر التي تهيىء البيئة المناسبة لأبنائها للمشاركة في الأعمال التطوعية.
حيث اشتملت الحلقة والتي أقيمت على مدى يومين على العديد من الحلقات والمحاضرات وكان التفاعل والنقاش سمتها وإثارتها ، حيث كان التفاعل كبيرا من قبل الشباب المشاركين من مختلف الدول الخليجية من الجنسين ، حيث تم تقسيم الشباب إلى ثلاث مجموعات تضم جميع الشباب من كل الدول الخليجية الأمر الذي ساهم في تقارب وجهات النظر وإبداء الرأي بأسلوب علمي بناء.
محاور الحلقة الرئيسية:
اشتملت محاور حلقة عمل بناء المجتمع والمبادرات الشبابية على ثلاثة محاور أساسية وهي المشاركة في التنمية المجتمعية ، وفي المحور الثاني تطوير مهارات الشباب في التنمية المجتمعية والمحور الثالث تشجيع المبادرات البناءة للشباب.
الهدف العام للحلقة:
كان الهدف العام من إقامة هذه الحلقة هو تشجيع مشاركة الشباب في التنمية المجتمعية وتطوير المهارات اللازمة لديهم للقيام بذلك مع تشجيع المبادرات الشبابية البناءة لدعم الأدوار التي يمكن أن تسهم في التنمية المجتمعية.
بالإضافة إلى تعزيز دور الشباب في التنمية المجتمعية من خلال تعريف السبل والوسائل والمجالات التي من خلالها يمكن العمل على تشجيع مشاركتهم الإيجابية وإسهامهم في تنمية مجتمعهم ، وإكساب الشباب المهارات والقدرات والمعارف التي من خلالها يمكن أن يصبحوا مشاركين رئيسيين في تنمية مجتمعاتهم.
موضوعات المحاور:
اشتملت موضوعات المحاور للتعريف بالمشكلات والقضايا المجتمعية (صحية وثقافية وبيئية واجتماعية وتربوية) التي يمكن أن تشكل مجالات رئيسية للمشاركات الشبابية ، والتعرف على الأساليب والطرق التي يمكن من خلالها بناء وتطوير المهارات اللازمة لدى الشباب وتعزيز مشاركاتهم المجتمعية ، وكذلك التعرف على النماذج والممارسات والمبادرات الوطنية والدولية في مجال تعزيز المشاركات الشبابية المجتمعية ، بالإضافة إلى اقتراح مبادرات يمكن تطويرها على شكل برامج ومشروعات لإشراك الشبابية في التنمية المجتمعية.
وشاركت السلطنة في هذا التجمع الخليجي بوفد شبابي يضم مجموعة من الشباب والشابات من مختلف الجهات مكون من 33 مشاركا برئاسة هلال بن سعيد الشقصي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الظاهرة وسعيد بن ناصر الرحبي أخصائي علاقات عامة وإعلام بوزارة الشؤون الرياضية والدكتور ناصر بن راشد الغداني من جامعة السلطان قابوس وسعيد بن محمد النعيمي من وزارة الشؤون الرياضية ومازن بن سعيد البوسعيدي من وزارة الشؤون الرياضية ويوسف بن سيف المعولي من وزارة الشؤون الرياضية وطارق بن حمد العبري من وزارة الشؤون الرياضية وغالب بن أحمد العبري من الهيئة العامة للصناعات الحرفية وإبراهيم بن سالم من الهيئة العامة لتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وخلفان بن خميس الخصيبي من الهيئة العامة لتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وخالد بن محمد النبهاني من الهيئة العامة لتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وحارب بن سالم المسروري طالب بجامعة السلطان قابوس وفيصل بن عبد العزيز الزدجالي من الهيئة العامة للصناعات الصغيرة والمتوسطة وفارس بن محمد العوفي من اللجنة الوطنية للشباب وماجد بن سعيد الوهيبي أمين سر نادي مسقط وسيف بن سليمان الحضرمي من جامعة الشرقية ومحمد بن خميس الصبحي من نادي الحمراء والخطاب بن عمر الغاوي من جامعة نزوى وخلفان بن سالم العزري من جامعة نزوى وعبد الله بن محمد الخروصي من جامعة السلطان قابوس ، والوفد النسائي مكون من فخرية بنت خميس الزدجالية من وزارة الشؤون الرياضية وبدرية بنت محمد الفورية من الهيئة العامة للصناعات الحرفية وهند بنت سعيد البلوشية من وزارة الشؤون الرياضية ورقية بنت سالم المحروقية من الهيئة العامة للصناعات الحرفية وبدرية بنت شنين البريكية من وزارة الشؤون الرياضية ودرية بنت محمد الملاهي من الهيئة العامة لتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وأمل بنت محمد العجمية من الهيئة العامة لتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة وإيمان بنت فاروق الشهيبية من جامعة الشرقية وعادلة بنت خميس الزدجالية من كلية الزهراء وحنيفة بنت أحمد البلوشية من كلية كالدونيان الهندسية وبثينة بنت مرهون الصبحية من جامعة نزوى ونورس بنت عبد الله الحارثية من جامعة نزوى وحنين بنت سالم السعدية من جامعة الشرقية.
انطباعات المشاركين
قال هلال بن سعيد الشقصي مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة الظاهرة رئيس الوفد العماني المشارك في الحلقة بأن المشاركة في مثل هذه الملتقيات الشبابية الخليجية في حد ذاتها مكسب كبير وذلك في ضوء اللقاء المشترك للشباب ، مضيفاً بأن الاستفادة كبيرة من حيث المناقشات والتوصيات التي خرجت بها الحلقة والتي نأمل أن تأخذ بعين الاعتبار كونها تصب في مصلحة الشباب الخليجي ، مؤكداً بأن مشاركة شباب السلطنة في هذه الحلقة كانت جيدة من خلال التجانس بين الشباب حيث كانوا خير سفراء لبلدهم من خلال ما قدموه من تجارب شبابية مفيدة.
الدكتور ناصر بن راشد الغداني من جامعة السلطان قابوس وهو أحد المشاركين في الحلقة والذي أكد على الاستفادة الكبيرة من خلال أهمية هذه المشاركة في تعرف شبابنا لأفكار شباب الخليج وتطلعاتهم لبناء مستقبل أمتهم، ونشكر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تنظيمها هذه الحلقة التي ناقشت العديد من القضايا والتحديات المرتبطة بتطوير المبادرات الشبابية في التنمية المجتمعية وسبل التعاون مع الجهات الرسمية والخاصة لتحقيق هذا الهدف.
مشيراً إلى أنه ما تم طرحه في جلسات الحوار اتاح الفرصة للشباب لطرح مبادراتهم وتحديد القضايا والتحديات التي يواجهها المجتمع الخليجي، حيث قام المتحدثون فيها بوضع بعض المقترحات والحلول لتلك القضايا الخاصة بما يواجهه الشباب للمشاركة في التنمية المجتمعية، ثم تحديد مجموعة من المهارات والمعارف التي يحتاجها الشباب ، بالإضافة إلى طرح الشباب المشاركين أبرز المبادرات المجتمعية في دول المجلس، حيث تم تقسيم المبادرات بحسب نوعيتها والمجالات التي تناقشها مثل: الصحة، والتربية والتعليم، والثقافة، والمجالات الخيرية والأسرية والاجتماعية والشبابية، والمجال الرياضي، وقد أظهر الشباب كفاءة وقدرة على الإبداع وانفتاح الفكر الثقافي، وكان لديهم القدرة على تقديم مبادرات نوعية.
وفي ختام حديثه قدم الغداني شكره لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على اهتمامه الخاص بكل ما من شأنه أن يخدم شباب عمان ويفيد أفكارهم واهتماماتهم ومواهبهم وقدراتهم، والشكر موصول للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزارة الشؤون الرياضية ورئيس وإداريي الوفد العماني على حسن التنظيم، ونشكر المسؤولين على رؤيتهم الحانية لتطلعات وأفكار الشباب ومبادراتهم التي تسهم في بناء وتنمية المجتمع الخليجي.
وقال محمد الصبحي طالب بجامعة السلطان قابوس في البداية أوجه كل الشكر والتقدير لمن اتاح لي الفرصه في المشاركة في حلقة بناء المجتمع والمبادرات الشبابية
ولقد استفدت من هذه الحلقة الكثير من النقاط كالتعرف على وجهات نظر الشباب الخليجي ومن خلال هذه الحلقة قمنا بطرح الاهتمامات والمطالب التي نتمنى ان تنفذ في الخليج العربي وبشكل عام لقد كان للشباب تجاوب فعال ودور كبير في مشاركتهم وطرح مبادراتهم خلال ساعات بسيطة ..هذا وأخيرا اتمنى من الشباب العماني ان يسعى للتطوير والتعلم من أجل الابتكار والمعرفة والنهوض بالوطن ومواكبة متغيرات العصر تحت قيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم،وشكرا.
وكان حفل الافتتاح والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب بمملكة البحرين وبحضور معالي الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من المسؤولين بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة ، حيث إلقاء سعادة الأستاذ هشام محمد الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين كلمة صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والذي رحب بالشباب المشاركين في حلقة العمل الخليجية متمنياً لهم الاستفادة الكبيرة من المحاور التي تشتمل عليها وحثهم على إبداء رأيهم واستغلال الحلقة أفضل استغلال للخروج بنتائج تفيد المجتمع والشباب الخليجي ، بعد ذلك تم عرض فيلم نحن المستقبل والذي قدم جوانب مهمة للشباب في مختلف المجالات ، بعد ذلك ألقى معالي الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون كلمة قال فيها بأن إقامة هذه الحلقات تأتي من ضمن توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي للاهتمام بالشباب الخليجي في مختلف الميادين للاستفادة الكبيرة من خلال تواجد الشباب الخليجي في هذه الحلقة مشيراً إلى أن الأمانة العامة لمجلس التعاون قامت بتنظيم ثلاث حلقات كأن أولها في سلطنة عُمان تحت عنوان توظيف وبناء المهارات وريادة الأعمال والحلقة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي جاءت بعنوان الصحة والرياضة وصناعة الترفيه واليوم في منامة الخير بمملكة البحرين في الحلقة الثالثة والتي تأتي بعنوان بناء المجتمع والمبادرات الشبابية والتي نأمل من خلالها أن تخرج بالعديد من النتائج المهمة للشباب.
وأضاف الأمين العام في كلمته بأن الحلقات والتي تقام على مدى يومين تحمل العديد من المحاور المهمة والتي سيستفيد منها المشاركون وتخرج إن شاء الله بتوصيات هامة تساهم في تحقيق الأهداف التي تسعى دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيقها مؤكداً بأن الأمانة العامة لمجلس التعاون وضعت خمسة أهداف رئيسية لبناء المجتمع وهي توفير الأمن والحماية والمحافظة على النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والمقدرة والتغلب على الأزمات والمكانة الدولية ، وفي ختام حديث أعطى نصيحة للشباب والشابات المشاركين وهي لابد من الشفافية والصراحة في الطرح وقول أي مقترح وفكر يعتقد أن يساهم في تطوير ودفع عجلة التقدم بالشباب الخليجي وتسجد هذه الأفكار والمقترحات الاهتمام الكبير من المختصين بدول المجلس.

إلى الأعلى