الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: مقتل 13 عنصرا أمنيا بهجوم و(الأطلسي) يدعو لتوقيع اتفاق نشر قواته
أفغانستان: مقتل 13 عنصرا أمنيا بهجوم و(الأطلسي) يدعو لتوقيع اتفاق نشر قواته

أفغانستان: مقتل 13 عنصرا أمنيا بهجوم و(الأطلسي) يدعو لتوقيع اتفاق نشر قواته

غزنة (أفغانستان) ـ عواصم ـ وكالات: اسفر هجوم لطالبان على مجمع حكومي في افغانستان أمس عن مقتل 13 عنصرا في قوات الامن واصابة 60 شخصا على الاقل بجروح في تفجير شاحنة عند مدخله اعقبته مواجهات استمرت ساعات كما قال مسؤولون. وقتل 20 متمردا كانوا مسلحين برشاشات وقاذفات قنابل في الهجوم على قاعدة للاستخبارات في ولاية غزنة الاكثر اضطرابا في افغانستان.
ويشير الهجوم الى الوضع الامني غير المستقر الناجم عن ازمة سياسية بسبب خلاف حول نتائج الانتخابات الرئاسية في وقت تستعد قوات الحلف الاطلسي للانسحاب من افغانستان.
واعلنت طالبان مسؤوليتها عن تفجير الشاحنة عند مدخل المجمع ما ادى الى تحطم زجاج المباني المجاورة واسفر عن مواجهات بين قوات الشرطة والجيش والمهاجمين. وصرح اسد الله انصافي نائب قائد شرطة غزنة لوكالة الصحافة الفرنسية “بعد معارك استمرت ثلاث ساعات قتلت قوات الامن 19 مهاجما”.
وقتل في الهجوم 13 عنصرا في قوات الامن. واضاف ان “انفجار الشاحنة كان قويا جدا وادى الى تحطم زجاج المنازل والمحلات القريبة من المجمع”. وصرح طبيب في مستشفى غزنة لوكالة الصحافة الفرنسية حيث يعالج الجرحى ان 60 شخصا بينهم مدنيون نقلوا اليه. واضاف ان 15 شخصا في حال الخطر.
والخلاف حول الاقتراع ساهم في تكثيف حركة طالبان هجماتها في جنوب وشرق البلاد وشهدت عدة ولايات قريبة من العاصمة كابول اضطرابات. ويؤكد كل من المرشحين للانتخابات الرئاسية اشرف غني وعبدالله عبدالله الفوز في اقتراع يونيو الماضي.
واجتمع قادة حلف شمال الاطلسي أمس للبحث في مسالة دعم وتمويل قوات الامن الافغانية بعد انسحاب كافة القوات القتالية الاجنبية من البلاد بحلول نهاية العام الحالي.
من جهة اخرى حث الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن أمس المرشحين الى الرئاسة الافغانية على التوقيع على اتفاق يحدد اطار انتشار قوات الحلف في افغانستان اعتبارا من 2015 في حين يكاد الحلف يسحب كامل قواته المقاتلة بحلول ديسمبر. وقال راسموسن لدى وصوله الى نيوبورت (المملكة المتحدة) حيث يجتمع ستون من قادة الحلف الاطلسي في قمة تستغرق يومين “يجب عدم المماطلة فالوقت يداهمنا”.
واضاف “نحن في حاجة الى ان نعرف سريعا جدا اذا كانت الحكومة الافغانية ستوقع على الترتيبات الامنية الضرورية لانه شرط مسبق لانتشارنا في افغانستان بعد 2014″. ولم يتوصل المرشحان الى الرئاسة الافغانية عبد الله عبد الله واشرف غني الى التوافق منذ يونيو حول نتائج الانتخابات الرئاسية رغم اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولم تمثل افغانستان على مستوى الرئاسية في نيوبورت بينما ارسلت كابول وزير الدفاع باسم الله محمدي.
وستسحب القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن (ايساف) المنتشرة منذ 2001 في افغانستان اخر جنودها نهاية السنة الجارية بعد ان سلمت القيادة الى القوات الافغانية خلال 2013.
وبذلك تكون ايساف اطول واهم مهمة انجزت تحت راية الحلف الاطلسي. ويفترض ان تحل محلها مهمة تدريب وتوجيه القوات المسلحة والشرطة الافغانيتين التي تعد 12 الف رجل.
وقال راسموسن “انا متفائل لان المرشحين الى الرئاسة اعلنا انهما مستعدان للتوقيع على الترتيبات الامنية سريعا بعد تولي مهامها لكننا نقترب من الموعد ولا بد من اتخاذ القرار سريعا”.
وفي 2011 سحبت الولايات المتحدة قواتها من العراق لعدم التوصل الى اتفاق مع بغداد لتحديد الاطار القانوني لنشر قواتها هناك ويخشى المراقبون ان يتكرر السيناريو في افغانستان.
وتعتبر تلك الاتفاقات اساسية ايضا لتقديم مساعدات مالية كبيرة منها مليارات الدولارات لدفع رواتب الجنود الافغان.

إلى الأعلى