الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / قصص من “الثورة العربية الكبرى” وحكايات المهاجرين العرب في أفلام عربية بالبندقية
قصص من “الثورة العربية الكبرى” وحكايات المهاجرين العرب في أفلام عربية بالبندقية

قصص من “الثورة العربية الكبرى” وحكايات المهاجرين العرب في أفلام عربية بالبندقية

يقدم الفليم الروائي “ذيب” للمخرج الأردني ناجي أبو نوار، الذي عرض مساء الخميس في مهرجان البندقية، مغامرة تجري في الصحراء في العام 1916 إبان ما يعرف باسم “الثورة العربية الكبرى” ضد الدولة العثمانية في مرحلة الحرب العالمية الاولى.
ويصور هذا الفيلم الذي عرض ضمن مهرجان آفاق “اوريزونتي”، تلك المرحلة التاريخية من خلال وقائع يشهدها صبي “ذيب” يلتحق بأخيه الذي يعمل دليلا مع الجيش البريطاني، في مهمة تجعله يتعلم فنون الحياة والمناورة والقتال، ومعاني الثقة والخيانة والشرف والموت.
وتم تصوير الفيلم في صحراء جنوب الأردن، وفيه تصوير لحياة الصحراء التي تتطلب الاعتماد على النفس، وعادات البدو وتقاليدهم.
وهذا العمل هو الفيلم الروائي الاول لمخرجه الذي حضر مع فريق التصوير مهرجان البندقية، ومن بينهم المصور النمسوي وولفغانغ تالر الذي سبق وحاز عددا من الجوائز.
وانتج الفيلم بدعم من مؤسسة “سند” في أبو ظبي، ومن مهرجان الدوحة، ومن صندوق “رؤى” السويسري، وهو انتاج أردني بريطاني مشترك.
وسبق ان انجز ناجي أبو نوار فليما روائيا قصيرا بعنوان “موت ملاكم”، شارك في عدد من المهرجانات وعرض في مهرجان دبي.
وتغيب الافلام العربية هذا العام عن المسابقة الرسمية للمهرجان، لكن التمثيل العربي في هذه المسابقة سيحضر في لجنة التحكيم التي تضم المخرج الفلسطيني ايليا سليمان.
واذا كان الانتاج العربي غائبا عن مسابقة “الاسد الذهبي”، الا انه حاضر في فروع المهرجان الاخرى عبر تجارب شابة برزت في مسابقة الفليم القصير الرسمية مثل العمل الأردني “في الوقت الضائع” لرامي ياسين، وهو عمل أنتجه كل من المنتجين والمخرجين آن ماري جاسر وأسامة بواردي الحاضرين في البندقية.
وساهم الفلسطيني خالد سليمان الناصري في انجاز فيلم “انا مع العروسة” الى جانب المخرجين الايطاليين انطونيو اوغيليارو وغابرييل ديل غراندي.
ويحظى هذا الفليم الروائي الوثائقي باهتمام كبير في ايطاليا نظرا لموضوعه الذي يتناول الهجرة غير الشرعية من سوريا إلى إيطاليا وعبرها إلى اوروبا. وقد أثار ضجة في إيطاليا بسبب مساهمة فريقه في مساعدة مهاجرين في الوصول الى السويد بشكل غير قانوني.
وشارك فليم “فيلا توما” الفلسطيني لسهى عراف في تظاهرة “أسبوع النقاد”.
وفي أطر خاصة أخرى قدم فليم “ه” الروائي للبنانية رانية عطية والمكسيكي دانييل غارسيا في مهرجان “كوليج السينما في البيانالي” وهو عمل لاقى الاستحسان.
وضمت تظاهرة “فايانال كات البندقية” عددا من الأعمال العربية غير المنجزة، وشارك فيها من الأدرن يحيى عبدالله مع فيلم “القنصل” ومن لبنان ماهر أبي سمرا مع فيلم “كل واحد وخادمته” ومن فلسطين دالية كوري مع فيلم “نحن/الجن” ومن مصر محمد زيدان مع فليم “عندي صورة”.

إلى الأعلى