الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / غداً.. بدء الدورة الثالثة من استطلاع الرأي العام حول ثقة المستهلك
غداً.. بدء الدورة الثالثة من استطلاع الرأي العام حول ثقة المستهلك

غداً.. بدء الدورة الثالثة من استطلاع الرأي العام حول ثقة المستهلك

يتم خلاله أخذ رأي 1200 مواطن
مسقط ـ (الوطن):
تبدأ غداً الدورة الثالثة من استطلاع الرأي العام حول ثقة المستهلك والتي ينفذها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات للمرة الثالثة خلال عام 2014 في الفترة الممتدة من 8 ـ 18 سبتمبر الجاري.
ويهدف الاستطلاع إلى التعرف على آراء المواطنين وتوقعاتهم المستقبلية بخصوص الأوضاع المالية والاقتصادية، وإمكاناتهم في الشراء والاستثمار، وفرص التوظيف، والأجور، وسوق العمل بوجه عام، كذلك يمكن من خلال هذا الاستطلاع تقدير مؤشر ثقة المستهلك، والذي يستخدم عالمياً لتلخيص اتجاهات النمو الاقتصادي في الأجل القريب.
ويأتي استطلاع ثقة المستهلك في إطار الحرص الدائم للمركز على توفير البيانات والمؤشرات والإصدارات الإحصائية الموثوق بدقتها للمجتمع من الباحثين ومتخذي القرار باتباع أحدث المنهجيات والأسس العلمية.
وسيتم خلال الاستطلاع أخذ رأي عينة مكونة من 1200 مواطناً ومواطنة ممن تعدوا 18 سنة عن طريق الهاتف حول الأوضاع المالية والاقتصادية لأسرهم وقدراتهم ورغباتهم في الإنفاق والاستثمار، والأوضاع الاقتصادية على المستوى الوطني مثل اتجاهات التوظيف والأجور ومستويات الأسعار والتضخم وغيرها.
وقالت سوسن اللواتية القائمة بأعمال مدير عام المعلومات: “يأتي تنفيذ الدورة الثالثة للاستطلاع في إطار الحرص على رصد التغير في قيمة المؤشر العام لثقة المستهلك، وتحديث قيم المؤشرات الفرعية الأخرى كمؤشر توقعات المستهلك، ومؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية، ومؤشر مستوى دخل الأسرة ومقارنتها بمستوياتها في الدورتين السابقتين”.
وأضافت اللواتية: “الاستطلاع لقي تجاوباً كبيرا في دورتيه الأولى والثانية من حيث المشاركة من قبل العينة التي تم التواصل معها”، وتوقعت اللواتية أن يلقى الاستطلاع في دورته الثالثة لهذا العام نفس التجاوب. وأضافت: “نثق بتعاون جميع من سيشملهم الاستطلاع وذلك إدراكاً منهم بالقيمة التي يمثلها للمجتمع، بالإضافة إلى الوعي الكبير بضرورة التكاتف بين الوحدات الحكومية وبين أفراد المجتمع من أجل ضمان نجاح المشاريع المنفذة من قبل تلك الوحدات”.
وأوضحت أن المركز سيعتمد نفس آلية جمع البيانات التي استخدمت في الاستطلاع في الدورتين السابقتين، وهي الاعتماد على أسلوب الاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام “الهاتف الثابت والهاتف المتنقل”، والذي يعتبر من الأساليب المتبعة عالمياً بشكل واسع، نظراً لما يوفره من وقت وجهد وتكلفة.

إلى الأعلى