السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / 21 سبتمبر الحالي .. بدء الدراسة بجميع كليات الجامعة

21 سبتمبر الحالي .. بدء الدراسة بجميع كليات الجامعة

مع بدء الأسبوع التعريفي للدفعة التاسعة والعشرين بجامعة السلطان قابوس
رئيس جامعة السلطان قابوس : بعض الطلبة لا يجتازون البرنامج التأسيسي برغم تفوقهم في مرحلة الدبلوم العام
ـ نحاول في الجامعة أن نوجّه الشباب إلى ما يفيدهم في حياتهم وينمي إمكانياتهم الإيجابية والشخصية الجيدة لا تبني من خلال المقررات الدراسية فقط
ـ من غير المنطقي إقامة نشاط طلابي ليس مصرحًا به، أو أنه يتعارض مع بعض النظم الموجودة في الحرم الجامعي
ـ لدى الجامعة أكثر من (90) برنامجا في الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه
تستقبل اليوم جامعة السلطان قابوس دفعة جديدة من الطلاب المستجدين والمنتسبين إليها، وفي عرفت بات تقليدا سنويا تقيم الجامعة اعتبارا من اليوم احتفالية الأسبوع التعريفي الذي يهدف إلى تعريف الطلاب الجدد بالجامعة وبمرافقها وبالنظم واللوائح الموجودة في الجامعة، كما يتيح لهم هذا الأسبوع الالتقاء بعدد من المسئولين الجامعيين سواء في كلياتهم أو في إدارة الجامعة ومراكزها الخدمية المتعددة.
وتعد هذه هي الدفعة التاسعة والعشرون التي تستقبلها جامعة السلطان قابوس وقد بلغ عدد الطلاب المقبولين في مختلف برامج مرحلة الدراسة الجامعية الأولى البكالوريوس (3260) طالبا وطالبة متوزعين على كليات التربية والآداب والعلوم الاجتماعية والهندسة والطب والعلوم الصحية والعلوم الزراعية والبحرية والتمريض والاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم إضافة إلى كلية الحقوق.
وبهذه المناسبة يقول سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس حول بداية العام الأكاديمي الجديد 2014/2015م :
بداية نهنئ جميع الطلبة الذين تم قبولهم خلال هذا العام الأكاديمي 2014/2015م في جامعة السلطان قابوس، ونرجو لهم سنوات دراسية مثمرة ومليئة بالجد والاجتهاد والإنجاز، بما يعود عليهم بالنفع في واقع حياتهم ومستقبلهم المهني والعلمي .
وبكل تأكيد فإن قبول هذه الدفعة الجديدة لهي إضافة للجامعة، وتأكيد على إمكانياتها المتعددة، فطلاب اليوم في جامعة السلطان قابوس هم سلاح الغد بالنسبة للمجتمع، وهم وقود المستقبل ومُحرّكه الذي يُعول عليه، ونأمل من الله العلي العزيز أن يبارك جهودنا لتقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلبة وللمجتمع ولهذه البلد المعطاء.
توسعات
جامعة السلطان قابوس تمتلك بنية أساسية حديثة، ومساحات تستطيع من خلالها أن تواكب احتياجات النمو المستقبلي والزيادات في أعداد الطلاب والموظفين، كما أن المشاريع الخاصة بالمباني الجامعية متواصلة، لكن كما تعلمون فإن هذا الأمر يحتاج إلى وقت زمني، ومع ذلك نستطيع القول أن كثيرا من العقبات المتعلقة بإنجاز هذه المشاريع يتم التصدي لها ومعالجتها؛ لكي يتم إنهاء هذه المشاريع في وقتها المحدد.
وفي هذا الصدد فإننا سننتهي قريبا من المبنى الملحق بكلية التربية وكذلك المبنى المخصص للمركز الوطني لأمراض الدم الوراثية وزراعة النخاع، ومبنى قسم الأشعة في المستشفى الجامعي، ويتم حاليا تهيئة مساحة مجاورة للمستشفى الجامعي لبناء بعض المشاريع الخاصة بالمستشفى، والتي بدورها ستسهم في التقليل من الضغط الذي يشهده المستشفى الجامعي.
كما يشهد هذا العام افتتاح محطات انتظار الحافلات للطلبة، وقد تم تهيئتها على أعلى المستويات، كما تمّ الانتهاء من مبنى الإدارة (الملحق)، ومبنى مختبرات كلية العلوم.
وهناك مشاريع أخرى في طور التصميم مثل مباني: المراكز البحثية، ومختبرات كلية الهندسة، ومطبعة الجامعة، وإدارة مستشفى الجامعة، ومركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والمخازن العامة والخاصة، وغيرها الكثير من المشاريع التي تسهم في توفير البيئة التعليمية والخدمية المناسبة.
السنة التأسيسية
عندما بدأ البرنامج التأسيسي في عام 2010م كانت له أهداف وهي أهداف مهمة في نظرنا، كونها تؤسس مخرجات قوية وذات كفاءة، قادرة على تخطي متطلبات السوق المحلي وحتى الخارجي، وفي ظل متغيرات متعددة طرأت على الساحة أصبح من المهم علينا العمل على مواجهتها والتكيف معها.
وتتمثل أهداف البرنامج التأسيسي في تحسين الكفاءة في اللغة الإنجليزية، مع التركيز على التطبيقات التقنية والتجارية تمهيدا للدراسة الجامعية، وتعزيز المعرفة الأساسية للتقنيات الرياضية والتحليلية التي تعتبر إلزامية لتعزيز مهارات حل المشكلات، وتنمية معرفة التطبيقات الأساسية لعلوم الكمبيوتر كوسيلة للتعلم الفعال، ودمج مهارات الدراسة الضرورية للتعلم والنماء الفاعلين خلال سنوات الدراسة.
وقد تم تصميم مقررات برنامج السنة التأسيسية وفقا لمعايير مجلس الاعتماد الأكاديمي العماني، وهي أربع مواد اللغة الإنجليزية، والرياضيات، وتكنولوجيا المعلومات ومهارات التعلم والتعلم، وعلى الطالب استيفاء متطلبات البرنامج التأسيسي من خلال دراسة المقررات والنجاح فيها، كما يمكن تقديم شهادة معادلة أو اجتياز اختبار التحدي لاجتياز السنة التأسيسية.
وبعض الطلبة لا يجتازون البرنامج التأسيسي، برغم تفوقهم في مرحلة الدبلوم العام، وهذا راجع إلى عدة أسباب، ولعل من أبرزها التكيف مع الوضع الجامعي المختلف تماما عن المراحل السابقة في حياة الطالب، وعدم إعطاء المرحلة الجامعية نصيبها من الاهتمام والمسؤولية والمذاكرة؛ لذا نشعر بضرورة أن تقوم الأسر بتهيئة أبنائهم لهذه المرحلة، ومتابعتهم بالقدر الذي يساعدهم على اجتياز عقبات الدراسة الجامعية بكل نجاح واقتدار.
وحول تعامل الجامعة لتهيئة الطلاب للتحولات العالمية قال سعادة رئيس الجامعة : هذه مسألة معقدة وتحتاج إلى تضافر جهود الجميع وليس جامعة السلطان قابوس فحسب، خاصة أن الشباب يُعدون في مرحلة استقبال لكل الأفكار والتيارات، وليس بالضرورة أن تكون تلك الأفكار والتيارات إيجابية بناءة، لذا نحاول في الجامعة أن نوجّه الشباب إلى ما يفيدهم في حياتهم، وينمي إمكانياتهم الإيجابية، ليس فقط من خلال الدراسة الأكاديمية، بل أيضا من خلال الأنشطة والفعاليات والجماعات الطلابية المتعددة، التي تتيح لأي طالب منتسب إليها أن يفكر، وأن يقدم مشاريع خلاقة، ويبدع ويفجر إمكانياته وطاقاته، وكم من الطلبة قد حققوا إنجازات فردية أو جماعية باسم جامعة السلطان قابوس؛ لذا نحرص دائما على دفعهم لمزيد من الإنجازات والابتكارات التي تعمل على رُقيّ فكرهم وعقولهم.
وكما تعلمون فإن الشخصية الجيدة لا تنبني من خلال المقررات الدراسية فقط، بل من خلال المشاركة الفعالة في الأنشطة الجامعية المختلفة، ومن خلال الوقوف إلى جانب أساتذتهم في الندوات والمؤتمرات، ومن خلال السؤال والبحث الدؤوب، كما أن الجامعة تسعى دائما إلى إقامة المحاضرات العلمية والندوات التخصصية، لذا ينبغي على طلبة الجامعة أن لا يفوتوا فرصة المشاركة فيها، إذ من شأن ذلك أن يفتح لديهم الأفق ويوسع مداركهم.
وحول شكوى الطلاب من قبل بعض الطلبة فيما يتعلق بإعاقة إدارة الجامعة لأنشطتهم قال : ليس الأمر كما تظنون فنحن – كما ذكرت قبلا- ندعم أنشطة الطلبة، ونقدم لهم كل ما يتاح من إمكانيات وتسهيلات، ولكن في المقابل على الطلبة أن يعوا أن هناك قوانين وأنظمة عليهم أن يلتزموا بها، لكي تنظم العملية ولا تصبح فوضوية.
فمن غير المنطقي إقامة نشاط طلابي ليس مصرحًا به، أو أنه يتعارض مع بعض النظم الموجودة في الحرم الجامعي، ويأتي هنا دور عمادة شؤون الطلبة والمسؤولين عن الأنشطة الطلابية في الكليات؛ إذ تقوم هذه الجهات بحلّ بعض المشاكل العالقة، بالجلوس إلى الطلبة المنظمين، ومساعدتهم من أجل اجتياز أي مشكلة قد تقع، وحتى هذه الإشكاليات تصب في رصيد الطالب من حيث وعيه بالإجراءات الإدارية المتبعة، وقدرته على التعامل معها.
وفي هذا الصدد أحب أن أشكر جميع الطلبة الذين قاموا بتنظيم أنشطة وإدارة فعاليات خارج حدود دراستهم، كما أشكر كل طالب حقق إنجازا يضاف إلى سجله وسجل الجامعة، وهو إنجاز نفخر به بكل تأكيد، ولعل من أقرب تلك الانجازات زمانًا حصول ستة من الطلبة الموهوبين في مجال الأدب على جوائز الملتقى الأدبي الذي تقيمه وزارة التراث والثقافة.
نحن نؤمن بأن مرحلة الدراسة الجامعية هي مرحلة التكوين العقلي والعلمي بالنسبة للشباب، ولذلك نحرص على بناء الشباب من الجانب الأكاديمي والعلمي والثقافي وصقل شخصيته ومهاراته الفردية.
ومن هذا المنطلق فقد سعت الجامعة إلى توفير العديد من الخدمات التي يستطيع الطلبة أن يفرغوا طاقاتهم وإبداعاتهم من خلالها، فهناك المرافق الرياضية والخدمية، وهناك -كما أشرنا أيضا- الجماعات الطلابية المختلفة التي تستطيع استيعاب مواهب الشباب وتنميتها، وعلى الجانب الأكاديمي يمكن لطلاب الجامعة أن يستفيدوا من ما تحويه مكتبات الجامعة من تنوع كبير في الكتب والدوريات والمجلات والإصدارات المختلفة، ويمكن لهم أن يستفيدوا أيضا من المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي تُنظّم على مدار العام، إضافة إلى المراكز ذات الصفة الخاصة كمركز الإرشاد الطلابي ومركز التوجيه الوظيفي، اللذين يقدمان خدمات تتعلق بتقبل الحياة الجامعية، وحل المشكلات التي تواجه الطلاب أثناء دراستهم الجامعية، وكذلك الإسهام في إعداد الطلبة لمرحلة ما بعد الجامعة وسوق العمل، وكل هذه المراكز وغيرها تسهم في غرس مفاهيم إيجابية وتساعد الطلبة في بناء شخصياتهم المنتجة، والتي تخدم المجتمع عند تخرجهم.
مرحلة الدراسات العليا
لقد توسعنا في برامج الدراسات العليا سواء في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه، حيث بات لدى الجامعة في هذا المجال أكثر من (90) برنامجا، وهذا يشكل قفزة نوعية لمستوى الجامعة، ويساعد على تشكيل قاعدة صلبة للمجتمع من حملة المؤهلات الدراسية العليا، مما يعني تشكيل أفق أرحب للمجتمع، إذ تُعنى الجامعة على تخريج باحثين في شتى المجالات، بما يسهم في بناء النهضة العمانية الحديثة.
كما وجه كلمة أخيرة للطلبة الجدد وقال : أرجو لهم كل التوفيق والسداد في سنواتهم الدراسية، وأدعوهم إلى أن يشحذوا الهمم، وأن يستغلوا المتاح من أجل تطوير إمكانياتهم واكتساب المهارات التي تؤهلهم للمرحلة اللاحقة، وأن تكلل مثابرتهم بما يأملون ويأمل أهلهم والمجتمع منهم، وأحضّهم على ألا يشغلوا تفكيرهم بما لا نفع منه، بل عليهم التركيز على الدراسة الجامعية وكيفية تخطي هذه المرحلة بكل تميز واقتدار، داعين لهم أن يسدد الله خطاهم وينور دروبهم بنور العلم الشريف.
الأسبوع التعريفي
من ناحية أخرى ينطلق اليوم بجامعة السلطان قابوس فعاليات البرنامج التعريفي للطلاب الجدد من الدفعة التاسعة والعشرين للعام الأكاديمي 2014/2015م والبالغ عددهم 3260 طالبا وطالبة في مختلف الكليات ويأتي البرنامج الذي يستمر خلال الفترة من 7 الي 14 سبتمبر 2014 م، بهدف تعريف الطلاب الجدد بالحياة الجامعية والبرامج الاكاديمية والخدمات والتسهيلات التي تقدمها الجامعة لهم.
وقد قامت الجامعة بإصدار الكتيب التعريفي الخاص بالبرنامج التعريفي والذي يشتمل على جميع فعاليات الأسبوع التعريفي ويعد هذا الكتيب الدليل الأهم والرئيسي للطلاب الجدد.
وفي هذا الصدد تقدم الدكتور بدر بن هلال العلوي عميد شؤون الطلبة بالتهنئة لجميع طلبة الدفعة التاسعة والعشرين الذين نالوا شرف القبول في هذا الصرح العلمي الشامخ قائلا بأن جامعة السلطان قابوس تسعد كل عام باستقبال فوج جديد من أبناء الوطن، حيث بلغ عدد المقبولين 3260 طالبا وطالبة، مشيرا إلى أن عمادة شئون الطلبة وبالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الجامعة أعدت كتيبا تعريفيا مبسطا يوضح البرنامج المعد للأسبوع التعريفي الذي يبين للطالب اهم المراكز الخدمية وطبيعة ما تقدمة من خدمات ويشمل كذلك علي العديد من الارشادات والمعلومات المتعلقة بالجامعة والتي تلامس الطالب منذ لحظة دخوله الي الجامعة وحتي تخرجه منها .
وقال بأن الجامعة باعتبارها المؤسسة العلمية الام في السلطنة تشمل علي العديد من المرافق الخدمية التي تسخر كل امكاناتها وطاقاتها لخدمة الطالب وتزيح عنه الكثير من الأعباء التي قد تقف حجر عثرة أمام طموحه وتفوقه ، فهناك المستشفى الجامعي بكل وحداته والمكتبة الرئيسية بكل ما تحتويه من مصادر ومراجع ودوريات وهناك مركز خدمات الطلبة بكل مايقدمة من خدمات اساسية وترفيهية إضافة الي عمادة شؤون الطلبة التي تعد النافذة الواسعة التي يطل منها الطالب علي الجامعة بأكملها وذلك لكونها همزة الوصل التي تيسر له الوصول الي ما في الجامعة من خدمات وانشطة ،بالإضافة الي عمادة القبول والتسجيل التي تعد بوابة العبور للحياة الاكاديمية.
وأضاف : يشتمل الأسبوع التعريفي للطلبة علي لقاء مع عمادة شؤون الطلبة ولقاء مع ادارة البرنامج التأسيسي ولقاء مع عمادة القبول والتسجيل ،كما سيلتقي سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس بجميع الطلبة وأولياء امورهم مساء يوم الاحد في المسرح المفتوح .
ويشتمل الكتيب التعريفي أيضا علي جدول يحدد لقاء جميع الطلبة مع عمداء وأعضاء هيئة التدريس بكلياتها ،ويتضمن البرنامج ايضا محاضرة عن الدفاع المدني، وجولات حرة للتعرف على مرافق الجامعة، كذلك محاضرات تعريفية عن الارشاد الطلابي، والمكتبة الرئيسية، والتوجيه الوظيفي، وخدمات الحاسب الالي ونظم المعلومات، وبنك الدم، ومحاضرة دينية بعنوان “رسالة طالب العلم”. وخلال البرنامج التعريفي سيقوم الطلبة الجدد بأداء اختبارات البرنامج التأسيسي لتحديد مستوياتهم في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والرياضيات حيث اكد الدكتور بدر العلوي علي ضرورة حضور هذه الاختبارات وعدم التخلف عنها للأهمية.
جدير بالذكر ان الاسبوع التعريفي سيبدأ يوم الاحد الموافق 7/9 ولكن عمادة شؤون الطلبة ستبدأ يوم السبت بتسكين الطالبات في السكنات علي ثلاث فترات مختلفة هي الفترة الاولي من العاشرة صباحا وحتي الثانية ظهر والفترة الثانية من الثانية ظهرا حتي السادسة والفترة الثالثة من السادسة وحتي العاشرة .
وحول دور عمادة القبول والتسجيل في البرنامج التعريفي قال الدكتور حسين بن علي الخروصي عميد القبول والتسجيل :يسعدني أن أتقدم بالتهنئة لجميع الطلبة الذين استطاعوا الحصول على مقاعد دراسية في الجامعة، وأتمنى لهم كل التوفيق والسداد في مشوارهم التعليمي. وأؤكد لهم أن عمادة القبول والتسجيل الجامعة لن تألو جهدًا في تقديم الخدمات التعليمية وتوفير جميع متطلبات التحصيل الأكاديمي والعلمي.
وقد أنهت عمادة القبول والتسجيل في وقت سابق من خلال المحطة الواحدة إجراءات القبول للطلبة المستجدين والذي ساهمت من خلاله كافة الجهات بالجامعة للتعريف بالخدمات التي تساهم في دعم المسيرة الأكاديمية للطلبة.
كما تعقد العمادة في البرنامج التعريفي لقاء تعريفيا بين عدد من مسؤولي العمادة والطلبة الجدد، للتعريف بالنظام الأكاديمي للدراسات الجامعية، وطريقة التسجيل للمقررات الدراسية، ونظام التحويل بين كليات الجامعة، كما يتم توزيع دليل الطالب على الطلبة للتعريف بالنظام الأكاديمي، وبهذه المناسبة أنصح الطلبة بالاهتمام والاطلاع على النظام الأكاديمي للدراسات الجامعية فهو المرجع الأساسي لكل القوانين الأكاديمية المطبقة في الجامعة، وأيضا لابد أن يطلع الطالب على نظام الملاحظة الأكاديمية لأهميته، إضافة إلى ضرورة الاستفادة من المرشد الأكاديمي خلال المسيرة الأكاديمية بالجامعة، وضرورة الاطلاع على موقع العمادة للحصول على مزيد من المعلومات حول النظام والتقويم الأكاديمي.
وستبدأ الدراسة بالجامعة لجميع الكليات بتاريخ 21 من الشهر الحالي، حيث يلتحق الطلبة الجدد بالبرنامج التأسيسي الذي يشمل دراسة مكثفة في اللغة الإنجليزية والرياضيات وتقنية المعلومات.
منصات انتظار الحافلات
شرعت دائرة الشؤون الادارية مؤخرا في إنشاء منصات انتظار للحافلات، حيث تم الانتهاء من بعضها، وفي انتظار الاكتمال الكلي لهذا المشروع الحيوي الذي يخدم طلاب الجامعة وموظفيها على حد سواء، إذ يهدف المشروع كما أشار محمد بن علي النحوي مدير دائرة الشؤون الإدارية ورئيس اللجنة المكلفة بمتابعة مشروع توريد وتركيب مظلات انتظار الحافلات بالجامعة إلى التخفيف عن الطلاب في فترات انتقالهم من مكان أو كلية إلى مكان آخر، خاصة وأن كثيرا منهم يضطر إلى قطع مسافات طويلة بين كليته وبين المراكز المختلفة للجامعة كالمكتبة الرئيسية والمركز الثقافي ، وستعمل هذه المحطات على إيجاد أماكن انتظار مكيفة لحين مرور وسائل النقل سواء العامة المتمثلة في الحافلات أو حتى السيارات الخاصة التي يحق لها أن تدخل إلى الحرم الجامعي ، كما أن خدمة صالات الانتظار ليست مخصصة للطلاب فقط ، بل أيضا للزوار والموظفين ممن يتطلب عملهم التنقل من مكان إلى مكان.
وقد أكد النحوي بأن هذا المشروع ما هو إلا خطوة نحو تحسين جودة النقل والمواصلات في جامعة السلطان قابوس، وتقليل الزحام وتكدس السيارات داخل الحرم الجامعي، مشيرا إلى أن هذه المنصات ستكون خطوة أولى تتبعها مجموعة من الخطوات التطويرية في الجامعة كإنشاء شاشات عرض ولوحات إعلانية متعددة الأغراض.
وأشار محمد النحوي إلى أن عدد المنصات المتفق على تشييدها والتي تم الانتهاء من بعضها يصل إل 27 منصة موزعة على خطوط سير الحافلات المقسم إلى قسمين هما المسار الأحمر والمسار الأخضر ويهدف هذا المشروع إلى توفير منصة مريحة ومجهزة بأحدث المواصفات إضافة إلى أنها ستكون مكيفة بحيث لا يجد المنتظرون فيها صعوبة مع حرارة الجو.
وقال النحوي بدأت الفكرة بعد أن شرعنا في فكرة مشروع تسيير الحافلات داخل الحرم الجامعي، والتي تخدم الطلاب والموظفين على حد سواء، ولما لاقت فكرة هذا المشروع الاقبال الجيد، فكرنا بطرح مشروع صالات انتظار.
وقال النحوي بأن هناك نوعين من المنصات ، النوع الأول يتسع إلى 20 شخصا أما النوع الثاني فيتسع إلى40 شخصا وهناك منصات خاصة للإناث وأخرى للذكور واختتم محمد النحوي حديثه بالإشارة إلى أن هذه الفكرة هي واحدة من الأفكار التي نهدف من خلالها إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة في الجامعة عموما، ومن ضمنها خدمة التنقل داخل الحرم الجامعي، ونتمنى أن تصلنا الملاحظات التي من شأنها أن ترفع من مستوى الخدمة المقدمة، وتطويرها لاحقا.

إلى الأعلى