الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أوكرانيا : صمود ” وقف النار” .. وروسيا تهدد ” الأوروبي ” بالرد على عقوباته
أوكرانيا : صمود ” وقف النار” .. وروسيا تهدد ” الأوروبي ” بالرد على عقوباته

أوكرانيا : صمود ” وقف النار” .. وروسيا تهدد ” الأوروبي ” بالرد على عقوباته

دونيتسك – ( عواصم ) – ( وكالات) : صمد إلى حد كبير وحتى اعداد الخبر ، وقف لإطلاق النار توصلت إليه القوات الأوكرانية مع انصار الفيدرالية الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا لكن سكانا ومقاتلين قالوا إنه سيكون على الأرجح فترة هدنة قصيرة قبل استئناف القتال. في حين هددت وزارة الخارجية الروسية بالرد الحازم إذا فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو فيما يتصل بدورها في أزمة أوكرانيا. وفي إشارة إلى هشاشة الهدنة التي وافق عليها الجمعة مبعوثون من أوكرانيا وقيادة انصار الفيدرالية وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أفاد بعض السكان في دونيتسك الواقعة تحت سيطرة المتمردين بوقوع قصف متفرق لمشارف المدينة أثناء الليل. وقال قيادي من المتمردين يعرف باسم مونتانا “يبدو جيدا في الوقت الحالي لكننا نعرف أنهم (الجانب الأوكراني) يستغلونه في جلب المزيد من القوات والذخيرة إلى هنا ثم يضربوننا بقوة جديدة. “على أية حال أنا لا أثق في (الرئيس الاوكراني بيترو) بوروشينكو. ولم يكن هو الذي وجه الدعوة وإنما الامريكيون وهذا أسوأ” . من جانبها ، اتهمت ايضا كييف انصار الفيدرالية باطلاق النار على مواقع للجيش الاوكراني ، حيث صرح المتحدث باسم الجيش اندري ليسينكو في لقاء صحافي ” لقد حصل 28 اطلاقا للنار الجمعة على مواقع للقوات الاوكرانية، عشرة منها بعد دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ”. واوضح ان اطلاق النار المتكرر هذا حصل في منطقتي دونيتسك ولوجانسك، معقلي الانفصاليين. واضاف ليسينكو ان “قوات عمليات مكافحة الارهاب تحترم بدقة الامر بوقف اطلاق النار”. ووافق الرئيس الاوكراني على وقف اطلاق النار بعدما اتهمت أوكرانيا روسيا بإرسال القوات والأسلحة إلى أراضيها لدعم انصار الفيدرالية الذين لحقت بهم خسائر فادحة خلال فصل الصيف. وتنفي موسكو ارسال قوات او تسليح لهم. وأنعشت الهدنة الآمال في وقف قتال تسبب في أسوأ مواجهة بين موسكو والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة. لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي اتهم روسيا أيضا بالضلوع في القتال قال أمس إنه يشكك في التزام انصار الفيدرالية بالهدنة. وقالت كسينا وهي من سكان دونيتسك إنها سمعت أصوات اطلاق نار أثناء الليل بعد بدء سريان الهدنة. وتابعت “لا أعلم ماذا نستفيده من وقف اطلاق النار إذا كان هناك اطلاق نار من جديد. هذا ليس وقف لاطلاق النار وانما مسرحية. ستستمر هذه الحرب لما بين خمس وتسع سنوات.” واتهم دميترو تيمتشوك وهو محلل في شؤون الدفاع على صلة بالقوات الحكومية المتمردين بخرق وقف اطلاق النار في عدة مواقع وقال “القوات الأوكرانية ملتزمة بالكامل بشروط وقف اطلاق النار ولا تفتح النار إلا عندما تتعرض مواقعها للهجوم.” وساد الهدوء ميناء ماريوبول المطل على بحر ازوف والمنطقة المحيطة به أمس. وكانت المدينة الساحلية قد شهدت قتالا شرسا الجمعة. وتصاعد القتال في الأيام القليلة الماضية على مشارف دونيتسك خاصة قرب المطار الذي لا يزال تحت سيطرة الحكومة وإلى الشرق من ميناء ماريوبول حيث تتصدى القوات الحكومية لهجوم كبير لانصار الفيدرالية. وتشمل خطة السلام التي وافق عليها المبعوثون امس أيضا تبادل السجناء وانشاء ممر انساني للاجئين والمساعدات. من جانب اخر، أعلن الاتحاد الأوروبي الاجراءات الإضافية للعقوبات على روسيا ، لكنه قال إنه قد يعلقها إذا سحبت موسكو جنودها من أوكرانيا والتزمت باتفاق جديد لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا. وتشمل العقوبات الجديدة إضافة اسماء 24 شخصا إلى قائمة الممنوعين من دخول الاتحاد الأوروبي وتجميد أرصدتهم. ومن المقرر بدء تطبيق هذه العقوبات يوم الاثنين. وقالت الوزارة الروسية في بيان “إذا طبقت (العقوبات الجديدة) فبالطبع سيكون هناك رد فعل من جانبنا” .

إلى الأعلى