الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / وزارة الشؤون الرياضية تطلق جائزة (إنجازاتنا) احتفاء بالإنجازات الرياضية والشبابية
وزارة الشؤون الرياضية تطلق جائزة (إنجازاتنا) احتفاء بالإنجازات الرياضية والشبابية

وزارة الشؤون الرياضية تطلق جائزة (إنجازاتنا) احتفاء بالإنجازات الرياضية والشبابية

تبلغ قيمتها 174 ألف ريال عماني
الجائزة تهدف لدعم وتعزيز الإنجاز الشبابي فكرا وممارسة ونشر ثقافة الجهد والمثابرة بين الشباب

محمد العامري :الجائزة تغطي مجالي الأنشطة الرياضية والشبابية وفرص المشاركة للجنسين وفق معايير محددة
تغطية ـ خالد بن محمد الجلنداني :
أعلنت وزارة الشؤون الرياضية أمس عن تفاصيل البرنامج الجديد والذي يحمل جائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية ( انجازاتنا ) جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر امس بفندق سيتي سيزن الخوير بحضور محمد بن احمد العامري المدير العام المساعد للأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة وخالد الخشاني مستشار وزير الشؤون الرياضية وأعضاء اللجنة الرئيسية .
وقد استهل المؤتمر الصحفي بكلمة ألقاها محمد العامري رحب فيها بالحضور وقال: في اطار الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الرياضية لخدمة شباب السلطنة في مختلف المجالات المتنوعة قررت اطلاق برنامج جديد تحت مسمى جائزة ” إنجازاتُنا” والذي سيبدأ في الاول من أكتوبر المقبل وحتى فبراير 2015م وهي جائزة تمنحها وزارة الشؤون الرياضية سنويا للاحتفاء بأصحاب الانجازات الشبابية السلطنة وتكريمهم في مجالات الجائزة التي تغطي مجالي الأنشطة الرياضية والأنشطة الشبابية وتكون فرص المشاركة للجنسين وفقا للشروط والمعايير المحددة بدليل الجائزة.
واضاف العامري تأتي فكرة الجائزة لتكون حافزاً مهماً للإنجاز الشبابي في السلطنة ســـــواءً كان ذلك الإنجاز فرديا أو جماعيا أو إنجازا تمّ تحقيقه من قبل المؤسسات والهيئات المعنية بالعمل في الحقل الشبابي بفرعيه في الأنشطة الرياضية أو الشبابية المختلفة.
وتستلهمُ هذه الجائزة أهدافها من فكر راعي الشباب الأول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي يؤكّدُ دوما على الدور الهام للشباب في دفع عجلة التنمية والمشاركة الفاعلة في مسيرة النهضة الشاملة والمتواصلة التي يقودها جلالته – أعزّه الله وأبقاه – بكلّ ثبات واقتدار .
اما رؤية الجائزة فهي تنص على دعم وتعزيز الإنجاز الشبابي فكرا وممارسة ونشر ثقافة الجهد والمثابرة بين الشباب”

كما ان رسالة الجائزة ” جعل الإنجاز الشبابي حافزا مهماّ ونموذجا يُحتذى به، تحقيقا لرؤية أكثر عمقاً لدور الشباب في التنمية الشاملة المستديمة “وتسلط الجائزة من خلال محاورها الضوء على أبرز الانجازات الرياضية والشبابية التي تحققت خلال العام والتي تمّ تحقيقها من قبل الأفراد أو الفرق أو الهيئات والمؤسسات العاملة في المجال الشبابي في مجالاته ومحاوره المختلفة .
اهداف الجائزة
وقال محمد العامري بان اهداف الجائزة عديدة حيث تعمل على تحقيق العديد من الاهداف منها تسليط الضوء على ابرز الانجازات الرياضية والشبابية التي تحققت خلال العام والتي تم تحقيقها من قبل الافراد أو الفرق او الهيئات والمؤسسات العاملة في المجال الشبابي في مجالات ومحاوره المختلفة .
كما تهدف الجائزة الى تشجيع الشباب وكافة العاملين في القطاع الشبابي على زيادة الجهد لتحقيق الإنجازات من خلال توفير الحوافز المعنوية والمادية المناسبة.
وتعزيز وإذكاء ثقافة التنافس النزيه والنجاح لدى الشباب وتحفيزه لتحقيق الأفضل لرفع علم السلطنة ودفع عجلة التنمية والتقدم.
والمساهمة في إثراء البيئة الداعمة للإنجاز الشبابي بما يسهم في إيجاد شباب منفتح واعٍ ومنتجٍ ومنتمٍ لوطنه.
وتفعيل قنوات التواصل بين الشباب والجهات المعنية للتعريف بمختلف البرامج والخطط الحكومية والأهلية الداعمة للشباب وإنجازاتهم.

مجالات الجائزة

واوضح محمد العامري بان الجائزة تشمل مجالات متنوعة في مجالي الأنشطة الرياضية والأنشطة الشبابية حيث تبلغ قيمة الجوائز المخصصة للفائزين في مختلف المجالات 174 منها 90 الف ريال مخصصة في المجال الرياضي والذي يشتمل على النحو التالي :

فئة الإنجاز الرياضي الفردي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من المسابقة بصفة فردية بشرط أن يكون الإنجاز الرياضي المرشّحُ قد تم تحت إشراف الهيئات الرياضية المعنية ومعتمدا من قبلها وتُمنح الجائزة في هذه الفئة للأفراد من الجنسين الذين حققوا إنجازات رياضية وفقا للمعايير المعتمدة من الجائزة.
تبقى الفئة العمرية مفتوحة حيث تستهدف الجائزة كافة الشرائح المعنية بالجائزة من الرياضيين والعاملين الناشطين بالهيئات الرياضية كاللاعبين والحكام والمدربين والإداريين والإعلاميين.
وتبلغ إجمالي الجائزة للفئات الخمس 30 إلف ريال عماني ، حيث سيتم منح مبلغ وقدره 3000 آلاف ريال لكل فائز x 2 ( ذكور وإناث ) .

فئة الإنجاز الرياضي الجماعي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من المسابقة للفرق أو المنتخبات الوطنية بشرط أن يكون العمل المرشّحُ قد تم إنجازه تحت إشراف جهة أو هيئة مختصة وتمنحُ الجائزة في هذه الفئة للفرق أو المنتخبات من الجنسين الذين حققوا إنجازات جماعية هامة في المجال الرياضي.
فرق المنتخبات الوطنية والفرق الرياضية التابعة للأندية والفرق الأهلية وفرق الرياضة المدرسية والجامعية. وتبلغ إجمالي الجائزة للفئات الأربع 40 الف ريال عماني بواقع 5 آلاف ريال لكل فائز x 2 ( ذكور وإناث ) .

فئة الإنجاز الرياضي المؤسسي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من المسابقة من قبل اللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات واللجان الرياضية والأندية .
حيث ستتنافس اللجنة الأولمبية والاتحادات واللجان الرياضية فيما بينها على جائزة وقدرها عشرة آلاف ريال ، كما ستتنافس الأندية الرياضية فيما بينها وتم تخصيص مبلغ عشرة الاف ريال قيمه الجائزة .
وستتم عملية التقييم بناء على عوامل متعلقة بعملية التخطيط في الأداء الإداري والتنظيمي والإدارة المالية فيما يتعلق الأداء المالي ورفد الموازنة بالجهود الذاتية والبرامج والخطط التطويرية التي تم تنفيذها على أرض الواقع والتي تستهدف نشر الممارسة الرياضية – العناية بالفئات السنية – برامج وخطط للنهوض برياضة المرأة – السياحة الرياضية والبيئية – إعداد القيادات الرياضية – مكافحة تناول المنشطات.

ـ فئة الإنجاز الرياضي للإعلاميين

يتمثل الانجاز بالنسبة للاعلامي في قيامه بتغطية اعلامية متميزة لحدث رياضي او فعاليات رياضية متنوعة وكان لعمله اثر ايجابي على المحيط الرياضي من حيث توفير المعلومة المتكاملة وزيادة المعارف المتصلة بالاختصاص الرياضي موضوع التغطية الاعلامية المشار اليها او حصوله على اعتراف من جهات اعلامية متخصصة محلية او خارجية او قيامه بانتاج او تقديم برنامج رياضي متخصص حقق نجاحا ومتابعة جماهيرية واسعة او شارك خارجيا في برامج اعلامية متخصصة ساهمت في تعزيز صورة الاعلام الرياضي العماني وغير ذلك بما اهله ان يكون اعلاميا مشهودا له على المستوى المحلي او الاقليمي او العربي او الاسيوي او الدولي او بمستوى آخر .

فئات الجائزة في المجال الشبابي
محاور التنافس في المجال الشبابي لكافة الفئات والشرائح المجال العلمي في الاختراعات والابتكارات والتقنية والمجال الفني في مجالات الرسم بفروعه المختلفة والتصوير الضوئي والمسرح والفنون الأدائية والمجال الاجتماعي في خدمة المجتمع والمجال الأدبي في القصة والشعر والكتابة المسرحية .
فئة الإنجاز الشبابي الفردي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة بصفة فردية بشرط أن يكون الانجاز المرشّح يندرج ضمن أحد المحاور المفتوحة للتنافس وتم على أرض الواقع بنجاح وبكفاءة عالية وأن يكون معتمدا من جهة مختصة. وهي مخصصة للأفراد من الشباب من الجنسين من الفئة العمرية 15-30 عام عند الإعلان عن فتح باب الترشح. وسيتم منح مبلغ وقدره 3000 آلاف ريال لكل فائز x 2 ( ذكور وإناث) مقسمه على أربع فئات بحسب المحاور، حيث تبلغ إجمالي جوائز هذه الفئة 24 ألف ريال عماني.

فئة الإنجاز الشبابي الجماعي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة للفرق أو المجموعات الشبابية، بشرط أن يكون الانجاز المرشّح يندرج ضمن أحد المحاور المفتوحة للتنافس وتم على أرض الواقع بنجاح وبكفاءة عالية وأن يكون معتمدا من جهة مختصة وهي مخصصة للفرق أو المجموعات من الشباب من الجنسين من الفئة العمرية 15 – 30 عام عند الإعلان عن فتح باب الترشح . وتم تخصيص مبلغ وقدره 5000 ريال لكل فريق أو مجموعة x 2 (ذكور وإناث ) لأربع فئات بحسب المحاور ، بقيمة اجماليه تقدر 40 ألف ريال عماني.

فئة الإنجاز الشبابي المُؤسسي
يكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة للمؤسسات والجمعيات والأندية والهيئات التي تعمل في المجال الشبابي، بشرط أن تكون مشهرة قانونا وأنجزت مشروعا أو برنامجا أو خطة في أحد محاور التنافس ونجحت في تحقيق الأهداف المنشودة منها بشكل يعدُّ إنجازا في حدّ ذاته. وأن العمل المرشّحُ قد تم إنجازه على أرض الواقع وأثبت نجاحه في تحقيق الأهداف المنشودة منه بنسبة عالية ويكون التنافس مفتوحا في المحاور المحددة حيث تفوز 4 مؤسسات بالجائزة وتمنح 5000 ر ع لكل منها بإجمالي 20000 ألف ريال عماني .

الشروط العامة للمتقدمين للجائزة
أن يكون المترشح / المترشحون من المواطنين. أن لا يكون المترشح / المترشحون أعضاء بلجان الجائزة خلال دورة المسابقة التي يُعتزم الترشح فيها. أن لا يكون قد تعرّض إلى عقوبات او أحكام جزائية مخلة بالشرف والأمانة ما لم يردّ إليه اعتباره. لا يحق الترشح لمن سبق له الفوز في إحدى فئات الجائزة ما لم يمض على فوزه عامان كاملان. أن يقدم المترشّحُ / المترشحون اعتماد أو تزكية الهيئة أو الجهة المشرفة أو المختصة. ان لا يحق التقدم أو الترشح في أكثر من فئة واحدة من فئات الجائزة.

الشروط الواجب توفرها في الإنجاز المرشّح للجائزة
أن يكون الإنجاز الرياضي أو الشبابي متوافقاً مع فلسفة وأهداف الجائزة وأن يكون الإنجاز قد تحقق خلال الموسم أو السنة الماضية ويجوز للجائزة قبول الانجازات التي تحققت سابقا إذا اعتبرت مُلهمة للشباب من حيث ندرتها وصعوبة تكرارها. أن يكون الإنجاز قد تم إنجازه أو جار تنفيذه على أرض الواقع وأثبت جدواه في تحقيق الأهداف المرجوة منه وألا يتعارض الإنجاز مع القيم والأخلاق وألا يكون الإنجاز قد تم تقديمه لجائزة أخرى في نفس توقيت الدورة الحالية للجائزة وأن يكون الإنجاز مقدماً من الفئات المعنية بالجائزة ولا يحق التقدم بالإنابة وأن يكون الإنجاز موثقا وتم اعتماده من جهة متخصصة .

المُفاضلة بين الإنجازات
لا تخضع الإنجازات المرشحة إلى التقييم على اعتبارها استحقاقا معتمدا من الجهة المختصة المخولة وحدها والمؤهلة للقيام بتقييم تلك الإنجازات، بل تقوم فلسفة الجائزة على مبدأ المُفاضلة بين الإنجازات ليتم اختيار الأفضل والأهم من بينها.

المعايير الرئيسية للمفاضلة
يُستند إلى مجموعة من المعايير الرئيسية للمفاضلة بين الإنجازات بما يمكّنُ من اختيار الإنجاز الأفضل على اعتباره الأهم على الإطلاق من بين الإنجازات المرشحة لنيل الجائزة وذلك وفقا للآتي:
المستوى والقيمة وتعني المستوى الذي تم فيه الإنجاز (المحلي أو الإقليمي أو العربي أو الأسيوي أو الدولي أو بمستوى آخر ، وقيمته مقارنة بالإنجازات في نفس الفئة والمجال والمحور مع الأخذ في الاعتبار للقيمة الفنية الفعلية. الدلالة: دلالة هذا الإنجاز في البيئة التي تم فيها (صعوبة تحقيقه في سياق البيئة التي أنجز فيها من حيث مناخ العمل المادي والثقافي … ) الندرة: وتفيد بأن هذا الإنجاز متميز في ندرة حدوثه أو بصعوبة تحقيقه بشكل مستمر (كسر رقم عالمي، ابتكار ، يتحقق لأول مرة، …) الاستدامة: استمرارية أثر الإنجاز المحقق مثل قدرة المؤسسة على ضمان استمرار نتائج الإنجاز وديمومة العمل الناجح. الأثر: هو الأثر الإيجابي الذي خلّفه الإنجاز على مستوى البيئة التي تحقق فيها رياضية كانت أو شبابية او مجتمعية .

ملف الترشح
يتضمن ملف الترشح لفئتي الفردي والجماعي في مجالي الرياضة والشباب على استمارة الترشيح مستوفاة جميع المعلومات والسيرة الذاتية وصورة شخصية حديثة وكافة الوثائق التبوتية عن الانجاز الرياضي او الشبابي وقرص مدمج يشتمل على الصور او مقاطع الافلام او الوثائق الخاصة بالانجاز الرياضي او الشبابي ان وجد .
اما بالنسبة لملف الترشح لفئة المؤسسات في مجالي الرياضية والشباب يتضمن ايضا عدة شروط منها استمارة الترشيح مستوفاة جميع المعلومات وكافة الوثائق الثبوتية عن الانجاز الرياضي واو الشبابي وقرص مدمج يشتمل على الصور او مقاطع الافلام او الوثائق الخاصة بالانجاز الرياضي او الشبابي ان وجد .
بيان تعريفي بالانجاز شاملا للاهداف والفئات المستهدفة والموازنة المرصودة ومصادر التمويل والنتائج التي تم تحقيقها مع توضيح كامل لخطة العمل المتبعة وأية تقارير او تقييمات تمت على العمل المنجز لبيان أثره.

البرنامج الزمني للجائزة

ـ اعلان عن الجائزة شهر سبتمر.
ـ بدء تسليم الترشيحات شهر نوفمبر.
ـ آخر موعد لاستلام الترشيحات شهر ديسمبر.
ـ اجراءات المفاضلة شهر يناير.
ـ الاعلان عن الفائزين وإقامة الحفل في شهر فبراير.

جوائز المسابقة

قسمت اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة مبلغ وقيمة الجوائز على عدة مجالات منها 90 الف ريال عماني قيمة الجوائز المخصصة في المجال الرياضي والذي يتضمن الفردي والجماعي والمؤسسي .
اما فئات الجائزة في المجال الشبابي فتكون المنافسة فيها على عدة جوانب منها الاختراعات والابتكارات والتقنية والمجال الفني في مجالات الرسم بفروعه المختلفة والتصوير الضوئي والمسرح والفنون الادائية والمجال الاجتماعي في خدمة المجتمع والمجال الادبي في القصة والشعر والكتابة المسرحية حيث خصص لمجال الفردي 24 الف ريال عماني والانجاز الشبابي الجماعي خصص له 40 الف ريال عماني وفئة الانجاز الشبابي المؤسسي خصص له 20 الف ريال عماني .
بالإضافة إلى الجائزة المالية ، يُمنح الفائزون بجائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية ” إنجازاتُنا” درع الجائزة. ويمكن للجائزة تكريم الشرائح التالية :
• شخصيتين (إمراة ورجل) أسهمتا في إثراء الحركة الرياضية العُمانية .
• شخصيتين (إمراة ورجل) أسهمتا في إثراء الحركة الشبابية العُمانية .
كما يجوز للجائزة إضافة أي شريحة تقديرية أخرى، ويمنحُ أصحاب الجوائز التقديرية درع الجائزة وشهادة تقدير.
وقد عبر المشاركون في الدورة عن مدى فائدة الدورة حيث قال الكابتن يوسف السناني من نادي صور: ان تطلعات المدربين تصل إلى أبعد من الكشف عن موهبة والزج بها في المسابقات الرياضية ، حيث نسعى أن نطور هذه الرياضة من خلال الوقوف على مستجداتها وأنظمتها الحديثة والتي أصبحت ضرورية لكل مدرب ، فاتحاد القوى العماني والدولي قدم لنا هذه الدورة من أجل النهوض بهذه الرياضة التي كانت ومازالت مصدر إنجاز للسلطنة في مختلف المحافل . وأما الكابتن محمد المانعي مدرب مركز إعداد الناشئين بصحار فقد قال : في البداية نثمن دور اتحاد القوى في رفد مدربي النخبة بكل ماهو جديد في هذه الرياضة ، حيث تعتبر الأولى من نوعها في السلطنة وكانت ذات فائدة كبيرة لجميع المشاركين ولعل الفائدة الكبرى ستعود على الاندية والاتحاد في نفس الوقت من خلال النهوض بهذه الرياضة. وأمام مدرب منتخبنا الوطني لألعاب القوى عبدالله العنبري فقال : تصب هذه الدورة في محيط تطوير الرياضة العمانية في مجال لألعاب القوى والتي شهدت خلال الفترة الماضية العديد تطورا ملحوظا في جميع المجالات ولعل تطوير وتأهيل المدربين كان مجالا خصبا ، حيث يعول اتحاد القوى الكثير على هذه الكوكبة في انتقاء واختيار الخامة التي تتوفر فيها مواصفات البطل ولعل هذه الدورة أو الدراسة سيكون لها الأثر البالغ في تطوير المدرب العماني والذي أصبح يعول عليها الكثير في صناعة الإنجازات وتطوير اللعبة سوى في الاندية أو حتى على صعيد المنتخبات ، فكلما تطور وتأهل المدرب أصبح قادرا على اعطاء المزيد خلال الفترة القادمة. وذكر الكابتن فيصل سالم رجب من نادي ظفار: أن هذه الدور كان لهذه الأثر الكثير في الوقوف على ما هو جديد وحديث في علم ونظريات تدريب المسافات القصيرة والحواجز والمساهمة في انتقاء وتطوير المواهب في هذه المسابقات .

وشمل حفل الختام والذي أقيم تحت رعاية الشيخ بدر بن علي الرواس رئيس الإتحاد العماني للكرة الطائرة وبحضور الشيخ أحمد المرهون نائب رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى تكريم المشاركين في الدورة بشهادة دورة التضامن الأولمبي لمدربي النخبة والتي تحظى باعتماد من الاتحاد الدولي .

إلى الأعلى