الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م - ٢٣ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / في تجربة ودية … المنتخب الأسترالي يصفع منتخبنا بــ (الخمسة) !!
في تجربة ودية … المنتخب الأسترالي يصفع منتخبنا بــ (الخمسة) !!

في تجربة ودية … المنتخب الأسترالي يصفع منتخبنا بــ (الخمسة) !!

الطريق إلى نهائيات آسيا 2019

منتخبنا يظهر (هشا) أمام قوة الكانجارو الأسترالي وأخطاء دفاعية بالجملة تحتاج إلى إعادة الحسابات!!

تجربة تايلند القادمة باتت بحاجة إلى (استفاقة) سريعة قبل فوات الأوان وعلى الجميع العمل على ذلك !!

متابعة ـ صالح البارحي :
أثقل المنتخب الأسترالي شباك منتخبنا بخماسية نظيفة في اللقاء الودي الدولي الذي جرت أحداثه مساء أمس على ساحة استاد مكتوم بن راشد في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن إستعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية القادمة التي ستنطلق منافساتها في الخامس من شهر يناير القادم … قدم منتخبنا شكلا لم نعتد عليه إطلاقا، وظهر (سلبيا) للغاية في كافة الخطوط وبالأخص في الخط الخلفي الذي شهد أخطاء كارثية بدأت وكأنها ستعيدنا إلى المربع الأول من جديد بعد أن غادرنا تلك الأخطاء (الساذجة) التي أظهرها مدافعونا بشكل لم يكن متوقعا إطلاقا ساهمت بشكل مباشر في الخماسية الثقيلة للمنتخب الأسترالي والتي كادت أن تزيد لولا أن كرة القدم رأفت بحالنا قبل صافرة البداية الرسمية أمام أوزباكستان … وبات الوضع يحتاج إلى حل (ناجع) من الجهاز الفني بقيادة بيم فيربيك قبل أن تطير الطيور بأرزاقها ونبقى نتابع المنافسات عبر شاشات التلفاز مبكرا … وعليه إثبات ذلك في تجربة تايلند الودية مساء الأربعاء القادم كآخر البروفات التجريبية للأحمر …
سجل أهداف منتخب أستراليا كل من بيهيتش (10) ونابوت (14) ومانبيل (25) وريجيدناك (59) وجاكسون (89) .
أمر غريب
للأمانة لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يظهر منتخبنا الوطني بهذا الشكل (الهزيل) في لقاء أستراليا بالأمس، بل أن الكثيرين راهنوا على أنه سيكون ندا قويا للفريق القوي بطل آسيا، إلا أن المباراة قدمت لنا العديد من الدروس والعبر التي يجب أن يستفاد منها بأسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان، وبات على (فيربيك) ومعانيه الالتفات إلى كل ما أظهره الفريق في لقاء الأمس سواء سلبيا أو إيجابيا، ومعالجته بشكل عاجل في لقاء تايلند القادم وهو البروفة الأخيرة للمنتخب قبل الدخول في النهائيات الآسيوية، فالشكل الذي قدمه منتخبنا رفقة الأخطاء الكثيرة في مختلف الخطوط باتت محل (شك) للجماهير العمانية ، ومن هنا فإن الوقت لم يعد فيه متسع لإجراء تجارب أخرى، بل إنه بحاجة إلى حلول ناجعة لا تحتمل التأويل أو التأخير.
بداية سريعة
المباراة بدأها المنتخب الأسترالي بقوة كما هو متوقع منه، فيما منتخبنا بدأ بشكله المعتاد مدافعا من نصف ملعبنا خشية تسجيل هدف السبق للكانغارو الأسترالي، الأمر الذي أعطى أفضلية كبيرة للأستراليين الذين حصلوا على أول ركلة ركنية في المباراة عند الدقيقة (٦) لم تغير في النتيجة شيء .

هدف سهل

لم يتأخر ظهور أفضلية أستراليا كثيرا بعد أن أخطأ سعد سهيل في تقدير الكرة العرضية السهله جدا ليقوم بترويضها بصدره بشكل غريب جدا تصل إلى بيهيتش الذي استلمها دون مضايقة تذكر ليراوغ سعد سهيل مجددا قبل أن يسددها على يمين فايز الرشيدي هدفا أول عند الدقيقة (10)، وهو أمر منطقي للغاية نظرا للسيطرة المطلقة على مجريات اللقاء.

هدف ثانٍ

استمرار أداء المنتخب بذات الشكل والنهج دون أي ردة فعل تذكر ساهم في سعي استراليا الحثيث لإضافة المزيد من الأهداف نظرا لتراجع منتخبنا تماما، ليأتي الخبر الجديد بتسجيل الهدف الثاني لأستراليا بعد خطأ جديد من سعد سهيل الذي لم يقدر كرته بشكل سليم ليستلمها نابوت بأريحية تامة قبل أن يسدد كرة قوية على يسار فايز الرشيدي هدفا ثانيا في شباك منتخبنا عند الدقيقة (١٤)، لتصعب مهمة الأحمر أكثر عن ذي قبل .

محاولة العودة

منتخبنا فوجيء بهدفين سريعين في شباكه دون حسبان، حاول معها الفريق العودة لأجواء المباراة سريعا، فحصل جميل اليحمدي على فرصة تقليص الفارق لكن الأخير اختار أن يسدد كرته خارج المرمى الأسترالي (١٧)، لكن مانبيل المهاجم الشاب لم يمنحنا فرصة لذلك بعد أن استفاد من خطأ دفاعي بحت من الجهة اليمنى لتصله الكرة على طبق من ذهب ليضع كرته هدفا ثالثا في شباك منتخبنا عند الدقيقة (25) ، الأمر الذي زاد الوضع تعقيدا وسوءا خاصة وأن الوضع يشير إلى استمرار السلبية تماما على أداء المنتخب دون أي جديد قد يمنحنا منظرا أفضل في القادم .

لا جديد
الأهداف الثلاثة التي ولجت شباك مرمى منتخبنا لم يحرك من خلالها الجهاز الفني ساكنا ومن خلفهم لاعبونا في الملعب، بل إن الوضع زاد سوءا وكادت النتيجة تتضاعف بشكل سهل للغاية لمصلحة أستراليا، حيث حصل الفريق الأسترالي على العديد من الفرص أغلبها وجها لوجه أمام فايز الرشيدي لولا براعة الأخير لكانت نتيجة الشوط الأول كارثية، فيما لا خطورة تذكر لمنتخبنا على مرمى أستراليا، فكثرت التمريرات الخاطئة، وكثرت الأخطاء الفردية منها والجماعية، وكأن اللاعبين يتواجدون للمرة الأولى مع بعضهم البعض ، في المقابل لا حراك من الجهاز الفني لمنتخبنا لإيقاف المد الهجومي المتواصل لأستراليا رغم أن كل الأمور كانت واضحة منذ بداية المباراة بأن هناك خللا واضحا وفاضحا في الخط الخلفي الذي كان سببا في الشكل الغريب الذي ظهر عليه المنتخب، الحكم يطلق صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بثلاثية نظيفة مستحقة لأستراليا.

الشوط الثاني
دخل منتخبنا الشوط الثاني بتغييرين في صفوفه بخروج محمد الشيبة وسعد سهيل ودخول محمود مبروك وخالد البريكي بعد المشاكل الدفاعية التي ظهرت على الفريق بالشوط الأول، في المقابل لا تغيير في الفريق الأسترالي ولا في البداية بأفضليته التي أنهى عليها الشوط الأول، تسديدة من أحمد كانو من خارج منطقة الجزاء كمحاولة أولى لمنتخبنا لكنها تصطدم بالمدافع لتضيع فرصة تقليص الفارق ، تمريرات جيدة بين لاعبي منتخبنا للدخول في أجواء المباراة تسفر عن تسديدة قوية لمحسن جوهر لكنها تعتلي العارضة بعيدا عن مكمن الخطر (50)، وفرصة هدف رابع تضيع من أستراليا بعد تمركز جيد للمشيفري.

عودة أستراليا
المنتخب الأسترالي وجد نفسه مطالبا بالعودة سريعا لأجواء المباراة، وفعلا لم يطل ذلك ليحرز الهدف الرابع عن طريق اللاعب ريجيدناك عند الدقيقة (٥9)بعد سوء تمركز دفاعي مجددا؛ الأمر الذي أجبر فيربيك بالتدخل من جديد بخروج أحمد كانو وجميل اليحمدي ودخول رائد ابراهيم وياسين الشيادي لعل وعسى يتغير الحال.

الأفضلية تتواصل
الوضع لم يتغير اطلاقا، بل زاد سوءا، فالفرص زادت على مرمى منتخبنا، ولاعبونا اكتفوا بالجري خلف لاعبي استراليا لقطع الكرة، ومحسن الغساني يدخل بديلا عن خالد الهاجري، فيما ياسين الشيادي يحاول تسجيل هدف أول لمنتخبنا لكن الحارس الأسترالي يبعدها بثقة كبيرة (٦٩)، بعد أن اطمأن مدرب استراليا للنتيجة مع بقاء سيطرة واضحة لفريقه بدأ في تغييراته لتحقيق أكبر المغانم من اللقاء رغم أنه حصل على الكثير منها حتى هذه اللحظة، إلا أنه يدرك تماما بأنه سيواجه منتخبات أقوى عن مستوى منتخبنا وتحتاج إلى عمل مضاعف في المباريات، لذلك واصل العمل بنفس النهج بل بأفضل منه بطبيعة الحال .

استسلام
بعد الدقيقة (٧٥) بدأ منتخبنا رفع الراية البيضاء والاستسلام للمنتخب الأسترالي وكأن لاعبينا ينتظرون صافرة النهاية، فالنتيجة ثقيلة ومحبطة، والأداء الأسترالي أفضل رغم التبديلات ولا يوحي بأي جديد سلبي للكانغارو، مع إصرار فيربيك على ذات النهج دون تغيي ، وهو الأمر الذي لم يشكل أي خطورة تذكر إطلاقا، كما أضاع المنتخب الأسترالي إضافة هدف خامس عن طريق بيهيتس عند الدقيقة (٨٧)، فيما لم يفوت جاكسون الفرصة ليسجل الهدف الخامس لأستراليا عند الدقيقة (٨٩)ليؤكد بأن الفرق الكبيرة لا تكتفي بعدد معين من الأهداف، بل أنها تبحث عن المزيد متى ما سنحت لها الفرصة لذلك، وهو ما عمل عليه الفريق وجهازه الفني حتى النهاية دون النظر لما وصلت إليه نتيجة اللقاء حتى ذلك الوقت، دقيقتين وقت بدل ضائع لم تغير شيئا قبل أن يطلق الحكم الإماراتي عمر العلي صافرة نهاية المباراة بفوز استراليا بخماسية نظيفة، ودرس قاس للأحمر قبل أن يدخل بروفته الأخيرة أمام تايلند.

تشكيلة المنتخب
دخل منتخبنا المباراة بتشكيلة مكونة من فايز الرشيدي في حراسة المرمى ومحمد المسلمي ومحمد الشيبة وعلي البوسعيدي وسعد سهيل في خط الدفاع وأحمد كانو وحارب السعدي وجميل اليحمدي ومعتز صالح ومحسن جوهر في خط الوسط وخالد الهاجري وحيدا في خط المقدمة.

إلى الأعلى