السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختام اجتماع اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا والتأكيد على تنفيذ برامج وخطط ثقافية جديدة

ختام اجتماع اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا والتأكيد على تنفيذ برامج وخطط ثقافية جديدة

“الكتاب والأدباء” توقع اتفاقية مع اتحاد كتاب روسيا
قامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتوقيع على اتفاقية مع مكتب اتحاد روسيا، خلال مشاركة الوفد في اجتماع المكتب الدائم لاتحاد كتاب افريقيا وآسيا في موسكو، وذلك بهدف توطيد العمل على مشاريع ثقافية مشتركة بين الجمعية والاتحاد، حيث مثَّل الجانب العماني خميس بن راشد العدوي رئيس الجمعية، والجانب الروسي فاليري جانيتشيف رئيس الاتحاد، وحضر حفل التوقيع رؤساء وفود اتحاد كتاب افريقيا وآسيا، وتسعى الجمعية من خلال إبرام هذه الاتفاقية إلى تعميق العلاقة الثقافية والتواصل الثقافي والأدبي بين الأدباء العمانيين والروس، ووردت في بنودها نقاطا عدة تسعى جميعها إلى خدمة الثقافة وتفعيلها، باعتبارها السفير الجميل بين الشعوب.
وقد اختتم المكتب الدائم لاتحاد كتاب افريقيا وآسيا اجتماعه المنعقد في موسكو، خلال الفترة من 3 – 6 الشهر الجاري، أقيم الحفل الختامي في مقر اتحاد كتاب روسيا، وناقش بنودا تتعلق بتسيير الاتحادات، والكتاب أنفسهم، حيث نوه في بيانه الختامي إلى أن أعضاء الاتحاد أقروا فتح باب العضوية للدول الأخرى من افريقيا وآسيا التي لم تنضم بعد، على أن يضاعف الاتحاد جهوده في سبيل ضم دول اميركا اللاتينية إليه، تنفيذا لقرار الاجتماع الماضي، والذي عقد في مدينة هانوي عاصمة فيتنام، ليتحول الاتحاد إلى اتحاد كتاب أسيا وافريقيا وامركيا اللاتينية.
كما أشار البيان إلى أن الاتحاد ينشد في رسالته الكفاح من أجل العدالة الاجتماعية، ومن هذا المنطلق فإن أعضاء المكتب الدائم يدينون الهجمة الشرسة على المدنيين من قبل قوات المعتدية في غزة، واتفق الأعضاء على عقد مؤتمر مشترك مع اتحاد كتاب العرب في ديسمبر 2014 حول هذا الموضوع.
ودعا الاتحاد الرأي العام العالمي للوقوف ضد الممارسات القمعية، وحماية الحرية والأمن القومي، وتطلع الاتحاد في بيانه الختامي إلى نشر الحرية والعدل والمساواة بين شعوب العالم، والوقوف بحزم أمام الصراعات الداخلية والمواجهات الطائفية، حيث يسفك دماء النساء والأطفال والمدنيين.
ومما يجدر ذكره أن أيام الاجتماع تخللها لقاءات بالكتاب والأكاديميين الروس، وزيارات يومية إلى مواقع ثقافية مهمة في موسكو وخارجها، والوقوف على بعض المعالم الأثرية كالمباني التاريخية.

إلى الأعلى