الأحد 26 مايو 2019 م - ٢٠ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الكلاب الضالة في الأحياء السكنية والمناطق التجارية .. ظاهرة تبحث عن حل؟!
الكلاب الضالة في الأحياء السكنية والمناطق التجارية .. ظاهرة تبحث عن حل؟!

الكلاب الضالة في الأحياء السكنية والمناطق التجارية .. ظاهرة تبحث عن حل؟!

تهاجم الأطفال بشكل خاص وتعتبر سببا رئيسيا من نقل داء السعار
ينقل واقعها ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
تشكل الكلاب الضالة الكثير من المخاطر في المناطق والأحياء السكنية والتجارية، التي تتواجد فيها لما تسببه من إزعاج وخوف وهلع للأهالي وهي ترتع في هذه الأماكن دون أن يكون هناك حل للجهات المعنية للحد من انتشارها ومراعاة للمخاوف الكبيرة التي تكون هي مصدرها خاصة الفئة العمرية الصغيرة كالأطفال الذين لا يدركون مدى خطورتها الشديدة وكم من قصة انتشرت وقعت على اطفال صغار لاذنب لهم الا انهم كانوا يلعبون وهاجمتهم الكلات الضالة.
“الوطن” التقت بعدد من المواطنين الذين تحدثوا عن هذه الظاهرة المقلقة خاصة في المناطق المؤهولة مطالبين بايجاد حلول للتعامل معها.
ظاهرة مقلقة
يقول سعيد بن زهران المحروقي: إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية أيضاً أصبحت تروّع قاطني هذه الاحياء من تجولها خاصة في المناطق التي يكون فيها اطفال يلعبون كما أنها تصدر أصواتاً مزعجة في أوقات المساء، موضحاً أن المخاطر التي تسببها الكلاب الضالة خاصة للاطفال الذين يخافون أثناء رؤية هذه الكلاب رعباً منها ومن الأذى الذي قد تسببه لهم جسدياً ونفسياً مطالبين الجهات المعنية بإيجاد السبل الكفيلة التي تحد من انتشارها كأن تنقل إلى الاماكن البعيدة عن السكان من خلال تشكيل حملات لإبعادها والامساك بها.
* إقلاق الراحة العامة
من جهته قال أحمد بن عبدالله السليماني: إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة يجب أن يتم الوقوف عليها وايجاد آلية تستطيع أبعادها وأبعاد خطرها مع المناطق السكنية لما تسببه من إقلاق للراحة العامة، كما أنها تتجمع بأعداد كبيرة خلف المنازل وتصدر عنها تصرفات خطرة لاتحمد عقباها منها النباح في الليل ومهاجمة الاطفال بشكل خاص وتعد سبباً رئيسياً من نقل مرض داء السعار.
وأكد على ضرورة وجود ضوابط حول الكيفية التي من الممكن التغلب على الاعداد المتزايدة لهذه الكلاب تحد من انتشارها حتى لا تصل الامور الى وضع صعب قد تؤدي الى ان يذهب اطفال ضحية لهذه الكلاب.
* المواقع المهجورة
أما صالح بن عبدالله الحمادي فقال: إن الكلاب الضالة تتخذ من مواقع القمامة موقعا لها وتحت الجسور والبؤر المهجورة مسكناً لها وتصدر أصواتاً ليلاً بنبيحها لتزعج الآمنين لذا فقد حان الوقت لوضع طرق كفيلة بالتخلص من هذه الكلاب عن طريق الامساك بها بواسطة تشكيل فرق متخصصة وابعادها الى اماكن بعيدة غير مأهولة بالسكان حتى لايكون مصدراً وخطراً على الجميع.
* تسريح الكلاب
أما صالح بن على المحروقي فقد أكد على ضرورة التزام بعض مربي الكلاب بعدم تسريحها وتركها عرضة بأن تكون مصدراً لمخاطر على الناس خاصة انها تتميز بشراستها لذا يجب أن تفرض عليهم إجراءات تحافظ على سلامة وأمن الجميع بحيث لا تشكل خطراً جسيماً على القاطنين في الاحياء السكنية.
وأكد المحروقي بأن هناك العديد من المواقف التي سببتها الكلاب جراء الهجوم ومطاردة الاطفال ولدينا مواقف كثيرة سمعنا عنها نتيجة مهاجمة الكلاب الضالة للمارة ومرتادي الاماكن العامة.
وأضاف: للأسف أصبحت المناطق السكنية لاتخلو من تواجد الكلاب الضالة وذلك نتيجة توفر العديد من العوامل منها توفر الغذاء ووجود المطاعم الامر الذي زاد من انتشارها وتوالدها بشكل ملفت لذا فمن الواجب التحرك لوضع طرق التي تحد من أنتشارها وآلية تحمي أطفالنا من شراستها.

إلى الأعلى