الأحد 21 أبريل 2019 م - ١٥ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يطالبون بتشكيل فريق دولي للكشف عن (أنفاق الأقصى)
الفلسطينيون يطالبون بتشكيل فريق دولي للكشف عن (أنفاق الأقصى)

الفلسطينيون يطالبون بتشكيل فريق دولي للكشف عن (أنفاق الأقصى)

مقترح إسرائيلي بهدم أسوار البلدة القديمة بالقدس

القدس المحتلة ـ الوطن : طالبت السلطة الفلسطينية أمس بتشكيل فريق دولي للكشف عن أنفاق الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى ومحيطه. وحث محافظ القدس الفلسطيني عدنان غيث، في بيان، الأمم المتحدة على تشكيل فريق لـ”الكشف عن الأنفاق التي حفرتها آليات الاحتلال أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه من البلدة القديمة، وحي سلوان” في شرق القدس. وحذر غيث من خطورة ما تقوم به إسرائيل من تغييرات تاريخية في المدينة المقدسة، مؤكدا وجوب أن تقوم الأمم المتحدة بواجبها تجاه المدينة. وفي سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية العالمين العربي والإسلامي من مخاطر ما تخطط له الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية تجاه القدس وبلدتها القديمة والمسجد الأقصى. وطالبت الوزارة بالتعامل “بمنتهى الجدية” مع تلك المخططات ونتائجها، وعدم التعامل مع “انتهاكات” إسرائيل في القدس كأرقام مجردة وكأمور أصبحت اعتيادية ومألوفة يتم المرور عليها مرور الكرام. واتهمت الخارجية الفلسطينية إسرائيل والجمعيات الاستيطانية بشن “حرب تهويدية مفتوحة ضد المدينة المقدسة ومحيطها، وسط تصاعد حدة الدعوات التي يُصدرها أركان اليمين الحاكم في إسرائيل وأنصارهم من المتطرفين والمستوطنين للإسراع في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في المدينة”.
في سياق ذي صلة، قدّم عضو بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة آرية كينغ مقترحًا إلى البلدية يقضي بهدم السور المحيط بالبلدة القديمة بزعم التخفيف من الأزمة المرورية. ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن “كينغ” قوله إن السور بُني في القرن السادس عشر لحماية القدس من الحروب، ولم يعد له حاجة، فضلًا عن تسببه بأزمة مرورية خانقة. وزعم أن “السور لا يمكن اعتباره مقدسًا وتاريخيًا.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين تغوّل الاحتلال التهويدي بالمدينة المقدسة، مُحذّرة من مخاطر ما تخطط له الجمعيات الاستيطانية المتطرفة، وما تبيته وتعمل من أجله ضد القدس وبلدتها القديمة ومسجدها الأقصى المبارك. وطالبت الوزارة في بيان العالمين العربي والإسلامي بالتعامل بمنتهى الجدية مع تلك المخططات ونتائجها، داعية إلى عدم التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس كأرقام مجردة وكأمور أصبحت اعتيادية ومألوفة يتم المرور عليها مرور الكرام. وأكد ضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بالقدس، خاصة ما يتعلق بتوفير مقومات الصمود للمواطنين المقدسيين في وجه عمليات التهجير القسري التي يتعرضون لها، وما يتعلق أيضًا بالعمل الفاعل لتوفير الحماية للقدس ومقدساتها.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها اليونسكو بالتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال التهويدية، وإجباره على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمتها القرارات الخاصة بالقدس. وأضيفت أسوار القدس والبلدة القديمة بالمدينة عام 1981 إلى قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.

إلى الأعلى