الأربعاء 23 يناير 2019 م - ١٦ جمادي الأولي١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / كأس آسيا 2019 لكرة القدم
كأس آسيا 2019 لكرة القدم

كأس آسيا 2019 لكرة القدم

مباراة مفصلية للإمارات أمام الهند
أ.ف.ب: عندما تواجه المضيفة الإمارات منافستها الهند اليوم الخميس ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى في كأس آسيا 2019 في كرة القدم، سيكون مدربها الإيطالي ألبرتو زاكيروني أمام مواجهة مفصلية للمنتخب ولمستقبله.
بعد التعادل 1-1 أمام البحرين افتتاحا السبت بهدف متأخر من اللاعب البديل أحمد خليل من ركلة جزاء، يخوض المنتخب الأبيض مباراة صعبة أمام الهند الفائزة في الجولة الأولى على تايلاند 4-1، في نتيجة كلفت مدرب الأخيرة الصربي ميلوفان رايفاتش منصبه.
هل يكون زاكيروني، المتوج بلقب آسيا 2011 مع اليابان، ثاني مدرب يخسر منصبه بسبب البطولة؟ سؤال طرحته وسائل إعلام إماراتية، ومنها صحيفة “الرؤية” التي سمت بديلا هو الكرواتي زلاتكو داليتش الذي قاد منتخب بلاده لنهائي مونديال روسيا 2018، وسبق له تدريب نادي العين. لكن مسؤولين ردوا بتجديد الثقة بالمدرب الذي يتولى مهامه منذ أكتوبر 2017. وقال إداري المنتخب عبيد هبيطة إن ما تردد عن احتمال إقالة المدرب “شائعات”. أضاف “فوجئنا بمثل هذه الأخبار التي تؤثر سلبا على اللاعبين”، متابعا “الثقة بزاكيروني ما زالت قائمة وندعمه لتحقيق نتائج إيجابية”.
وسيكون الأبيض الراغب في أن يتوج على أرضه باللقب الأول في تاريخه، في مواجهة اليوم الخميس على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ضد منتخب حقق نتيجة كبيرة في الجولة الأولى منحته صدارة المجموعة.
ولم تقدم الإمارات أمام البحرين العرض المتوقع منها، وأكدت المخاوف بشأن أسلوب زاكيروني الذي انعكس عقما تهديفيا، اذ سجل المنتخب هدفين فقط من ركلتي جزاء في ست مباريات رسمية في إشرافه (خمس في “خليجي 23″ والمباراة الأولى في كأس آسيا الحالية). وخاض المنتخب في حقبة زاكيروني 19 مباراة رسمية وودية انتهت ست مباريات منها بفوزه، مقابل ست هزائم وسبعة تعادلات. وستكون مباراة الهند الثانية بين المنتخبين في كأس آسيا، بعد أولى في نسخة 1984 انتهت بفوز الإمارات بهدفين نظيفين. وأقر هبيطة بصعوبة مباراة الخميس، قائلا “ليست سهلة. جميعنا رأينا الهند (أمام تايلاند) ويجب أن نكون في أفضل جاهزيتنا للمباراة التي ستكون مصيرية لنا”.
من جهته، أكد المدافع فارس جمعة أن “الجميع على دراية تامة بأهمية المواجهة وصعوبتها، وضرورة تحقيق الفوز فيها لتعزيز حظوظنا في مواصلة مشوار البطولة”، معتبرا أن “منتخبنا قادر على استعادة توازنه”.
ويغيب عن الإمارات لاعب الوسط سيف راشد لإصابته أمام البحرين، بينما ستستعيد المدافع اسماعيل أحمد الذي غاب عن لقاء الافتتاح، وسيكون المخضرم اسماعيل مطر متوفرا لزاكيروني بعدما أظهر لاعب الوحدة الذي خضع لعملية جراحية في عظمة فكه بعد كسرها مطلع ديسمبر، جاهزية في التدريبات الأخيرة.
وعلى رغم استحواذها على الكرة بنسبة 64 بالمئة، الا أن الإمارات عانت أمام البحرين من غياب صانع الألعاب الملهم، في ما بدا تأثيرا مباشرا لغياب نجمها المصاب عمر عبد الرحمن. وقد يكون الاعتماد على مطر حلا لتعويض النقص، بعدما لم يتمكن خلفان مبارك من تولي هذا الحِمل. وتأمل الهند في تحقيق فوز ثان يضمن لها عمليا بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها، في مشاركتها الخامسة (حلت ثانية في 1964 التي اقيمت بمشاركة أربعة منتخبات فقط).
وعزز الفوز على تايلاند من طموحات منتخب بلاد تعد الكريكيت لعبتها المفضلة. والمفارقة أن الفوز في كأس آسيا، سبق بوقت وجيز إنجازا في الكريكيت بفوز أول منذ نحو سبعة عقود على أستراليا في سلسلة على أرض الأخيرة. وهنأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منتخب الكريكيت عبر “تويتر”، من دون أن يتطرق لنتيجة منتخب كرة القدم. لكن في مقدور لاعب, المدرب الإنكليزي ستيفن كونستانتاين الذي يتولى منصبه منذ 2015، أن يشد الأنظار اليه في حال تأهلهم لدور الـ16.
وقال المدرب بعد الفوز على تايلاند “نحاول تحقيق الفوز في كل مباراة وأن نكون فريقا ينافس الآخرين، لكننا الآن لن نندفع في طموحاتنا”. وأضاف أن المنتخب سيحاول ضد الإمارات والبحرين “التأهل للدور الثاني.. نحن أتينا إلى هنا من أجل التأهل”. وسيكون المهاجم المخضرم سونيل تشيتري (34 عاما) تحت الاضواء بعدما سجل هدفين من الرباعية من شباك تايلاند، رافعا رصيده في كأس آسيا الى أربعة أهداف (سجل هدفين في نسخة 2011).
………………..

مدرب المنتخب السعودي :
كنت قلقا من تكرار سيناريو أستراليا والأردن في مباراتنا مع كوريا الشمالية
د.ب.أ : عبر الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم عن سعادته بالفوز الكبير الذي تحقق على حساب منتخب كوريا الشمالية 4 / صفر الثلاثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة بكأس آسيا مؤكدا انه كان قلقا من تكرار سيناريو المنتخب الأسترالي الذي سقط أمام الاردن بهدف نظيف.وأوضح بيتزي في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة :”حقيقة نحن راضون وسعيدون بهذه النتيجة التي تعطينا دفعة ايجابية كونها المباراة الأولى في البطولة. طبقنا الأسلوب المتبع في التدريبات ونجحنا في تسجيل الأهداف رغم الدفاع القوي من المنتخب الكوري”.
وأضاف :”سعيد جدا لتجاوزنا المواجهة الأولى خاصة وأن أستراليا خسرت اللقاء الأول وخفنا أن يحدث لنا ما حدث لهم”
وأشاد بيتزي بالتحضيرات التدريبية قبل البطولة قائلا :” كان هناك تحضير للبطولة وبالتأكيد بما انكم مهتمين بنتائج المباريات استطعنا تجاوز كوريا ولدينا مباريات أخرى نسعى لتجاوزها”.
وأكد :” المنتخب السعودي استطاع السيطرة خلال مجريات الشوط الأول وكان هناك تراخ لأداء اللاعبين واضطررت لإجراء تبديلات لايقاف هجوم المنافس بعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني”.وحول هدوئه الشديد أثناء المباراة قال :” لا أتصنع الهدوء في الحالات التحكيمية والهجمات الخطيرة للأخضر فأنا هادئ بطبعي، ولا أرى أن المدرب يتفاعل على أخطاء الحكام ونسعى للمحافظة على هدوءنا لنظهر بالشكل الحضاري”.وامتدح تأقلم عناصر المنتخب السعودي قائلا :” أعتقد أن التأقلم يعتمد على سمات وأسلوب الفريق المنافس وهناك عدة عوامل تبنى على نقاط القوة والضعف للفريق المنافس ، وهناك قواعد ثابتة لابد أن تكون موجودة كالتركيز والحماس.”وأكد ان الاستقرار أعطاه الكثير من القراءة الواقعية لأسلوب التدريب والتخطيط مؤكدا :” لاشك في أن الوقت الذي قضيته مع الفريق كشف لي نقاط الضعف واكتشفت أن اللاعب السعودي لديه القدرة على تقبل التعليمات والأوامر ويتطور بسرعة. سنتابع العمل ونفكر بشكل جيد ونسعى جيدا لتجاوز لبنان”.

…………………

نسور سورية يواجهون “النشامى” المنتشي في لقاء “الفرصة الأخيرة”
أبو ظبي ـ د.ب.أ: بطموحات متشابهة ومعنويات متبادلة ، يلتقي المنتخبان الأردني والسوري لكرة القدم اليوم الخميس على استاد “خليفة بن زايد” في العين بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليا بالإمارات.وللمباراة الثانية على التوالي ، يواجه المنتخب السوري اختبارا مثيرا مع أحد جيرانه حيث استهل الفريق مسيرته في البطولة قبل أيام بالتعادل السلبي مع نظيره الفلسطيني.والمؤكد أن كلا من المنتخبين الأردني (النشامى) والسوري (نسور قاسيون) سيواجه اليوم اختبارا أكثر صعوبة من الاختبار الذي واجهه في الجولة الأولى.
وكان المنتخب الأردني فجر مفاجأة كبيرة في الجولة الأولى بالفوز على نظيره الأسترالي حامل اللقب 1 / صفر ولكن هذا الفوز ضاعف من صعوبة المهمة على الأردن حيث وضع الكثير من الضغوط على الفريق قبل مواجهة جاره السوري المتحفز لتعويض خسارة نقطتين في الجولة الأولى أمام المنتخب الفلسطيني.
وينتظر أن يعتمد منتخب النشامى مجددا على المساندة الجماهيرية الكبيرة التي كان لها دور مؤثر للغاية في مواجهة أستراليا.
ولم يأت الفوز على المنتخب الأسترالي مصادفة أو بضربة حظ وإنما قدم المنتخب الأردني عرضا قويا سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي وهو ما يسعى لتكراره اليوم بقيادة المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز.
كما يأمل النشامى في استمرار المستوى الرائع لحارس المرمى المخضرم عامر شفيع الذي كان أحد الأسباب الرئيسية في الفوز على المنتخب الأسترالي بعدما تصدى للعديد من محاولات حامل اللقب على مدار الشوطين.
ولكن المشكلة الوحيدة التي قد تؤرق منتخب النشامى هي الإجهاد في ظل المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مباراة أستراليا. ورغم هذا ، قد يكون بقاء الفريق في العين بعد مباراته أمام أستراليا مصدرا للحصول على قسط أكبر من الراحة من نظيره السوري الذي انتقل من الشارقة إلى العين.
وفي المقابل ، يخوض المنتخب السوري مباراة الغد رافعا شعار “الفرصة الأخيرة” في ظل فشله في الفوز على المنتخب الفلسطيني في الجولة الأولى رغم طرد أحد لاعبي فلسطين في الشوط الثاني.
كما يضاعف من الضغوط على نسور سورية أن الفريق سيواجه اختبارا في غاية الصعوبة بالجولة الأخيرة من مباريات المجموعة عندما يصطدم بنظيره الأسترالي.
كما يرى المنتخب السوري بقيادة مديره الفني الألماني بيرند شتانجه 70 عاما في البطولة الحالية فرصة مثالية للمجد في ظل مشاركة الفريق بالبطولة رغم الظروف العصيبة التي تمر بها بلاده بسبب الحرب الأهلية الدائرة.
وكان الفريق فشل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا لكنه يستطيع التقدم إلى الأدوار النهائية في البطولة الأسيوية.وقال شتانجه ، بعد التعادل مع فلسطين ، حاولنا أن نفعل كل شيء في هذه المباراة. لجأنا لتغيير نظام اللعب وضغطنا بشكل أكبر لكننا لم نهز الشباك ، الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب لم يحققا أي شيء. هذه هي كرة القدم”.
وأوضح : “اللعب في اتجاه واحد على مدار ال90 دقيقة لم يحقق النتيجة المرجوة وهي إحراز النقاط الثلاث. وعلينا الآن التركيز في لقاء الأردن”. وقبل بداية البطولة ، قال شتانجه في تصريحات صحفية إن هدفه مع الفريق هو اجتياز الدور الأول للبطولة للمرة الأولى. والآن ، سيكون الفريق على موعد مع اختبار في غاية الصعوبة لتحقيق هذا الهدف.

……………………..

الأحمر البحريني يتربص بافيال تايلاند الجريحة في كأس آسيا
أبو ظبي – د.ب.أ: بكثير من التفاؤل المشوب بالحذر ، يخوض المنتخب البحريني لكرة القدم اختباره الثاني في بطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليا في الإمارات حيث يلتقي نظيره التايلاندي اليوم الخميس على استاد “آل مكتوم” بنادي النصر في دبي وذلك بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة.
وكان المنتخب البحريني (الأحمر) استهل مسيرته في البطولة بتعادل ثمين للغاية مع نظيره الإماراتي في المباراة الافتتاحية للبطولة لترتفع معنويات الفريق بشكل هائل قبل مباراة تايلاند غدا والتي يبحث فيها الأحمر البحريني عن التأهل المنطقي للدور الثاني قبل مواجهة المنتخب الهندي في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.
ومنحت نقطة التعادل في المباراة الافتتاحية المنتخب البحريني قدرا كبيرا من التفاؤل قبل مواجهة نظيره التايلاندي (أفيال الحرب) الذي مني بهزيمة ثقيلة 1 / 4 أمام نظيره الهندي في بداية مشواره بالبطولة.
وقدم المنتخب البحريني بقيادة مديره الفني التشيكي ميروسلاف سوكوب عرضا قويا في المباراة الافتتاحية وكان البادئ بالتسجيل ولكن المنتخب الإماراتي صاحب الأرض انتزع التعادل في نهاية المباراة بهدف من ركلة جزاء.
وبرهن المنتخب البحريني عمليا على أنه لا يزال قادرا على المنافسة على بلوغ الأدوار النهائية بشرط معالجة بعض الأخطاء والسلبيات التي ظهرت في المباراة الافتتاحية.
وربما تكون مباراة الغد فرصة جيدة لعلاج هذه الأخطاء ووضع أكثر من مجرد قدم في الدور الثاني (دور الستة عشر) خاصة مع تأهل أفضل أربعة منتخبات من بين المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الستة بالدور الأول للبطولة.
ولكن ، على الرغم من هزيمة المنتخب التايلاندي في المباراة الأولى أمام الهند ، قد يشكل الفريق عقبة قوية في مواجهة المنتخب البحريني غدا لاسيما وأن الفريق يسعى لمداواة جراحه من خلال تحقيق أي نتيجة إيجابية في مباراة الغد قبل مواجهة المنتخب الإماراتي وجماهيره في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.
كما يخوض المنتخب التايلاندي مباراة اليوم بفكر خططي مختلف نسبيا عن المباراة أمام الهند والتي أطاحت بالمدرب الصربي ميلوفان راييفاتش من تدريب الفريق.
ولهذا ، يحتاج المنتخب البحريني إلى التعامل مع مباراة الغد بكثير من الحذر خشية الانتفاضة المتوقعة من أفيال الحرب التي تخوض هذه المباراة بحثا عن الفرصة الأخيرة للعودة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني من البطولة.

………………………..

مدرب كوريا الشمالية:
لم أتوقع الخسارة برباعية أمام المنتخب السعودي
د.ب.أ: أكد كيم يونج جون المدير الفني لمنتخب كوريا الشمالية لكرة القدم أنه لم يتوقع أن يكون لدى لاعبيه هذا الكم الكبير من الاخطاء والذي أدى إلى الخسارة صفر / 4 الثلاثاء أمام المنتخب السعودي في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة بكأس آسيا 2019.وأوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء :” في الحقيقة ارتكبنا العديد من الأخطاء وكان هناك فرق فني بيننا وبين المنتخب السعودي إضافة إلى استفادتهم من الأخطاء التي وقع فيها لاعبو فريقي”.وأضاف :”خسرنا المباراة الأولى وسنعمل على تصحيح الأخطاء للفوز بالمبارتين المقبلتين وسنركز على الدفاع”.وأكد :” لم أتوقع أن نخسر هذه المباراة ولا بهذه النتيجة”. ونفى أن تكون لياقة اللاعبين هي السبب في الخسارة بهذه النتيجة الكبيرة، وقال :”لا أعتقد أن المشكلة مشكلة لياقة ولا مشكلة أجسام لاعبين ويبدو أن المشكلة هي عدم تأقلم اللاعبين مع الأجواء هنا”.

إلى الأعلى