الأحد 26 مايو 2019 م - ٢٠ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الزعيم الكوري الشمالي يختتم زيارة لبكين وسيئول تأمل بأن تسهم في عملية السلام
الزعيم الكوري الشمالي يختتم زيارة لبكين وسيئول تأمل بأن تسهم في عملية السلام

الزعيم الكوري الشمالي يختتم زيارة لبكين وسيئول تأمل بأن تسهم في عملية السلام

تجري بلاده انتخابات برلمانية في مارس
بكين ـ عواصم ـ وكالات: غادر قطار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بكين أمس بعد زيارة إلى حليفه الرئيسي اعتبرت خطوة استراتيجية قبيل قمته المحتملة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان كيم قد وصل إلى بكين أمس الأول في زيارة هي الرابعة له إلى حليفه الدبلوماسي الكبير الوحيد، حيث التقى بالرئيس شي جينبينغ وزار مصنعا بحسب تقارير. وشوهد موكب الزعيم الكوري الشمالي يدخل محطة القطارات المركزية في بكين بعد ظهر أمس الأربعاء، وبعيد ذلك انطلق القطار في رحلة تستمر يوما إلى الحدود الشمالية الشرقية.
والزيارة التي لم تكن معلنة أحيطت بسرية كبيرة، واكتفت كوريا الشمالية والصين بالإعلان عن وجود كيم بدون اعطاء أي تفاصيل بشأن برنامجها. والتقى كيم لساعة مع جينبينغ وانضما إلى مأدبة عشاء مع زوجتيهما في قصر “قاعة الشعب الكبرى”، وفقا لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ في مؤتمر صحافي أن “زيارة الزعيم كيم جونغ أون إلى الصين جاءت بدعوة من الرئيس شي جينبينغ، بالطبع سيجري الرئيس شي لقاءات ومحادثات معه”، مضيفا أن المزيد من التفاصيل ستنشر لاحقا. وركز اجتماع الثلاثاء على اللقاء المحتمل لكيم مع ترامب، وفقا ليونهاب. وفي خطابه بمناسبة العام الجديد حذر كيم من أن بيونج يانج ربما تغير مقاربتها تجاه المحادثات النووية في حال أبقت واشنطن على العقوبات على بلاده.
والمحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن ترسانة بيونج يانج النووية تتعرقل منذ قمة كيم وترامب في سنغافورة في يونيو وصدور إعلان مبهم حول نزع السلاح النووي. وتصر الولايات المتحدة على إبقاء العقوبات الدولية حتى تتخلى كوريا الشمالية عن أسلحتها، فيما تريد بيونج يانج تخفيف العقوبات فورا وهو ما تريده الصين أيضا.
وتزامنت زيارة كيم مع مفاوضات في بكين بين مسؤولين أميركيين وصينيين لحل نزاع تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم. ويقول بعض المحللين إن الصين يمكن أن تستخدم تعاونها في موضوع كوريا الشمالية كورقة مقايضة في المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة. لكن هوا قال إن زيارة كيم سيكون لها أثر “محدود” على مفاوضات التجارة. وقال إن “المفاوضات التجارية الصينية -الأميركية شأن يخص الصين والولايات المتحدة” مضيفا بأن “ثقل كوريا الشمالية محدود ولا يمكنه لعب دور حاسم”. من جانبها، أعربت كوريا الجنوبية عن أملها في أن تسهم زيارة الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون الحالية إلى الصين في نزع السلاح النووي الكامل وتعزيز عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية. ونقلت وكالة أنباء ” يونهاب” الكورية عن مصدر في وزارة الخارجية بكوريا الجنوبية قوله إن حكومة بلاده تأمل في أن تساعد التبادلات الرفيعة المستوى بين كوريا الشمالية والصين بما في ذلك لقاء كيم جونغ-أون مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في تحقيق السلام الدائم ونزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أمس أن كوريا الشمالية ستجري انتخابات لاختيار نواب المجلس الشعبي الأعلى (البرلمان) في شهر مارس.وقالت الوكالة إن رئاسة مجلس الشعب الأعلى قررت إجراء انتخابات النواب لمجلس الشعب الأعلى الثالث عشر يوم 10 مارس، حسبما نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.وتم انتخاب النواب الحاليين خلال الانتخابات الأولى في عهد الزعيم الحالي كيم جونج ـ أون في مارس 2014.وتعتبر الانتخابات بشكل عام بمثابة إجراء شكلي. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية للناخبين97ر99% في الانتخابات الأخيرة، مع التصويت بنسبة 100% لصالح المرشحين المعتمدين، بحسب يونهاب.

إلى الأعلى