الأربعاء 23 يناير 2019 م - ١٦ جمادي الأولي١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يتخطى 61 دولارا والأسعار العالمية تحصد مكاسب أسبوعية
الخام العماني يتخطى 61 دولارا والأسعار العالمية تحصد مكاسب أسبوعية

الخام العماني يتخطى 61 دولارا والأسعار العالمية تحصد مكاسب أسبوعية

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: تخطى الخام العماني 61 دولارا للبرميل مع نهاية تداولات الأسبوع إذ بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم أمس 54ر61 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد ارتفاعا بلغ دولارا و56 سنتا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 98ر59 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 66 دولارا و28 سنتا للبرميل منخفضا بمقدار 13 دولارا و92 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
بينما مضت أسعار النفط على مسارها لتحقق مكاسب أسبوعية قوية أمس الجمعة بعدما تلقت الأسواق المالية دعما من الآمال التي خلقتها احتمالات حل الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قريبا، وفي الوقت الذي بدأت فيه تخفيضات الإنتاج بقيادة أوبك تقلص المعروض.
وعلى الرغم من هذا، ظلت السوق في حالة ترقب بفعل توقعات بحدوث تباطؤ اقتصادي في عام 2019.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 61.59 دولار للبرميل، بانخفاض قدره تسعة سنتات، أو ما يعادل 0.15% عن التسوية السابقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أربعة سنتات عن التسوية السابقة إلى 52.55 دولار للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب للأسبوع الثاني، حيث ارتفع برنت بنحو 8%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط نحو 10%.
من جانب آخر أشارت بيانات ناقلات ومصادر في قطاع النفط إلى أن صادرات إيران من الخام ستتقلص بشدة للشهر الثالث في يناير، في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات في إيجاد مشترين في ظل العقوبات الأميركية الجديدة على الرغم من حصول مشتريها التقليديين على استثناءات.
وهبطت صادرات الخام الإيرانية إلى أقل من مليون برميل يوميا في نوفمبر، مقارنة مع مبيعات معتادة عند 2.5 مليون برميل يوميا قبل فرض العقوبات في مايو.
وبذلك عادت الصادرات إلى ما كانت عليه خلال الجولة السابقة من العقوبات في الفترة من عام 2012 إلى عام 2016.
وقال مشترون: إن هبوط الصادرات في نوفمبر، والذي ألحق ضررا بالغا بإيرادات إيران، كان سببه الغياب التام للوضوح بشأن الكميات المسموح بشرائها في إطار العقوبات الأميركية.
ومنحت واشنطن في وقت لاحق مجموعة سخية من الاستثناءات لثمانية من مشتري النفط الإيراني، من بينهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، من أجل تجنب ارتفاع كبير في أسعار النفط .. لكن الإجراء لم يعط دفعة قوية للصادرات.
ووفقا لبيانات الناقلات والمصادر، فإن شحنات الخام الإيرانية ظلت دون المليون برميل يوميا في ديسمبر ومن غير المرجح أن تتجاوز ذلك المستوى في يناير على الرغم من الارتفاع على أساس شهري.
وقال أحد المصادر “في يناير، أتوقع ارتفاعا طفيفا خلال النصف الثاني من الشهر مع استئناف بعض المشترين الآسيويين لمشترياتهم… في الوقت الحالي، أتوقع أن نكون عند نحو 900 ألف برميل يوميا في يناير”.
وقالت تايوان، وهي من المشترين المعتادين، العام الماضي إنها لا تشتري النفط الإيراني على الرغم من الحصول على استثناء بسبب عدم وجود آلية واضحة للسداد.
وقالت إيران إن صادراتها لم تتراجع على النحو الذي قدره القطاع لأنها تبيع النفط لمشترين جدد .. لكنها أحجمت عن الكشف عنهم خشية عقوبات جديدة.
ومن شأن الضغط على مستوى الشحنات الإيرانية تقديم الدعم للتوجه العالمي الجديد نحو تقليص الإمدادات في عام 2019 بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، والمعفاة منه إيران، ودعم أسعار النفط أيضا.
وقال مصدر في شركة أخرى تراقب الشحنات الإيرانية “نتوقع ارتفاعا طفيفا عن ديسمبر، لكن ليس ضخما” مشيرا إلى أن الارتفاع على أساس شهري قد يكون أقل من 50 ألف برميل يوميا.

إلى الأعلى