السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تدعو لتحالف دولي ضد الإرهاب .. والجيش يحبط فتح الجبهات

سوريا تدعو لتحالف دولي ضد الإرهاب .. والجيش يحبط فتح الجبهات

الأمن التركي يشك في شاحنات الاستخبارات وفرنسا قلقة على شبابها

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة الإرهاب، فيما أحبط الجيش السوري محاولة المسلحين لفتح جبهات قتال جديدة، فيما فتش الأمن التركي شاحنات تابعة لوكالة استخبارات تركية بعد شكه في حملها أسلحة للمسلحين في سوريا، في الوقت الذي أبدت فيه فرنسا قلقها على شبابها بعد تزايد أعداد الذاهبين للقتال في سوريا بينهم قصر.
واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد وفدا روسيًّا يضم برلمانيين وشخصيات دينية واجتماعية، حيث اعتبر الأسد أن المواقف التي أخذتها روسيا تجاه بلاده والمنطقة مهمة وما يميزها أنها تستند إلى المبادئ والقوانين والمواثيق الدولية وتحقق مصالح الشعوب عامة والشعبين السوري والروسي خاصة، مؤكدا أن الشعب السوري يواجه الإرهاب والتدخل الخارجي وأن الضغوط التي تتعرض لها سوريا مشابهة لما تتعرض له روسيا والصين منذ سنوات لأن تاريخ الغرب هو تاريخ استعماري والدول الغربية لديها مشكلة مع أي دولة مستقلة سواء كانت صغيرة أم كبيرة.
كما أكد الرئيس الأسد وجوب الوقوف بشكل صارم في وجه الحركات التكفيرية والإرهابية ووجوب قيام تحالف دولي لضرب الإرهاب.
من جانبه واصل الجيش السوري تصديه للمجموعات المسلحة وأحبط محاولة مسلحين الاعتداء على نقطة عسكرية في حي صلاح الدين ودمر لهم عشرات السيارات المحملة بأسلحة وذخيرة في أحياء وقرى وبلدات بحلب. وفي حمص قضى على أعداد من المسلحين في سلسلة عمليات نوعية ضد أوكارهم وتجمعاتهم في ريف حمص. كما قضى في عملية نوعية على مجموعة مسلحة حاولت السطو على صوامع القمح في قرية الطواريج بريف القامشلي.
كما أفاد مصدر عسكري أنه تم القضاء على مجموعات إرهابية مسلحة بكامل أفرادها حاولت التسلل إلى سجن حلب المركزي من جهة نهر قويق ومقبرة حيلان وتدمير سيارات واسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وفي حلب أيضا تصدت وحدة من الجيش لمجموعة إرهابية مسلحة كانت تحاول التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية بحي صلاح الدين وأوقعت اثنين من أفرادها قتلى وأصابت الباقين بجروح.
وأحبطت وحدات من الجيش السوري محاولة مجموعات إرهابية مسلحة التسلل من الأراضي اللبنانية إلى ريف القصير بحمص وأوقعت في صفوفها قتلى ومصابين.
وفي سياق غير منفصل قامت قوات الأمن التركية بتفتيش سبع شاحنات قرب الحدود مع سوريا للاشتباه بأنها تحمل اسلحة واعتقلت ثلاثة سائقين لفترة وجيزة، بحسب الإعلام المحلي التركي.
وتأتي هذه العملية بعد أيام من قيام الشرطة التركية بمداهمات في عدد من المدن ضد أشخاص يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة يساعدون في إرسال مسلحين إلى سوريا.
وذكرت تلفزيون سي ان ان-ترك أن فريقا كبيرا من مسؤولي الأمن أوقفوا الشاحنات على طريق جنوب شرق تركيا واعتقلوا ثلاثة سائقين وأفرجوا عنهم وعن شاحناتهم بعد فترة وجيزة.
وأضافت أن الشاحنات تعود إلى جهاز الاستخبارات القومي التركي وكانت تحمل مساعدات إغاثة إلى سوريا.
وفي فرنسا تشعر السلطات هناك بالقلق حيال تزايد أعداد الشبان الفرنسيين الذين يذهبون إلى سوريا تحت دعوى (الجهاد)، وبعضهم قصر، في ظاهرة تشمل بدرجات متفاوتة “كل دول اوروبا” كما يرى وزير الداخلية.
وقال الوزير مانويل فالس “هذه الظاهرة تثير قلقي، وهي كلمة اضعف من وصف شعوري” مضيفا “انها تمثل بالنسبة لي اكبر خطر سيكون علينا مواجهته في السنوات القادمة” معترفا بأن “هذه الظاهرة ربما تكون قد تجاوزتنا، نحن الفرنسيين والاوروبيين، نظرا لحجمها”.
وصرح الوزير في البرنامج الاسبوعي “اللقاء الكبير” الذي يبث تلفزيونيا واذاعيا ان هذه الظاهرة “تسارعت” في الأسابيع الاخيرة حيث توجه 12 قاصرا الى سوريا او حاولوا ذلك.

إلى الأعلى