الأربعاء 23 يناير 2019 م - ١٦ جمادي الأولي١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / رحلات التخييم فـي الصحراء والشواطئ البحرية متعة وتشويق تجمع الأصدقاء والعائلات
رحلات التخييم فـي الصحراء والشواطئ البحرية متعة وتشويق تجمع الأصدقاء والعائلات

رحلات التخييم فـي الصحراء والشواطئ البحرية متعة وتشويق تجمع الأصدقاء والعائلات

رصد ـ سعيد بن علي الغافري: تُعد الرحلات الخلوية للطبيعة والتخييم على هضاب الرمال والشواطئ البحرية متعة وتشويق للعديد من الأفراد والعائلات والهواة والمغامرين لاكتشاف أغوار وكنوز الطبيعة وما تزخر به من مقومات تسحر الألباب وتبهج النفس، فالسلطنة بلد الجمال والثراء والنقاء بنظافة روابيها وشواطئها ومقصد للرحال والمؤرخين والمغامرين بما تمتلكه من خزائن طبيعية ثرية تجذب الزوار وعشاق الرحلات بما تتصف به من بيئات متنوعة. وفي هذه الأوقات من العام ومع ما تشهده الولايات العمانية من اعتدال في درجات الحرارة وطقس رائع تُنظم العديد من الرحلات إلى مختلف المواقع في المناطق الساحلية والصحراوية للاستمتاع بالأجواء المنعشة وروعة وجماليات الطبيعة البكر واستنشاق الهواء النقي ويتسامر مع النفس ويبهجها طربًا وتاملًا بأسرار الكون وجمال أنوار نجومها ليلاً. “الوطن” رصدت أصداء رحلة التخييم التي قام بها مجموعة من الشباب الى عدة مواقع لقضاء أوقات سعيدة بين جنبات الطبيعة العمانية. طبيعة خلابة يقول مسلم بن سالم المحرزي: إن الرحلات للمواقع والأماكن الطبيعية والتراثية والبيئة الصحراوية والبحرية هي عشق للرحالة والهواة والمغامرين ومحبين السفر والمصورين والباحثين لاكتشاف سحر الجمال في بيئتنا العمانية وحضارتها العريقة. مضيفاً بقوله: تعد الرحلات والتخييم في الطبيعة العمانية متعددة التضاريس بين سهولها وجبالها وشطآنها وسيوحها الفسيحة فرصة لا يجب على المقيم أو الزائر تفويتها فهي فرصة ثمينة للاستمتاع بالأجواء المنعشة والتعرف على مكنون جماليات بلادنا الرائعة وفي هذه الأيام من السنة تنشط الرحلات والتخييم وبرامج الترفيه وهناك فرق تهتم بذلك فهي تجمع بين الرياضة والسياحة التي تجدد النشاط والحيوية والبهجة في النفوس، لذا نجد العديد من الشباب والعائلات ينظمون برامج سياحية للمواقع الساحلية والصحراوية وتستقطب أفواج سياحية في مختلف الأماكن ولأجل إثراء هذا الجانب يجب أن يتم توفير خدمات التخييم في مختلف المواقع الشاطئية والرمول الصحراوية تتبناها وزارة السياحة مع القطاع الخاص العاملة في هذا المجال لإتاحة الفرصة في استقطاب الأفواج السياحية والرحل الذين يقصدون السلطنة في مثل هذه الأوقات. أما حميد بن عبدالله المعمري فيقول: السلطنة بلد عريق بحضارته وتراثه وتتعدد صور الجمال في كل القرى والمناطق وهي تمتلك سجلا زاخرا بكل معطياته وأثناء زيارتك لأي موقع تراثي تستوقفك تلك التشكيلات الفنية البديعة لفنون العمارة وهندستها العمانية العريقة بجانب الطبيعة البكر وروعة الصحراء والسلاسل الجبلية والشواطئ الرملية الذهبية تلك مقومات تجعلنا نفتخر ونعتز بثروتنا الطبيعية والتي هي سر جمال البيئة العمانية ونقاء أجوائها وهذا مايدفع الجميع إلى تنظيم مثل هذه الرحلات بصفة مستمرة.

إلى الأعلى