الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / لبنان: سليمان يدعو لاستدعاء الاحتياط

لبنان: سليمان يدعو لاستدعاء الاحتياط

بيروت ـ (الوطن):
دعا الرئيس اللبناني المنتهية ولايته “ميشال سليمان” إلى استدعاء قوات الاحتياط لدعم الجيش اللبناني في حربه على “الإرهاب”.
وقال سليمان في كلمة بثت مباشرة عبر التلفزيون اللبناني “يجب الوقوف إلى جانب الجيش في معركته ضد الإرهاب واستدعاء الاحتياط في الجيش والقوى الأمنية وتلزيمه حفظ الأمن والإبقاء على الوحدات المتخصصة للقيام بمهماتها”.
كما طالب “سليمان” المجتمع الدولي والدول القادرة على دعم الحكومة بالإسراع في تنفيذ مقررات الدعم الدولي، مشددا على أهمية اتخاذ القرار الشجاع من قبل مختلف الأطراف بتطبيق إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية.
في المقابل لم يطرأ اي جديد على صعيد التحرك الذي تقوم به الحكومة اللبنانية للإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى الجماعات الإرهابية، ولم تتضح طبيعة الوساطة القطرية وتحدثت مصادر قانونية عن وجود عقبات قضائية كبيرة تمنع إطلاق أي من العناصر الإرهابية التي جرى توقيفها في الأشهر الأخيرة في سجن رومية والتي تطالب الجماعات الإرهابية بالإفراج عنها.
من ناحيته تمكن الجيش البناني ليل أمس الأول من قطع الطريق في وادي الحصن الذي يربط عرسال البلدة بجرودها، وتمركز على التلال المشرفة على جنوب شرق البلدة، وأقام حاجزا مدعما بالتحصينات والآليات العسكرية والأفراد، وتعتبر هذه الطريق هي النافذه الوحيدة المؤدية إلى البلدة وإلى مخيمات النازحين.
على صعيد آخر التقى أمس الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بحضور وزير الخارجية جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق وفيق صفا، وأوضح بيان صادر عن حزب الله أن المجتمعين استعرضوا الأوضاع الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة وكافة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وتهديداتها المستمرة وأفعالها الجرمية الموصوفة وخطر الموجة التكفيرية الإرهابية التي تؤسس للفوضى الشاملة والتي يتوجب مواجهتها، وقد أكد المجتمعون على صحة رؤيتهم السابقة للأخطار ودقة تقديرهم لما هو آت وصوابية تحريرهم من الانقسام الطائفي في لبنان ومن التقسيمات التدميرية في المنطقة، حيث ثبت صحة التفاهم الذي بنوه والذي يشجعون على تعميمه على باقي القوى تحصينا للوضع الداخلي في مواجهة الفتنة المرفوضة، وشدد نصرالله والعماد عون على تطابق وجهات النظر فيما يخص الإرهاب وحتمية مواجهته بكافة الوسائل وعلى رأسها تحصين الوحدة الوطنية وتوفير الاستقرار الداخلي وتحقيق بناء الدولة على الأسس الميثاقية السليمة.

إلى الأعلى