الإثنين 25 مارس 2019 م - ١٨ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / (التربية والتعليم) تحتفي بتخريج 1883 تربوياً ضمن الدفعة الأولى من متدربي المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين
(التربية والتعليم) تحتفي بتخريج 1883 تربوياً ضمن الدفعة الأولى من متدربي المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين

(التربية والتعليم) تحتفي بتخريج 1883 تربوياً ضمن الدفعة الأولى من متدربي المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين

وزير ديوان البلاط السلطاني: جائزة الإجادة للمعلم العماني إحدى بوادر الدعم المقدمة من مجلس التعليم

وزيرة التربية والتعليم: المركز التخصصي منبر لتعزيز مكانة المعلم وإيلائه الاهتمام المناسب للدور الذي يقوم به في المجتمع

الخريجون: أصبحنا قادرين على ترجمة الخبرات التي تلقيناها في المركز إلى ممارسات تعليمية تستند إلى معايير مهنية عالمية

تغطية ـ عبدالله بن سعيد الجرداني:
احتضنت صباح أمس القاعة الكبرى بمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي الاحتفال الذي نظمته وزارة التربية والتعليم لتخريج الدفعة الأولى من متدربي المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين.
وهنأ معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ورئيس مجلس التعليم راعي المناسبة كافة التربويين المتخرجين مشيدا بدور وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم على الجهود المبذولة لتأهيل وتطوير مهارات المعلم العماني باعتباره أحد محاور العملية التعليمية، وأكّد معاليه على أن المعلم العماني سيحظى بدعم مستمر من مجلس التعليم وما جائزة الإجادة للمعلم العماني إلا إحدى بوادر الدعم التي تسعى إلى صقل مهاراته وبالتالي إعداد أجيال متعلمة تشارك في عملية التنمية.
تم خلال الحفل تكريم ألف 1883 خريجاً وخريجة بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين والسعادة، والمستشارين ومدراء عموم ديوان عام وزارة التربية والتعليم والمحافظات التعليمية، حيث بلغ عدد الخريجين في برنامج القيادة المدرسية (157) خريجاً وخريجة، و(257) في برنامج خبراء الإشراف، وبلغ عددهم (349) في برنامج شركاء المركز، و(200) في برنامج خبراء الرياضيات، و(153) في برنامج خبراء اللغة العربية، و(285) في برنامج العلوم، و(482) في برنامج المعلمين الجدد.
وألقت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم كلمة الوزارة رحّبت في مستهلها براعي المناسبة والحضور، وهنأت الخريجين والخريجات الذين أنهوا برامج المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بنجاح على ما حققوه من إنجاز مشرف الذي سيسهم في رفع مستوى الأداء بمدارس السلطنة، وقالت: نشهد اليوم تخريج 1883 خريجاً وخريجة من منتسبي المركز التخصصي الذين نعدهم شركاء حقيقيين لترجمة رؤية المركز ورسالته التربوية، والتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءة واقتدار، حيث أن التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ومضاعفة موازنة الإنماء المهني جاءت منسجمة مع أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ومكّنت الوزارة من إيجاد مرجعية تدريبية، ومنبر لتبادل الآراء والخبرات، بهدف تعزيز مكانة المعلم وإيلائه الاهتمام المناسب للدور الذي يقوم به في المجتمع، وصقل مهاراته الأكاديمية والتخصصية والمهنية وإثرائه ببرامج تدريبية تتفق مع ما تتطلبه مهنة التعليم في القرن الحادي والعشرين من كفايات تتماشى مع سياسات العمل التربوي في السلطنة وفق معايير ومؤشرات أداء ودراسات بحثية.
وأشارت معاليها إلى أن برامج المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين التي تم تصميمها بالتعاون مع جامعات رائدة على مستوى العالم بمشاركة كوادر عمانية متخصصة تهدف إلى إعداد نخبة من التربويين يعتزون بانتمائهم لمهنة التعليم ويتصفون بمهارات عالية ودافعية تمكنهم من قيادة عجلة التطوير في مجتمعاتهم المدرسية، وبذلك فإن هذه البرامج مؤهلة لتكون أحد المتطلبات الأساسية للحصول على ترخيص مزاولة مهنة التدريس وتجديده خلال المرحلة القادمة لتحقيق ما يضطلع به التعليم من أهداف وغايات، وتنفيذا لما أقره مجلس التعليم الموقر حول اعتماد وثيقة الإطار الوطني العماني لمهنة التعليم، كما أن الوزارة تتطلع إلى جعل المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين مركز تميز وإشعاع على مستوى المنطقة في تدريب المعلمين وتأهيلهم، وإجراء البحوث التربوية أسوة بنظرائه من المراكز التدريبية في العديد من الدول المتقدمة.
ووجّهت حديثها في ختام كلمتها للخريجين والخريجات، وقالت: إذ نحتفي بكم اليوم فإننا واثقون من أنكم قادرون على ترجمة ما اكتسبتموه من معارف ومهارات في رفع كفاءة مخرجات النظام التعليمي، وتلبية احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل من الكوادر البشرية المتخصصة، وفي إحداث التغيير والتحول المنشود بما يتماشى مع تطلعات مستقبل هذا الوطن العزيز ومسيرته التنموية.
كما ألقى الخريج علي بن سيف الغافري كلمة نيابة عن زملائه الخريجين، قال فيها: لقد كانت تجربة التدريب في المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين تجربةً ذات طابع ومنهجية حديثة تختلف عن برامج التدريب الأخرى، حيث يتلقى المتدرب تدريباً متكاملاً من خلال مكونات تدريبية مختلفة، يخضع من خلالها المتدرب للتدريب على تصميم وتجربة أساليب التعليم الحديثة.
وأضاف: كما يتلقى تدريباً عن بعد عبر منصة التعلم الالكتروني، التي تمكنه من استخدام المنتديات للحوارات المهنية، ولتحقيق التفاعل والتعاون يكمل المشاركون أعمالهم من خلال التعلم في بيئة العمل، لتحقيق المواءمة وتكييف الأساليب التعليمية للبيئة المحلية، فأصبح المتدرب قادراً على ترجمة تلك الخبرات إلى ممارسات تعليمية تستند إلى معايير مهنية عالمية، اتضح أثرها في تطوير مستمر في تعلم الطلبة، وتحقيق مجتمعات تعليمية مهنية في كافة مدارس السلطنة.
كما ألقت المدرّبة تحية بنت محمد التوبية كلمة مماثلة نيابة عن المدرّبين بالمركز، قالت فيها: لقد واجهنا جميعاً الكثير من التحديات، ولم نتوقف لأن هناك هدفاً نبيلاً نحمله قنديلاً يضيء مسيرة عملنا، الهدف الذي نقتبسه من قول قائد حكيم استشرف المستقبل وقالها قبل ثمانية وأربعين عاماً:(كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة، وإن عملنا باتحاد وتعاون فسنعيد ماضينا مرة أخرى)، ولقد كانت تجربة التدريب في المركز التخصصي ذا طابع مهني احترافي مميز كنتم أنتم مصدر قوتها، فاجعلوها تجربة تصاحبكم شمساً تنير مساراتكم المهنية، وقد كنتم ومازلتم أدلّاء الزمان والمكان، بكم يستضيء الجميع فكونوا دوماً هداية للعابرين.

إلى الأعلى