الإثنين 19 أغسطس 2019 م - ١٧ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / تحذيرات فلسطينية من خطط واشنطن “للتحايل” على مبادرة السلام العربية
تحذيرات فلسطينية من خطط واشنطن “للتحايل” على مبادرة السلام العربية

تحذيرات فلسطينية من خطط واشنطن “للتحايل” على مبادرة السلام العربية

الرئيس الفلسطيني يتسلم رئاسة مجموعة “الـ77 + الصين” غدا
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
حذر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس الأحد من خطط الإدارة الأميركية لـ “التحايل” على مبادرة السلام العربية مع إسرائيل.
ونبه عريقات، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إلى مخاطر دعوة واشنطن لمؤتمر دولي لمواجهة إيران والسلام في الشرق الأوسط، من المقرر أن يعقد في العاصمة البولندية وارسو بعد شهر، بمشاركة إسرائيل ووزراء خارجية كل من مصر والإمارات والسعودية والبحرين والمغرب والأردن. وقال عريقات إن لدى العرب مبادرة السلام العربية التي تستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967. وأضاف أن الجانب الفلسطيني يرفض أي طرح ينتقص من الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد عريقات على أن أي جهد دولي لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي باعتباره “منبع ومنبت الشر”. ومبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقتها السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين عام 2002، هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل. من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن إسرائيل “تدمر مقومات الدولة الفلسطينية من خلال حملات التصعيد المبرمجة ضد المواطنين الفلسطينيين، كجزء لا يتجزأ من المشروع التصفوي الذي يسمى صفقة القرن الأميركية وحلقة من حلقاته المشؤومة”.
واتهمت الوزارة في بيان لها إسرائيل بـ “استباحة المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية ونشر ارهابها وعنفها على المواطنين الفلسطينيين العزل في محاولة مكشوفة لتهديد المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية وإضعافها والحيلولة دون تطورها نحو مؤسسات الدولة”. واعتبرت أن إسرائيل “تستغل الانحياز الأميركي الأعمى المطلق لها وتسرع في تنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين، في محاولة لخلق صعوبات على الأرض ليتم تسويقها إسرائيليا وأميركيا كحقائق يجب الاعتراف بها تحت شعار الواقعية الكاذبة”. من جهة اخرى أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس محمود عباس سيتسلم غدا الثلاثاء رئاسة مجموعة “الـ77 + الصين”، التي تمثل 134 دولة، وذلك في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وصرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بأن عباس سيلقي كلمة خلال حفل التسليم، سيعبر فيها عن التقدير لانتخاب فلسطين رئيسا لهذه المجموعة المهمة. واعتبر أبو ردينة أن ترؤس فلسطين لهذه المجموعة الدولية يعتبر “حدثا تاريخيا هاما يضاف للإنجازات السياسية التي حققتها دولة فلسطين منذ انتخابها دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012″. وأضاف أن ذلك سيشكل أيضا جزءا هاما في الإنجازات الفلسطينية لتثبيت الهوية الفلسطينية على خارطة المجتمع الدولي “التي حاولت قوى استعمارية عبر عصور طويلة إلغاء هذه الهوية وهذا الوجود”. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت في أكتوبر الماضي بالأغلبية على منح فلسطين صلاحيات إضافية لتتمكن من تولي رئاسة مجموعة الـ 77 + الصين في العام 2019.

إلى الأعلى