الإثنين 19 أغسطس 2019 م - ١٧ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: أنصار الله يهددون بشن مزيد من الهجمات بطائرات مسيرة
اليمن: أنصار الله يهددون بشن مزيد من الهجمات بطائرات مسيرة

اليمن: أنصار الله يهددون بشن مزيد من الهجمات بطائرات مسيرة

الأردن تدرس طلبا أمميا لاستضافة الجولة التالية من المحادثات
صنعاء ـ وكالات: هددت جماعة أنصار الله اليمنية أمس بشن مزيد من الهجمات بطائرات مسيرة بعد الغارة الدامية التي شنتها الأسبوع الماضي على عرض عسكري للقوات الحكومية، وقال يحيى سريع المتحدث باسم جماعة أنصار الله إن الهجوم الذي شنته الجماعة بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية في محافظة لحج وأسفر عن مقتل عدة أشخاص عملية “مشروعة” تأتي “في إطار الرد على استمرار العدوان والحصار”. وأضاف أن الجماعة تقوم ببناء مخزون من الطائرات المسيرة المصنعة محليا. وقال سريع للصحفيين في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها مقاتلي انصار الله “عما قريب سيكون المخزون الاستراتيجي كاف لإدارة وتنفيذ أكثر من علمية سلاح جوي مسير في أكثر من جبهة قتالية في نفس الوقت”. من جهة اخرى أكدت الخارجية الأردنية أمس أن المملكة لا تزال تدرس طلبا أمميا لاستضافة الجولة التالية من المحادثات اليمنية. ونقل بيان للخارجية عن مصدر مسؤول القول إن “المملكة لا تزال تدرس الطلب الذي تقدمت به الأمم المتحدة لاستضافة الأردن للجولة الثانية من المحادثات اليمنية بين الحكومة والحوثيين”. وأكد المصدر أنه “سيتم التعامل مع الطلب بما ينسجم مع منطلقه الأساسي، وهو الإسهام في حل الأزمة اليمنية بالتنسيق مع أشقائنا”. وأضاف أنه “سيتم إبلاغ بعثة الأمم المتحدة بالرد بأسرع وقت ممكن”. كان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي كشف يوم الخميس الماضي عن تلقي بلاده طلبا أمميا لاستضافة جولة المفاوضات اليمنية القادمة. يأتي هذا بينما يواصل طرفا الصراع في اليمن تبادل الاتهامات بخرق التوافقات التي تم التوصل إليها خلال مشاورات السويد في ديسمبر الماضي. من ناحية اخرى أفاد محمد عبدالسلام، رئيس وفد جماعة انصار الله الحوثيين والناطق الرسمي باسم الجماعة، أمس، بأن رئيس لجنة التنسيق الأممية فى اليمن، باتريك كاميرت، “سبب عدم إحراز أي تقدم في ملف الحديدة (غرب اليمن)”. وقال عبدالسلام، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن عدم التقدم في الحديدة “يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى”. وأضاف “يبدو أن المهمة أكبر من قدرات رئيس لجنة التنسيق الأممية وما لم يتدارك (المبعوث الأممي الخاص باليمن) مارتن جريفيث الأمر فمن الصعوبة بمكان البحث في أي شأن آخر”. وعقد باتريك عددا من الاجتماعات منذ وصوله إلى الحديدة في 23 ديسمبر الماضي، مع أعضاء اللجنة المشتركة التي تضم ممثلين عن الحوثيين، وممثلين آخرين عن الحكومة اليمنية، إلى جانب مراقبين دوليين. ولم تحرز الأطراف المتصارعة حتى اليوم تقدما ملموسا حول تنفيد اتفاق مشاورات السويد المتعلقة بإعادة الانتشار في ميناء ومدينة الحديدة.

إلى الأعلى