الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الإعلان عن ائتلاف بين الشركات العالمية والمحلية بنصف مليار ريال عماني تحت إشراف ” شموخ” و تدشين مبادرة “زاد”
الإعلان عن ائتلاف بين الشركات العالمية والمحلية بنصف مليار ريال عماني تحت إشراف ” شموخ” و تدشين مبادرة “زاد”

الإعلان عن ائتلاف بين الشركات العالمية والمحلية بنصف مليار ريال عماني تحت إشراف ” شموخ” و تدشين مبادرة “زاد”

ندوة “الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية” تستعرض الفرص الاستثمارية المتاحة لأصحاب الأعمال
ـ أحمد الذيب: الندوة فرصة مناسبة لعرض الفرص الاستثمارية على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

ـ هلال الحسني: المؤسسة تخطط لإقامة مناطق جديدة في كل من ثمريت وهيما وبركاء ومحضة والروضة والسويق ومناطق امتياز حقول النفط في مرمول وفهود

ـ سيف الريامي : مبادرة “زاد” تهدف لتوفير بيئة مستدامة للعمل والعيش في القطاع الصناعي

ـ المتحدثون: المؤسسة بيئة مناسبة لتعزيز الاستثمار وإيجاد المزيد من فرص العمل للشباب العماني

كتب ـ سامح أمين:
تصوير ـ إبراهيم الشكيلي

أعلنت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية أمس عن ائتلاف دولي بين شركات عالمية ومحلية تحت إدارة شركة (شموخ للاستثمار والخدمات) الذراع الاستثمارية للمؤسسة، حيث يهدف الائتلاف الذي يتجاوز رأس ماله نصف مليار ريال عماني إلى الاستثمار في مجالات توفير البنى الأساسية والفوقية والمرافق العامة وإقامة مراكز الخدمات التجارية والمدن السكنية النموذجية المتكاملة في الخدمات بمختلف المناطق الصناعية التابعة للمؤسسة، حيث يباشر الائتلاف العمل مطلع عام 2015.
جاء ذلك على لسان هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية في كلمته على هامش ندوة “فرص الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية” التي نظمتها المؤسسة أمس ضمن سلسلة ندوات مجموعة الصناعيين العمانيين 2014، تحت رعاية معالي درويش بن اسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وعدد من المهتمين بالقطاع الصناعي.
واستعرضت الندوة الفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية المتاحة في المشاريع الضخمة التي تشرف عليها المؤسسة من خلال مناقشتها للكثير من المحاور المتعلقة بالاستثمار وسبل الشراكة مع المستثمرين من مختلف القطاعات.
وقال سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية إن “المؤسسة قامت خلال هذه الندوة بعرض المقومات والفرص الاستثمارية في المناطق الصناعية التابعة لها سواء أكانت القائمة منها أو الجديدة، والتي أصبحت البنية الأساسية فيها شبه مكتملة، وهي فرصة مناسبة للمستثمرين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة والمساهمة في المشاريع التي تقيمها المؤسسة باستمرار داخل هذه المناطق في مختلف محافظات السلطنة”.
وأضاف سعادته: “توضح هذه الندوة الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تجاه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة من خلال توفير الفرص الاستثمارية لها والقيام بدراسات متعددة لتقييم هذه الفرص، وكل ما على هذه المؤسسات الآن اختيار الفرصة التي تتناسب معها، حيث تحتضن المناطق الصناعية الكثير من المجمعات السكنية والقوى العاملة والأعمال اللوجستية والتموينية التي تحتاج إلى الأنشطة التي تقوم بتقديمها مثل هذه المؤسسات”.

نمو وازدهار
وكانت الندوة قد بدأت فعالياتها بكلمة ألقاها هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية أعلن من خلالها عن ائتلاف دولي بين شركات عالمية ومحلية تحت إدارة شركة (شموخ للاستثمار والخدمات) الذراع الاستثمارية للمؤسسة.
وأوضح هلال الحسني أن الندوة جاءت بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتوفرة للاستثمار المحلي و الأجنبي والتعريف ببعض الفرص المتاحة لرواد الأعمال وأصحاب المؤسسات والصغيرة والمتوسطة، وذلك إيمانا من المؤسسة بدورها الوطني في دعم هذه الفئة من المؤسسات، حيث يأتي تنظيم هذه الندوة في ظل الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال أكثر من واحد وعشرين عاما مضت من مسيرة البناء والعطاء والنهضة الشاملة التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ.

توسيع المناطق الصناعية
وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن الجميع يرى اليوم انتشار وتوسع المناطق الصناعية على امتداد خارطة السلطنة من البوابة الشمالية الغربية للسلطنة بمحافظة البريمي لتصل إلى أقصى البوابة الجنوبية بمحافظة ظفار، بثماني مناطق صناعية في كل من الرسيل وصحار والبريمي وريسوت وصور ونزوى وسمائل ومنطقة عبري اللوجستية بالإضافة إلى واحة المعرفة مسقط والمنطقة الحرة بالمزيونة، وبمساحة إجمالية تفوق الـ(90) مليون متر مربع من الأراضي، تحتضن ما يربو على 1400 مشروع منها 800 مشروع منتج و200 مشروع تحت الإنشـاء والتشييد، وباقي المشاريع بمراحل مختلفة من التأسيس، وبحجم استثمارات محلية وأجنبية يفوق (5) مليارات ريال عماني، ساهمت في توفير ما يقارب أربعين ألف فرصة عمل أكثر من خمسة عشر ألفا منها للكوادر الوطنية العمانية.
وأشار هلال الحسني أنه نتيجة للسياسات والبرامج والتخطيط السليم لم تتأثر نتائج أعمال المؤسسة خلال الخمس سنوات الأخيرة بالأزمات الإقليمية والعالمية وتأثيراتها الاقتصادية على مختلف القطاعات والمهتم لنتائج أعمالنا في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية يلاحظ أن المدة من 2008 إلى 2013 كانت مدة النمو المتسارع بنتائج أعمالنا، وكان معدل نمو حجم الاستثمارات السنوي خلال هذه الفترة 15% وعدد المشاريع تضاعفت ثلاث مرات وفرص العمل نمت بمعدل سنوي يفوق الـ20%. ولضمان استمرارية النمو ورفع قدرتنا التنافسية محليا وإقليميا وعالميا، كان لزاماً علينا في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية أن ننتقل الى مستويات متقدمة بالتخطيط الشمولي لمناطقنا سواء القائم منها أو الجديد، مستندين على خبراتنا الطويلة وبالاستعانة ببيوت الخبرة العالمية في مجال تطوير المناطق الاقتصادية المختلفة، فكان إطلاق مشروع إعداد المخطط الشمولي لواحة المعرفة مسقـط والمخطط الشمولي للمنطقة الصناعية بصحار، والمخطط شمولي لمنطقة سمائل الصناعية والتي ستكون أول منطقة صناعية في السلطنة تنفذ بمرحلة واحدة.
وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية إن التركيز على تحقيق النتائج الرئيسية من جذب وتوطين الاستثمارات لم يبعد المؤسسة عن دورها الوطني في المساهمة والمشاركة بالبرامج الوطنية وتوظيفها لتحقيق قيمة مضافة للاستثمار في مناطقها، فكان لها السبق بتأسيس مركز الابتكار الصناعي الذي يقدم خدماته لكافة الصناعيين العاملين بالمناطق الصناعية وبما يسهم في تطوير وتحسين جودة منتجاتنا الوطنية والرفع من قدراتها التنافسية، كما كانت المؤسسة من أوائل المؤسسات والجهات الحكومية التي بادرت بدعم ورعاية رواد الأعمال وتنمية القدرات الوطنية في مختلف مجالات الأعمال، وتوّجت جهودها في هذا المجال بتأسيس المركز الوطني للأعمال كأول مركز بالسلطنة متخصص باحتضان وتنمية وتطوير مشاريع الشباب العماني، ولم تكن المؤسسة بعيدة عن حاجة الصناعيين للكوادر الوطنية المدربة والمؤهلة، فأطلقت المؤسسة مشروعا كبيرا لتدريب الكوادر الوطنية العاملة لدى القطاع الخاص من خلال مركز تنمية الموارد البشرية بهدف رفع كفاءة وقدرات الكوادر الوطنية العاملة، وفي مجال تسويق وترويج المنتجات الوطنية وإيصال المنتج العماني محليا ودوليا للمستهلكين، تتولى المؤسسة إدارة الحملة الوطنية للمنتجات الوطنية وبالتعاون والتنسيق مع كافة الشركاء، وخلال هذا العام أطلقت المؤسسة برنامجاً جديداً لتحسين جودة المنتجات الوطنية من خلال تطوير و تحسين التغليف والتصميم لمنتجات المصانع الصغيرة و المتوسطة و العمل جار حاليا على تطوير منتجات بعض المصانع و الأمر الأكثر إيجابية أن هذا المشروع ينفذ من خلال مؤسسات صغيرة محتضنة بالمركز الوطني للأعمال لدعمها ومنحها الثقة بجودة مخرجاتها، وليشكل هذا المشروع نموذجا تشاركيا بين المؤسسات والشركات الوطنية للتعاون التجاري فيما بينها.

مناطق جديدة
وأضاف الحسني أن المؤسسة تخطط لإقامة مناطق جديدة في كل من ثمريت وهيما وبركاء ومحضة والروضة والسويق وفي مناطق امتياز حقول النفط في مرمول وفهود، ومن خلال ما تبقى من سنوات الخطة الخمسية الثامنة والخطة الخمسية التاسعة تسعى المؤسسة لاستكمال توسعة وتطوير المناطق القائمة، حيث انتهت من طرح مناقصات مشاريع تطوير منطقة سمائل الصناعية وتطوير المرحلة السابعة في صحار الصناعية وتنفيذ المخطط الشمولي لواحة المعرفة مسقط ، والعمل جار على استكمال تجهيز مشاريع تطوير توسعة منطقة الرسيل الصناعية و المنطقة اللوجستية بها و كذلك مشروع المرحلة الثانية بالمنطقة الحرة بالمزيونة و مشروع توسعة منطقة نزوى الصناعية و تطوير توسعات منطقة ريسوت الصناعية ، بالاضافة الى تنفيذ مشروع منطقة المضيبي الصناعية ومشروع منطقة عبري اللوجستية ويفوق حجم الاستثمار الحكومي بالمشاريع التي سيتم تنفيذها بعون الله خلال الفترة (2014-2020) مائتي مليون ريال عماني.
وختم هلال بن حمد الحسني كلمته قائلاً : الشراكة مع القطاع الخاص، سياسة ومنهجية عمل نلتزم بها من خلال إتاحة المجال له للاستثمار في المشاريع الكبرى وفي مجالات البنية الأساسيــة والفوقية والمرافق العامة بشكل مواز للاستثمارات بمختلف القطاعات التي توفرها المؤسسة بمختلف مناطقها، فقد اعتمدت المؤسسة باستراتيجيتها متوسطة وطويلة الأمد سياسة صياغة الفرص الاستثمارية وفتح المجال للاستثمار بها أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة عقدت المؤسسة عدداً من الشراكات الاستثمارية مع القطاع الخاص كانت جميعها ناجحة ونذكر مشروعي المبنى الرابع ومبنى الخدمات التجارية في واحة المعرفة مسقط ومشروع المدينة السكنية بمنطقة الرسيل الصناعية ومشروعي المنطقة السكنية وتطوير 300 ألف متر مربع بمنطقة ريسوت الصناعية ومشروع المدينة السكنية بمنطقة صحار الصناعية ومشروعي تطوير ثلاثة ملايين متر مربع ومشروع توفير خدمات المياه بها في المنطقة الحرة بالمزيونة وغيرها من المشاريع وفاق حجم الاستثمار بهذه المشاريع مائة مليون ريال عماني، بعد النجاحات التي حققتها هذه المشاريع الاستثمارية التي أتاحتها المؤسسة للقطاع الخاص، ارتأينا أن يتم تنظيم هـــذه الندوة لاطلاعكــم واطلاع المهتمين من القطاعين العام والخاص والمستثمرين على الفرص الاستثمارية المتوفرة حاليا لدى المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وسوف يقوم المعنيون بتقديمها خلال هذه الندوة والتي ندعو لها المستثمرين المحليين والأجانب وكذلك صناديق الادخار والاستثمار في السلطنة للاستفادة من هذه الفرص والمشاركة بمشاريع التنمية المستدامة التي توفرها المؤسسة، ولم يفوتنا أن نقدم حزمة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة لرواد الأعمال والذين لهم منا كل الدعم والتشجيع والمساندة في مختلف المجالات التي يحتاجونها، مؤكدين لشباب عمان تكريس الجهود للمساهمة الكبيرة والملموسة في تحقيق التطلعات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ بالاهتمام بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتشارك في تنفيذ توصيات ندوة سيح الشامخات والجهود المتصلة بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

مبادرة “زاد”
بعدها قام معالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية بتدشين مبادرة “زاد” وهي مبادرة جديدة أعلنت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية عنها خلال الندوة، حيث قال سيف بن حمدان الريامي مدير دائرة التسويق والترويج بالمؤسسة خلال التدشين إن هذه المبادرة تأتي ضمن سعي المؤسسة وجهودها المستمرة لتوفير بيئة مستدامة للعمل والعيش والترفيه من خلال تطوير وتحسين المجتمعات الصناعية، حيث تهدف مبادرة (زاد) إلى توفير بنية اجتماعية صحية تواكب وتدعم البنية الأساسية المتطورة في المناطق الصناعية التابعة للمؤسسة، مضيفاً الريامي أن “مبادرة زاد عبارة عن برنامج يقدم وجبة غداء للعاملين في الحقل الصناعي عن طريق مطبخ صحي ذي جودة عالية وموزعين مستقلين، لتوفر هذه المبادرة أيضاً، فرصة لرواد الأعمال العمانيين للمساهمة في توزيع الوجبات، علماً بأن المبادرة قد بدأت من خلال مطبخ تجريبي يقوم بتوزيع الوجبات على شركتين في منطقة الرسيل الصناعية”.

فرص استثمارية
وقام المشاركون في الندوة بعدها بعرض الفرص الاستثمارية في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية، حيث أوضح المهندس مسلم الهديفي المدير العام لشركة شموخ للاستثمار والخدمات أنه في ظل التنامي المتسارع للصناعة في السلطنة ولتفعيل الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020؛ قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتأسيس شركة شموخ للاستثمار والخدمات في أكتوبر 2010 وبنسبة 84.26% تملكها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وصناديق التقاعد العمانية، حيث تهدف الشركة إلى جذب الشراكات الاستراتيجية من مجموعة من الكيانات الاقتصادية المحلية والعالمية للاستثمار في مجال تنفيذ مشاريع وتطوير البنية الأساسية في مختلف المناطق الصناعية من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية التي من شأنها ضمان الجودة الشاملة بين العمل والحياة للجميع، بالإضافة إلى تطوير البنية الأساسية الصناعية القادرة على المنافسة عالميا في المناطق الصناعية بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية والسعي لايجاد أفضل بيئة لنمو الصناعات في السلطنة، وأضاف الهديفي أن الشركة تهدف إلى تحديد احتياجات البنية الأساسية المتنوعة ومتطلبات مميزة من الصناعات في السلطنة وتحويلها إلى فرص قابلة للإستثمار، وجذب الشراكة الإستراتيجية من الكيانات الاقتصادية الرائدة في تطوير مشاريع تطوير البنية الأساسية ذات قدرة تنافسية عالية، وتحديد القطاعات العالمية والإقليمية الناشئة من الصناعات للاستثمارات المفيدة، ودعم عملية التنمية من اختصاص ومهارات القوى العاملة المحلية في هذه المناطق، علاوة على المشاركة في مشاريع البنية الأساسية الصناعية (البناء ـ التشغيل ـ نقل الملكية) تنويع المخاطر جغرافيا من خلال تغطية جميع المدن الصناعية واحتياجات مختلف القطاعات، وايجاد فرص كبيرة للموارد البشرية المحلية لممارسة المهن الواعدة من خلال مشاريعنا. كما أشار المهندس مسلم الهديفي في ورقته إلى المشاريع المنفذة للشركة كمبنى الخدمات التجارية في واحة المعرفة مسقط، ومشروع مساكن الطالبات لكلية الشرق الأوسط في واحة المعرفة مسقط، إلى جانب الإشرف على عدة مشاريع أخرى كمشروع خدمات اللوجستية والتخزين (قيد التطوير) برأسمال 20,000,000 ر.ع لتوفير جميع متطلبات التخزين والخدمات اللوجستية، وتغطية كافة المناطق الصناعية بأسعار تنافسية، ومشروع مبنى الخدمات لمنطقة الرسيل الصناعية، ومشروع المستشفى في منطقة السكنية بالرسيل، مشروع المدرسة في منطقة السكنية بالرسيل، ومشروع سكن العمال في منطقة صور الصناعية، ومشروع الميناء التجاري بمنطقة صور الصناعية.

مشروع سمائل
بينما أشار بيرن ديهورا مدير العمليات في شركة بارسونز العالمية، إلى أن الشركة تدعم الاستدامة واستخدام المنتجات والمواد التي يتم تصنيعها محليا كلما كان ذلك ممكنا، مضيفاً أن هناك مستقبلا جيدا للمنتجات والخدمات المصنعة محلياً في الصناعات الهندسية والبناء، وقام بيرن بعرض مشروع منطقة سمائل الصناعية مع التركيز على الطرق والمرافق والمباني العامة التي تم تصميمها للمشروع، حيث تضمن العرض تفاصيل حول المشروع واستخدامات الأراضي، والمباني المقدمة والبنية التحتية التي ستخدم المشروع، وذلك بهدف تثقيف المستثمرين وأصحاب الأعمال حول مشروع سمائل الصناعية والبنية الأساسية التي يتم توفيرها، حيث تساهم الندوة في تعزيز الاستثمار وتوليد المزيد من فرص العمل في منطقة سمائل الصناعية.
أما حازم عبدالكريم مدير عام شركة إف آند إم، فيقول: تبدو البيئة الاستثمارية في السلطنة واعدة وآمنة، خاصة بالنسبة للاستثمار في القطاع الخاص، والاستثمار في القطاعين الحكومي ـ الخاص معا. وتحدث عبدالكريم عن مشروع المدينة التقنية في واحة المعرفة مسقط والذي يهدف إلى استيعاب 30,000 فرد من خلال توفير بيئة تنمية مستدامة ومناسبة للعمل والعيش والترفيه لأول مرة في السلطنة حيث يلتقي مناخ الاستثمار المستدام مع التنمية البيئية والاجتماعية والثقافية المستدامة، موضحاً أن الندوة توفر فرصة لأصحاب المصلحة التعرف على الفرص الاستثمارية في مشاريع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية، حيث أن هذه المشاريع قد لا تكون صناعية بحتة ومن الممكن أن تشمل مجالات أخرى كالمشاريع الاجتماعية والثقافية واللوجستية وغيرها.
في حين تحدث سيبي جورج مدير المشاريع في شركة إتش إم آر الاستشارية الهندسية البيئية عن الخطة الرئيسية لمنطقة صحار الصناعية، حيث أوضح أن المجالات التي تم التركيز عليها في الخطة تتضمن تحسين الشكل الجمالي للمنطقة، وتعزيز واجهة الطريق السريع بمشاهد طبيعية جذابة، وتحسين الوصول إلى المنطقة، واقتراح تعديل لوائح مراقبة التنمية ودليل التصميم للمنطقة الصناعية.
الفرص التجارية
وأشار كينج دارامارج الشريك بقسم الاستشارات في شركة أي بي سي إلى أن الشركة قامت بزيارة عدد من المؤسسات وتحديد الفرص التجارية الصغيرة لأصحاب المشاريع موضحا أنه قد تمت زيارة جميع المناطق الصناعية للتعرف على الخدمات والمرافق المتاحة بها، كما تم إجراء مقابلات مع المسؤولين في المناطق الصناعية لفهم أهدافها وخططها الاستراتيجية لتطوير المناطق، وتمت مقابلة الشركات المستأجرة للتعرف على التحديات التي تواجهها والخدمات المطلوبة من قبلها. وتم إعداد دراسات ما قبل الجدوى للفرص التجارية الصغيرة التي تم تحديدها، حيث تم تحديد مشاريع البنية الاجتماعية منها المطعم والكافتيريا، والعيادة، وخدمة غسيل السيارات، وصالون تجميل، والحضانة، كما تم تحديد فرص في الخدمات المساندة منها مركز الخدمات، وتأجير السيارات والمعدات، والخدمات اللوجستية، ومركز سند للخدمات.

إلى الأعلى