الإثنين 18 فبراير 2019 م - ١٣ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / بدء التسجيل في مسابقة الإجادة التربوية للمعلم العُماني عبر موقع الجائزة

بدء التسجيل في مسابقة الإجادة التربوية للمعلم العُماني عبر موقع الجائزة

يستمر خلال شهري يناير وفبراير

ـ وكيل التعليم والمناهج : المسابقة إضافة جديدة للمبادرات الوطنية الهادفة لتعزيز مهنة التدريس والارتقاء بالمعلمين

ـ أمين عام مجلس التعليم : الجائزة تأتي تقديرًا لجهود المعلم العماني وعطائه ورسالته السامية

أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب التسجيل لجائزة “الإجادة التربوية للمعلم العماني”، عبر الموقع الالكتروني للجائزة والذي يستمر خلال شهري يناير الحالي وفبراير القادم .
يأتي هذا بعد الإعلان عن الجائزة بداية العام الدراسي الحالي 2018/2019م حيث تم خلال الفترة الماضية إدراج وثيقة الجائزة وآليات التسجيل وبعض المتطلبات التي تخدم المتقدمين على الموقع الإلكتروني ، والخطوات التي يجب على المشارك اتباعها عند المشاركة ، كما أنهت اللجنة المركزية للجائزة زياراتها التعريفية إلى جميع المديريات التعليمية .
وبهذه المناسبة صرح سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج رئيس اللجنة الإشرافية للجائزة بأن هذه الجائزة تأتي من منطلق الإيمان بأهميـَّة الارتقاء بمستوى أداء المعلم العُماني ، ورفع مكانته والاعتزاز بمهنته، ومكافأة لجهوده وعطائه ، وتقديراً لرسالته السامية التي يؤديها في بناء أجيال عُمان المستقبل بمباركة من مجلس التعليم وإشراف من وزارة التربية والتعليم وإضافة جديدة للمبادرات الوطنيـَّة التي تهدف إلى تعزيز مهنة التدريس والارتقاء بمستوى المعلمين وتحفيزهم للمزيد من التقدم والعطاء.
وقد وضعت الجائزة نهجاً تربوياً معاصرًا واستندت إلى أفضل المعايير ‏والمرتكزات التي يتطلع مجلس التعليم ووزارة التربية والتعليم من خلالها إلى إيجاد ‏حراك تعليمي فاعل؛ ‏تعزيزاً للتعليم وإرساء لأطر تقدمه ، وإيصالا لرسائل ‏ملهمة بأن المعلم ‏كان ولا يزال أساس العملية التعليمية ومحركها الفاعل ، كونه مصدر العلم ‏والمعرفة وصاحب الرسالة ‏التربوية الأصيلة ، ومن خلاله نستطيع بناء ‏أجيال متسلحة بالعلوم والمعارف ومهارات العصر التي تعتز بوطنها وانتمائها ‏‏وهويتها وقيمها.‏
وأضاف سعادته بأن الجائزة ترتكز على عدة معايير منتقاة ، تعبر في مجملها عن الجوانب ‏الأساسية التي يجب أن تتوفر في المعلم والتي تشكل ملامح سيرته المهنية ‏وإنجازاته التربوية ؛ للوصول إلى المعلم المجيد والمبتكر ‏والملهم في الوقت ذاته وهذا يسهم في تسريع عجلة الارتقاء بالتعليم والتحصيل الدراسي للطلبة.
وأشار سعادته إلى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم في هذا الجانب حيث تم تشكيل لجنة إشراف بوزارة التربية والتعليم وعضوية عدد من الجهات المعنية بالتعليم كالأمانة العامة لمجلس التعليم ووزارة التعليم العالي وجامعة السلطان قابوس والمديريات المختصة بالوزارة وقد عملت اللجنة خلال الفترة الماضية الإشراف على سير عمل الجائزة ، وإعداد الخطة الزمنية لها، والعمل على تنفيذ متطلبات الموقع الالكتروني للجائزة، كما تم دراسة الجوانب الفنية والآليات والسبل المناسبة للجائزة سواء من ناحية جوانب التقييم الفني التي سوف يتم تطبيقها في الموقع الالكتروني، وما يتعلق بخطوات التسجيل وأنظمة الفرز التي سيتم المضي قدماً بشأنها.
وتطرق سعادته إلى الجوانب المتصلة بتعريف الحقل التربوي بالجائزة فقال: انطلاقاً من الرؤية بأهمية إشراك المعلمين والمعلمات بمتطلبات الجائزة وكيفية التقدم لها والمعايير والاشتراطات اللازم توافرها للمتقدم ؛ فقد تم ترشيح فريق من اللجنة الإشرافية للجائزة للقيام بمهمة تنفيذ الزيارات التعريفية لهذه الجائزة في جميع المحافظات التعليمية بالسلطنة، وقد لقيت الجائزة ترحيباً من المعلمين والمعلمات، وقد ثمنوا المبادرة الطيبة التي تم تبنيها في هذا الخصوص، والتي جاءت من حرص الحكومة على تعزيز المعلم العماني ومكافأة الجهود المخلصة من الحقل التربوي.
واختتم سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم تصريحه بشكر المعلمين والمعلمات على ما يبذلونه من جهود حثيثة ومستمرة في تعليم أبناء عمان، والسعي الدؤوب في ابتكار الطرق الحديثة والمتنوعة في تدريس الطلبة، والارتقاء بالمستويات التحصيلية نحو مزيد من التقدم والازدهار.كما يشرفنا أن نتقدم لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم المعلم الأول – حفظه الله ورعاه – بوافر الشكر وعظيم الامتنان، داعين المولى جلت قدرته أن يحفظه أعواما عديدة وأزمنة مديدة ذخرا لعمان وأبنائها البررة.
من جانب آخر أوضح سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي- أمين عام مجلس التعليم أهمية “جائزة الإجادة التربوية للمعلم العُماني” فقال : إنَّ “جائزة الإجادة التربوية للمعلم العُماني” تعدّ تشجيعًا للمبادرات الإبداعية في الحقل التربوي، وإبراز أهم الممارسات الفُضلى لدى المعلمين والمعلمات، وإذكاء روح التنافس الإيجابي بينهم لتحقيق التفوق والإبداع، إضافة إلى تحفيزهم على الإسهام بفاعلية في تطوير العمل التربوي من خلال مجتمعات التعلم، وتطوير بيئة تعلم مناسبة للطالب تسهم في بناء شخصيته المتكاملة.
واضاف : يعدُّ المعلم العُماني أساس العملية التربوية، ومربي الأجيال ؛ إذ أنَّ نجاح منظومة التعليم المدرسي مرتبط بالارتقاء بمستوى التأهيل والتدريب من أجل تحقيق الجودة المنشودة في أدائه، وقد عَمِل مجلس التعليم على العديد من المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالمعلم العُماني والعملية التعليمية، وجاء إقرار المجلس لجائزة “الإجادة التربوية للمعلم العُماني” تقديرًا لجهوده وعطائه ورسالته السامية، وتحفيزًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء للارتقاء بمنظومة التعليم في السلطنة، وإذكاء روح التنافس المحمود في الحقل التربوي.
وأشار سعادة الدكتور سعيد الربيعي أمين عام مجلس التعليم إلى أهمية مشاركة المعلمين في هذه الجائزة والتنافس عليها فقال : وبما أنَّ تطوير التعليم وتجويده يبدأ من المعلم كونه ركيزة العملية التعليمية؛ فإنَّ ذلك يتطلب علينا استثمار مهاراته وإبداعاته بالشكل الأمثل، وتوفير كلّ مقوّمات التفوّق والإبداع له.وندعو جميع الكفاءات العُمانية من المعلمين والمعلمات المشاركة في هذه الجائزة، والتي بلا شك ستسهم في إبراز أفضل الممارسات التعليمية، التي بدورها ستنعكس إيجابًا على بناء شخصية الطالب، ورفع مستواه التحصيلي، وتنمية قدراته الابتكارية، وبالتالي سيكون لذلك الأثر الواضح في الارتقاء بمهنة المعلم، وتحسين العملية التعليمية، وهو الهدف الأسمى لهذه الجائزة.
يذكر أن الجائزة وطنية تربوية تمنح كل عامين دراسيين للمعلمين العمانيين المجيدين في المدارس الحكومية لإبراز جهودهم وتشجيعها ، والارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية وتهدف إلى تحفيز المعلمين العمانيين المجيدين علمياً وتربوياً ، وتطوير كفاءتهم المهنية ، وتشجيع المجيدين منهم على جهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية والمساهمة في تطوير العمل التربوي وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
كما تهدف أيضا إلى تشجيع المبادرات الإبداعية في الحقل التربوي والعمل على نشرها، وإبراز الممارسات المتميزة في الحقل التربوي والاستفادة منها، وإذكاء روح التنافس الإيجابي بين المعلمين لتحقيق التفوق والإبداع، والارتقاء بمستوى المعلمين في الحقل التربوي، وتحفيزهم للمزيد من العطاء والتقدم، وتشجيع المعلمين على المساهمة بفاعلية في تطوير العمل التربوي من خلال مجتمعات التعلم، وتطوير بيئة تعلم مناسبة للطالب تسهم في بناء شخصيته المتكاملة.

إلى الأعلى