الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م - ١٧ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / بمباركة سامية .. فهد بن محمود يرعى حفل افتتاح دار الفنون الموسيقية
بمباركة سامية .. فهد بن محمود يرعى حفل افتتاح دار الفنون الموسيقية

بمباركة سامية .. فهد بن محمود يرعى حفل افتتاح دار الفنون الموسيقية

بحضور المدعوين من داخل السلطنة وخارجها .. حفل موسيقي بفقرات متنوعة من عمان والعالم

ـ معلم جديد يسهم في تنفيذ رؤية جلالة السلطان ورعايته للفنون والثقافة

ـ هندسة معمارية تمزج بين لمسات الشرق والغرب وتحافظ على الطراز المعماري التراثي

ـ مكتبة موسيقية وأرشيفات بحثية ومركز ثقافي ومعرض دائم وقاعات للمعارض الزائرة

مسقط ـ العمانية : بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رعى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا لدار الأوبرا السلطانية ـ مسقط مساء أمس حفل افتتاح دار الفنون الموسيقية ، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مكان الحفل أعضاء اللجنة العليا لدار الأوبرا السلطانية ، وأزاح سموه الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح دار الفنون الموسيقية ، وقد صافح سموه عددًا من المعنيين بالدار .. واحتفاءً بهذه المناسبة أقيم على مسرح دار الفنون الموسيقية حفل موسيقي بحضور المدعوين من المسؤولين والشخصيات من داخل السلطنة وعدد من دول العالم ، كما حضر الحفل أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى السلطنة.
وتضمن الحفل تقديم العديد من الفقرات الموسيقية المتنوعة من عمان والعالم ، حيث
شارك في هذه المناسبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية ، وفريق الإنشاد الأوبرالي وفرقة الإنشاد الحماسي في الجزء الأول من البرنامج بعدد من المقطوعات
يعود جانب منها إلى التراث الفني العماني ، كما تضمن الجزء الثاني من البرنامج
مختارات من روائع الأوبرا العالمية تقدمها أوركسترا التشيك السيمفونية الوطنية ،
بمشاركة السوبرانو العالمية الجورجية نينوماشايدزي وأشهر مغني التينور المكسيكي رامون فارجاس ، وبقيادة المايسترو الإيطالي جيوسبي فنزي لفعاليات الحفل .
وأصدرت دار الأوبرا السلطانية مسقط بيانًا بذلك فيما يلي نصه ..
” إن افتتاح دار الفنون الموسيقية يعتبر حدثا مهما لكونه معلمًا آخر يسهم في تنفيذ رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ورعايته للفنون والثقافة ، ويُعد ذلك إضافة جديدة إلى جانب دار الأوبرا السلطانية مسقط التي انطلقت منذ ثماني سنوات من أجل الارتقاء بالفنون ، والتواصل الحضاري مع كافة الدول التي لها تراث فني عريق تعزيزًا للتعاون الفني والثقافي معها ، مما ساهم في إبراز قدرة عمان على استضافة الفعاليات الفنية والثقافية وفق أرقى المعايير العالمية ، فقد تمكنت دار الأوبرا السلطانية مسقط منذ إنشائها من تقديم مجموعة واسعة من الأعمال الفنية الأوبرالية والحفلات الموسيقية من التراث العالمي ، فضلا عن إقامتها للمناسبات الثقافية الأخرى أخذًا في الاعتبار أبناء الجيل الصاعد ، وحققت دار الأوبرا نجاحا منذ انطلاقها وحتى الآن في ضوء مايتم بذله من جهود ، إلى جانب ماتقدمه من أعمال لاقت الاستحسان.
وقد جاء تأسيس دار الفنون الموسيقية لتكامل الأدوار مع ما تقوم به الأوبرا السلطانية مسقط بالتركيز على الجوانب التثقيفية الأخرى من خلال المعرض الفني الثقافي الدائم بالدار الذي سوف تستخدم فيه التقنيات الحديثة، هذا إلى جانب المعارض الزائرة والمحاضرات الثقافية التي تلقي الضوء على تطور الفنون عبر العصور وارتباطها بما شهده العالم في كل مرحلة من تاريخه من تنوع في هذا المجال.
وتقع دار الفنون الموسيقية محاذية للمجمع الرئيسي لدار الأوبرا السلطانية مسقط عبر الشارع ، وتعكس للناظر أناقة وروعة المكان، ويمتد الجسر عبر الشارع ، للربط بين مجمعي الأوبرا السلطانية حيث الهندسة المعمارية التي تمزج بين لمسات الشرق والغرب والنمط التقليدي والحديث ، ويتميز المبنى بالحفاظ على الطراز المعماري التراثي مع الأخذ بالتقنيات الحديثة ، الذي جاء على غرار ما في دار الأوبرا السلطانية ، شبيهة لها في الأسلوب المعماري مع الاستخدام الواسع للأخشاب والرخام والتصاميم المستوحاة من نقوش عربية ذات الطابع العماني، كما هو واضح في الأبواب الخشبية والشرفات والزخرفة الجميلة التي تستلهم روح الفن الإسلامي ، مما يشعر الزائر بالسرور والترحاب.
لقد جاء تأسيس دار الفنون الموسيقية لتكون مرفقا حيويا لاستيعاب المزيد من الأعمال الفنية والموسيقية ، كما أن دور المسرح بالدار هو دعم مجموعة من الفعاليات الثقافية، إلى جانب أداء الأعمال الأوبرالية التي تعود إلى الحقبات الماضية، وتوفير المكان المناسب لعدد من الفعاليات لما يتميز به المسرح من تصميمات تؤهله للتعاطي مع متطلبات العروض المتنوعة.
كما يضم مجمع دار الفنون الموسيقية ميدانا من الحجر الجيري المحاط بأقواس كبيرة، وأروقة ذات تهوية متجددة مصممة لتعطي المكان حيوية، ولتتيح على ساحتها تقديم عروض مرتجلة، وتضم الدار أيضا مكتبة موسيقية وأرشيفات بحثية ومركزا ثقافيا، إضافة إلى المعرض الدائم، والقاعات المخصصة لاستضافة المعارض الزائرة”.

إلى الأعلى