الخميس 21 فبراير 2019 م - ١٦ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / منوعات / الفصام قد يكون مرتبطا بطفرة جينية في الطفولة

الفصام قد يكون مرتبطا بطفرة جينية في الطفولة

نيويورك ـ العمانية: توصلت دراسة أميركية إلى أن الفصام قد ينجم عن خلل بنيوي ناجم عن طفرة جينية في الدماغ خلال مرحلة الطفولة. وقد أدت الزيادة في حجم مادة “البوثامين” في أدمغة الأطفال في سن الرابعة عشرة إلى زيادة خطر الإصابة بالفصام بشكل كبير، وفقًا لبحث نُشر هذا الشهر في مجلة (جاما) للطب النفسي. وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن الدراسة أدرجت أكثر من 10 آلاف حالة من بيانات علم الوراثة المصورة من أكثر من 20 جامعة ومعهد أبحاث من ست دول، بما في ذلك دول في الاتحاد الأوروبي وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة، تحت إشراف “جيانفينج فينج”، الباحث في قسم علوم الكمبيوتر في جامعة وارويك في نيويورك. وكانت المجموعة الدولية لأبحاث علم الوراثة النفسية قد ارتبطت – في السابق – بمستويات مرتفعة من مادة (البوثامين) في الدماغ بمرض الفصام الآن، يعتقدون بأنهم أسسوا جينًا لمسار الدماغ للمرض العقلي. ووضح الباحثون أن الطفرة الجينية، التي تطرأ على جين SNP يعمل على تطور حجم مادة (البوتامني) في العقول الشابة، مما يزيد من خطر الإصابة بالفصام قبل سن البلوغ. وعادة ما يسبق الإصابة بالفصام تغيرات طفيفة غير اجتماعية في السلوك ، تؤدي إلى تشخيص كامل بين أواخر سنوات المراهقة وأوائل الثلاثينيات ويظهر في وقت سابق في الرجال أكثر من النساء، وفقا “للمعاهد الوطنية للصحة”. وتقول المعاهد الوطنية للصحة إن الفصام هو من بين أهم 15 سببا رئيسيا للإعاقة في جميع أنحاء العالم، وما يقرب من 5% من مرضى الفصام يموتون منتحرين. وأشارت الدراسة الحالية إلى مسار جديد يعطل نمو أدمغة المراهقين التي تزيد في نهاية المطاف من خطر الإصابة بأمراض القلب. وشدد الباحثون على أن الصعوبات الكبرى التي يتعين على هذا النوع من الأبحاث التغلب عليها هي أن التحكم الجيني في الدماغ يتغير مع التقدم في العمر.. ولم تكن الدراسات السابقة تسيطر بشكل صارم على التأثير المربك للسن على ارتباط الجينات الدماغية، وهذا التأثير المربك قد يلف هذا الارتباط”.

إلى الأعلى