الأربعاء 20 فبراير 2019 م - ١٥ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / انطلاق برنامج الاتحاد الدولي للسباحة لتطوير مدراء الألعاب المائية بمسقط
انطلاق برنامج الاتحاد الدولي للسباحة لتطوير مدراء الألعاب المائية بمسقط

انطلاق برنامج الاتحاد الدولي للسباحة لتطوير مدراء الألعاب المائية بمسقط

بمشاركة ممثلي11اتحادا وطنيا للسباحة بغرب آسيا
انطلقت بمقر اللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية صباح أمس فعاليات برنامج تطوير مدراء الألعاب المائية والتي ينظمها الاتحاد الدولي للسباحة “فينا” بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والعماني للسباحة وتستمر فعالياتها النظرية والتطبيقية على مدار يومين متتاليين.
وأعلن طه بن سليمان الكشري عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسباحة “فينا” أمين عام الاتحاد الآسيوي للسباحة افتتاح نسخة البرنامج الذي يشارك فيه ممثلو أحد عشر اتحادا وطنيا للسباحة من منطقة غرب آسيا وقال في كلمته الترحيبية بالمشاركين: يحرص الاتحاد الدولي للسباحة على دعم الاتحادات الوطنية الأعضاء في جهودها الرامية إلى تطوير الإدارة وأساليب العمل بهذه الاتحادات من خلال برامجه التدريبية التطويرية المتخصصة التي أطلقها منذ العام 1992.
وأضاف الكشري: هذه النوعية من برامج التطوير تقام بالشراكة بين الاتحاد الدولي للسباحة “فينا” والاتحادات القارية بحيث يتم تنظيمها توثيقا للروابط والعلاقات المشتركة وسعيا لمعرفة التحديات التي تواجهها الاتحادات الوطنية وكيفية الإسهام في معالجتها وتقديم الدعم الممكن للاتحادات بالإضافة إلى تطوير مهارات المنتسبين لهذه الاتحادات وتزويدهم بأحدث المعارف والأساليب المتبعة لدى الاتحاد الدولي لكي يتم مواكبتها ورفع مستوى هذه الاتحادات وبرامجه وخططه المستخدمة بالتزامن مع الفينا.
وتطرق الكشري في كلمته إلى الإشارة بأن الاتحاد الآسيوي للسباحة ومن خلال مقر أمانته العامة في مسقط يعمل بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسباحة من أجل تطوير العمل بالاتحادات الوطنية في آسيا نظرا للتطور الذي تشهده القارة في مجال الألعاب المائية وكم البطولات العالمية والأولمبية التي تستضيفها وجودة البنية الأساسية في مختلف مناطق القارة والمستقبل الواعد الذي ينتظر الألعاب المائية الآسيوية.
يهدف برنامج تطوير مدراء الألعاب المائية إلى الاستفادة من خبرات وتجارب وأساليب عمل الاتحاد الدولي للسباحة والاتحادات الوطنية الرائدة في هذا المجال من أجل تعزيز الكفاءات الإدارية للاتحادات الوطنية وتطوير أساليب إدارة العمل المرتبطة بالألعاب المائية وتقديم الدعم المتوفر والممكن لها في الترويج ونشر الألعاب المائية وممارستها بطرق صحيحة وإنشاء خطط وبرامج عمل استراتيجية واضحة تواكب برامج عمل الاتحاد الدولي للسباحة وتعمل على إيجاد نمط وطريقة عمل واضحة ومفهومة من الجميع.
هذا ويقوم الاتحاد الدولي للسباحة سنويا بتنظيم برنامج مدراء الألعاب المائية في كل قارة بحيث يتم تقسيم كل قارة إلى أربع مناطق مستهدفة على مدار أربع سنوات لكل فترة أولمبية وبحيث تتاح الفرصة لجميع الاتحادات الوطنية الأعضاء بالقارة فرصة المشاركة في هذا البرنامج والاستفادة منه علما بأن اختيار المواعيد والدول المشاركة يتم بالتنسيق المباشر بين الاتحادين الدولي والقاري.
يشارك في برنامج تطوير مدراء الألعاب المائية رؤساء ومدراء وممثلو أحد عشر اتحادا وطنيا بمنطقة غرب آسيا هم خالد الخليفي من اليمن وفواز زلوم من فلسطين وماهر محفوظ من الأردن وفرقد عبدالجبار من العراق وزياد كشميري من السعودية وموسى بو شهري من الكويت وإبراهيم الرميحي من قطر وشذى عباس من سوريا وعمرو بدوي من الإمارات وفريد أبي رعد من لبنان بالإضافة إلى حسين البلوشي وأشرف الحربي وخالد الذهلي من السلطنة فيما يقدم البرنامج المحاضران بالاتحاد الدولي للسباحة الاسباني بير ميرو والبريطاني بريان مينكين.
اليوم الأول
فعاليات اليوم الأول لبرنامج تطوير مدراء الألعاب المائية شهدت تقديم قيس بن سعود الزكواني أمين سر الاتحاد العماني للسباحة عرضا مرئيا عن الاتحاد العماني للسباحة وتطور أساليب العمل الإداري والفني فيه على مدار السنين الماضية منذ إشهاره للمرة الأولى في العام 1973 مرورا بانضمامه للاتحادات والمنظمات الإقليمية والقارية والعالمية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للسباحة في العام 1986وصولا إلى استراتيجية العمل الحالية التي تهدف إلى إعادة تفعيل ممارسة السباحة بصورة رسمية في الأندية وتطوير برامج إعداد السباحين وإرسالهم في بعثات تعليمية تدريبية كمشروع السباح المجيد عيسى العدوي في اليابان وتجهيز المنتخبات الرديفة وصولا إلى الدور الريادي الذي يلعبه الاتحاد العماني للسباحة في منظومة العمل والتعاون الإقليمية والقارية والدولية لتطوير الألعاب المائية.
نماذج توضيحية
الإسباني بير ميرو المحاضر بالاتحاد الدولي للسباحة أشار في كلمته التقديمية للبرنامج بأنه يقدم أنظمة عمل وأمثلة مدروسة ومجربة تم تحليلها واختيارها كنماذج توضيحية لأفضل الممارسات وطرق العمل في مجال إدارة الاتحادات الوطنية للسباحة واللجان والأجهزة والفرق التابعة لها وذلك بهدف إرشاد المشاركين في الدورة إلى النماذج الممكن تطبيقها وفق الإمكانيات والظروف المشابهة مع تطويرها وتكييفها بحسب خصائص كل اتحاد بحيث يتم إعداد خطط استراتيجية للأنشطة تضمن نشر وتطوير الألعاب المائية بأفضل طريقة ممكنة داخل هذه الدول. وأوضح الإسباني بير ميرو في كلمته التقديمية إلى أن برنامج اليوم الأول سيركز على إعداد استراتيجيات العمل الصحيحة وضمان تفعيل نظام العمل من خلال تقييم الوضع الحالي للاتحاد وتطوير رؤيته وقيمته ومهمته وتقييم الأنشطة واعداد الموازنة المناسبة وجذب التمويل والرعاية وضمان تطبيق النظام والبرامج الموضوعة على أرض الواقع.
أحدث الأساليب
ماهر محفوظ رئيس الاتحاد الأردني للسباحة أشار إلى ان المشاركة في هذا البرنامج التطويري المتخصص مفيدة جدا وتمنحنا أولوية التعرف على أحدث الأساليب المستخدمة وأفضل التجارب المطبقة من أجل البناء عليها لإدارة وتطوير وتفعيل جميع رياضات الألعاب المائية من سباحة وغطس وكرة ماء وغيرها وفق خطط عمل تدريجية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى تراعي جميع العناصر من رياضيين وأولياء أمور ومدارس وأندية ومراكز ومدربين وحكام ومنشآت وغيرها.
فرصة للاستفادة
خالد الخليفي رئيس الاتحاد اليمني للسباحة والألعاب المائية أكد أن الاتحاد الدولي للسباحة ومن خلال مثل هذه البرامج التطويرية المتخصصة فهو يمنحنا فرصة الاستفادة من أفضل التجارب والتطبيقات التي تم ممارستها مع شرح الأساليب والتحديات وكيفية التعامل معها بحيث نعكس هذه التجارب ونحاول تكييفها بما يتناسب ووضع وإمكانيات كل اتحاد وطني.
صقل ومهارات
فواز زلوم رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة أكد أن هذا البرنامج تحديدا يمنحنا فرصة اكتساب وصقل مهارات تخصصية في مجال الألعاب المائية ونستطيع من خلاله التعرف على بدايات ممارسة مختلف رياضات الألعاب المائية وعدم اقتصارها على السباحة بحيث تكون نقطة انطلاق متى ما تهيأت الظروف المناسبة.
وتابع رئيس الاتحاد الفلسطيني: لدينا حاليا برنامج عمل يهدف إلى تطوير السباحين وتشكيل منتخب فلسطيني من كلا الجنسين ونأمل أن نتغلب على الظروف والتحديات التي يعلمها الجميع وأن نطور من تعاوننا مع الاتحادات الدولية والقارية والعربية لبلوغ الطموحات والأهداف التي نسعى لها.
من جهتها قالت شذى عباس أمينة سر الاتحاد السوري للسباحة بأن المشاركة مهمة في هذا البرنامج لتطوير خطط وبرامج العمل التي نستخدمها وتحديث أساليبها وفق ما يتم انتهاجه في الاتحاد الدولي للسباحة.

إلى الأعلى