الأحد 17 نوفمبر 2019 م - ٢٠ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / بروح معنوية عالية.. الأحمر في أصعب امتحان أمام إيران
بروح معنوية عالية.. الأحمر في أصعب امتحان أمام إيران

بروح معنوية عالية.. الأحمر في أصعب امتحان أمام إيران

التوازن والانضباط والتركيز عوامل الانتصار … وفيربيك يدرس الإيراني بالفيديو

رسالة أبوظبي ـ من صالح البارحي :
هنا أبوظبي … استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة … الساعة تشير إلى التاسعة مساء … المذيع الداخلي للاتحاد الآسيوي يبدأ العد التنازلي لانطلاق صافرة المباراة … حينها يقف منتخبنا الوطني في مواجهة نارية لا تحتمل القسمة على اثنين أمام نظيره المنتخب الإيراني أحد المرشحين للقب الآسيوي … مباراة بدور الـ 16 ليس بها أنصاف الحلول … فإما الانتصار وأما الانكسار … وبين هذا وذاك فرح عارم لمن تبتسم له المستديرة … وحزن يعم مدرجات من تدير له ظهرها …
منتخبنا بمدربه فيربيك يعلم تماما أن مواجهة اليوم تعني له الكثير فهي تفتح له آفاقا رحبة نحو المضي قدما لتحقيق إنجاز جديد لم تتذوقه الجماهير العمانية …. وبات عليه مجابهة طموحات أعتى الفرق الآسيوية على الإطلاق … تدعمه آلاف من الجماهير العاشقة للقميص الأحمر التي لم ولن تتخلى عن محبوبها الأزلي في أهم محطة له بنهائيات أمم آسيا المقامة حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة في نسختها الـ (17) …
روح معنوية عالية
التدريب الذي خاضه منتخبنا في الخامسة مساء أمس بملعب أكاديمية الجزيرة تميز بالروح المعنوية العالية التي زادت مع لاعبي الفريق بعد تخطي عقبة تركمنستان والوصول للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ مشاركته بالنهائيات الآسيوية منذ عام 2004م بالصين، حيث ظهرت علامات الثقة بالنفس واضحة على وجوه اللاعبين الذين أدوا حصتهم التدريبية وسط جو أسري مفعم بالحيوية والتألق، وهو ما انعكس على عطائهم في التدريب الذي وضعه فيربيك وفق ما شاهده عبر الفيديو الخاص بمباريات المنتخب الإيراني القوي، واضعا في مخيلته الكثير من الجوانب الإيجابية والسلبية التي ظهر عليها لاعبونا في اللقاءات الثلاثة الماضية والتي ساهمت في تحقيق نتائج متباينة رغم الأداء الرائع الذي قدمه اللاعبون في المباريات الثلاث دون استثناء.
التدريب لم يزد عن الساعة الواحدة فقط ، أنهاها فيربيك بحديث ودي مع اللاعبين مفاده التحفيز الدائم والمهم للكتيبة الحمراء للوقوف ندا قويا وفق رؤيته أمام ايران، شارحا الأسلوب الذي سيلعب به الأحمر ومكامن الخطر والقوة التي شاهدها بالمنتخب الإيراني وكيفية مراقبتها وعدم ترك المساحات الكبيرة لبعض اللاعبين المجيدين والذين يمتلكون قدرات فنية عالية قادرة على صنع القلق في صفوف منتخبنا، وكذلك التركيز الكبير على الكرات العرضية التي يتميز بها الإيرانيون وكيفية الوقوف في وجهها بشكل مثالي بعيدا عن الأخطاء المرتكبة .
عوامل رئيسية
دائما وقبل كل مباراة نتحدث عن عدد من الجوانب الإيجابية التي تعطي منتخبنا شكله الحقيقي وتترجم أفضليته الميدانية لواقع مطلوب، ونتكلم كذلك عن الجوانب السلبية التي تحبط تطلعات منتخبنا في تحقيق النتيجة المرجوة، وباعتقادي أن ذلك تكرر في ثلاث مناسبات لم نترك شاردة أو واردة إلا وذكرناها ولم نترك صغيرة أو كبيرة إلا مررنا عليها ولو بشيء قليل من التنبيه والتفصيل .
دائما نتحدث عن ضرورة التركيز التام للاعبي المنتخب من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، فالتركيز الذهني يجعل اللاعب في وضعية تسمح له بأداء أفضل وبدون أخطاء مهما كانت الظروف المصاحبة، وتجعله مركزا على أداء المهام الموكلة إليه دون أي تشويش قد يعيق تطلعات مدربه الذي وضع فيه الثقة لتحقيق هدف ما يساهم في تحقيق المبتغى في نهاية المطاف، فـ(غفلة) ثوان قد تكلفنا الكثير وهذا ما لا نتمناه بطبيعة الحال .
وفي المقابل، نتحدث أهمية التوازن والانضباط وعدم الاندفاع حتى لو ظهر الفريق الآخر هادئا بعض الوقت، فالإيرانيون يمتلكون خبرة ميدانية كبيرة يستطيعون من خلالها إدارة المباراة بكل هدوء وأريحية ويتحملون الضغط دون ارتكاب أخطاء متكررة، وهذا حاله حال المنتخب الياباني الذي يتميز بهذه الميزة التي تجعله واثقا من قدراته ونفسه حتى آخر لحظة، لذلك من الممكن ان يسير الإيرانيون بذات النهج لمدة من الزمن ويتقبلون عددا من الطلعات الهجومية لمنتخبنا دون إبداء الكثير من ردة الفعل، حيث إن الهدف امتصاص حماس لاعبينا (الاندفاعي) ومنه تهدئة اللعب واكتشاف مواطن القوة والضعف في صفوف منتخبنا والتي من خلالها يستطيعون الوصول لمرمى فايز الرشيدي تدريجيا دون ضجيج، ومن هنا يجب على لاعبينا عدم الانجراف وراء الحنكة الإيرانية إطلاقا واللعب بتوازن مهما طال وقته .
استغلال الفرص
لا أجدني ملاما في تكرار الحديث عن أحد الجوانب السلبية التي سار عليها منتخبنا وبالأخص في الشق الهجومي، فمن شاهد مباريات منتخبنا الثلاث أمام اوزبكستان واليابان وتركمنستان على التوالي يدرك أن الفريق يصنع الكثير من الفرص منها السهلة ومنها الصعبة ومنها النموذجية ومنها التي تأتي من أخطاء الفريق الآخر، لكنه في المقابل لا يستفيد منها إطلاقا بالشكل المثالي الذي يجعل الفريق في وضعية جيدة بعيدا عن الضغط النفسي الذي قد يعيق تطلعاتنا جميعا، فأن تحصل على (22) فرصة تسجيل في لقاء اوزبكستان وتسجل هدفا واحدا فقط فهذا يعني (إحباط) وأن تحصل على (4) فرص سانحة في مباراة اليابان ولا تسجل، وأن تحصل على أكثر من (25) فرصة تسجيل أهداف في لقاء تركمنستان وتسجل (3)أهداف فقط آخرها عند الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع فهذا يعني اننا نعاني من التسرع أولا ومن غياب الثقة لمهاجمينا أمام المرمى، ومن عدم التمركز الصحيح كذلك لذلك فإن لقاء اليوم لا يحتمل ما شاهدناه من إهدار للفرص في اللقاءات الثلاثة الماضية إطلاقا، ومن باب أولى فإن إيران ليس تركمنستان حتى ينتظرك حتى الدقيقة الأخيرة أو أن ينتظرك حتى تستغل فرصة من عشرات الفرص، فمن الطبيعي جدا أن ذلك لن يكون سهلا، لذلك لا بد من الهدوء والتركيز والثقة بالنفس أمام المرمى وعدم القيام بأعمال (بهلوانية) لتسجيل الأهداف في المناطق القريبة من المرمى، فنحن بحاجة إلى هدف أيا كان ولسنا بحاجة إلى هدف(سينمائي) قد لا نحصل عليه في نهاية المطاف.
كما أن إتقان الكرات العرضية من الأطراف يجب أن يكون حاضرا، وقبلها ضرورة اتخاذ مبدأ المبادرة لمهاجمينا والجري نحو الكرة قبل المدافعين بدلا من الانتظار في الخلف، اضافة إلى أهمية تواجد أحد اللاعبين وربما أكثر على القائم الأول لمرمى الفريق المنافس وهو الذي غاب عن منتخبنا في مبارياته الماضية خلال الركلات الركنية على وجه التحديد، حيث إن وجود اللاعب على القائم الأول يربك المدافعين وربما يستطيع من خلال لمسة بسيطة تغيير مجرى الكرة إلى مكان آخر يستفيد منه لاعب متمركز بشكل افضل أمام المرمى .
استشفاء إضافي
خضع اللاعبون الذين شاركوا في مباراة تركمنستان كاملة إلى استشفاء آخر صباح امس، حيث اضطر الجهاز الفني والطبي إلى استئجار مكان خاص يوجد به ساونا وبركة سباحة للقيام بالمطلوب وفق الرؤية التي وضعها فيربيك، وذلك بسبب عدم وجود (ساونا) في فندق إقامة المنتخب بروتانا بارك بأبوظبي، قبل أن يعود الجميع إلى مقر الاقامة والاستعداد للحصة التدريبية المسائية الأخيرة قبل مواجهة اليوم .
دراسة بالفيديو
عقد بيم فيربيك مدرب منتخبنا في تمام الساعة الواحدة والربع ظهر أمس اجتماعا فنيا مع معاونيه واللاعبين، وذلك من أجل دراسة الفريق الإيراني عبر أشرطة الفيديو المتواجدة مع البعثة عن عدد من مباريات المنافس، حيث قام فيربيك بتوضيح نقاط القوة والضعف التي يتمتع أو يعاني منها الايرانيون في صفوفهم، ووضع أسلوب اللعب وطريقة أداء كل لاعب والمهام الموكلة إليه في مواجهة اليوم التي يسعى الجميع أن يكون الأحمر العماني هو فارسها بإذن الله تعالى .
تسليم المكافآت
سيقوم سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بتسليم مكافآت الفوز للاعبين والجهازين الفني والإداري عن مباراة تركمنستان قبل مباراة اليوم أمام ايران، وذلك تحفيزا لنجوم الأحمر في تقديم كل ما في وسعهم لتجاوز عقبة اليوم القوية.
الجدير بالذكر، ان رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم قد أعلن قبل مواجهة تركمنستان بمضاعفة المكافأة ثلاثة اضعاف في حالة تجاوز تركمنستان والوصول لدور الـ 16، وهذا ما تحقق بالفعل بثلاثية في شباك التركمنستاني وضعت منتخبنا في مواجهة اليوم .
طائرتان للجماهير
أعلن الطيران العماني عن مبادرته بتوفير طائرتين خاصتين لنقل الجماهير العمانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمساندة منتخبنا في لقاء اليوم أمام إيران وهي المحطة الهامة والصعبة للفريق الأحمر نحو بحثه الحثيث للوصول لدور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه، وتأتي هذه المبادرة بجانب العديد من المبادرات المماثلة لمؤسسات أخرى سبقت في هذا المجال .
الجدير بالذكر، أن الطائرتين ستنقل الجماهير من مطار مسقط الدولي على أن تعود عقب نهاية المباراة مباشرة بإذن الله تعالى .

5 حافلات من مواصلات
كما أعلنت شركة النقل الوطنية العمانية (مواصلات) عن تسيير (5) حافلات لنقل الجماهير العمانية إلى مدينة أبوظبي لمساندة الأحمر في مواجهة اليوم العصيبة أمام ايران، وسيتم توزيع الحافلات على بعض من محافظات السلطنة لنقل هذه الجماهير منها، ولن تقتصر الحركة على محافظة مسقط فقط .

…………………….

جاسم الشكيلي : الحظوظ متساوية للفريقين
قال الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والمشرف العام على المنتخبات الوطنية عن مواجهة منتخبنا أمام ايران اليوم في دور
الـ 16 : الكل يدرك أن مباراة اليوم قوية للغاية كما أتوقع ، سنلعب مع منتخب ايران وهو المصنف الأول على مستوى القارة الآسيوية حسب تصنيف الفيفا الأخير، منتخب ظهر بمستوى ممتاز جدا في نهائيات كأس العالم الأخيرة واحرج منتخبات كبيرة وبالتالي يملك لاعبين وعناصر مميزين، لدينا منتخب قوي وجاهز ولله الحمد، نعم لم يكن لدينا الوقت الكافي للاستشفاء بعد مباراة تركمنستان سوى (48) ساعة، ولكن الله سيوفقنا وهناك عمل كبير يقوم به الجهاز الطبي بعد المباراة وتجهيز اللاعبين لمباراة اليوم، نحن متأملون بدعم جماهيرنا أن نتجاوز مباراة اليوم للمرحلة القادمة، الحظوظ متساوية للفريقين مناصفة، ونسأل الله التوفيق وأن تخرج المباراة بنتيجة إيجابية تسعدنا وتسعد جماهيرنا ولاعبينا ومن ثم هذا الأمر سيعطينا أمرا إيجابيا للمرحلة القادمة من خلال العمل مع هذا المنتخب وبقية المنتخبات الوطنية إذا ما تحقق هذا الانجاز بإذن الله تعالى .

…………………….

فيربيك :
لدينا حوافز عديدة ونسعى لتحقيق الصعود لدور الثمانية
أوضح الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخبنا الوطني في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس بنادي الجزيرة : نتطلع إلى مباراة رائعة يقدم فيها الجميع الأدوار المسندة إليهم، طموحنا في البداية التأهل إلى دور 16وبما اننا حققنا هذا الهدف فأننا نتطلع إلى الهدف التالي والتأهل إلى دور الثمانية، وأضاف: إيران فريق قوي ويمتلك مزايا عديدة ابرزها التنظيم الدفاعي المتقن، والانضباط التكتيكي، ويمتلكون أيضا تاريخاً كبيرا في كأس أمم آسيا، في المقابل لدينا حوافز عديدة ونعتمد على طاقات الشباب في القتال على أرضية الملعب حتى الثانية الأخيرة من زمن المباراة، ولا شك أن الجماهير العمانية لها دور كبير في هذه المساندة وبث الطاقة الإيجابية لدى لاعبينا.
وأوضح ان تحضيرات “الأحمر” تسير بشكل جيد، وقد استغل اليومين الماضيين في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، ولافتاً إلى ان الفريق مكتمل الصفوف، وقد انضم محسن جوهر إلى تدريبات الفريق، ويخضع حالياً للمراقبة الطبية، ونتمنى ان يتعافى تماماً ويشارك في المباراة لأنه لاعب أساسي ولديه خبرات جيدة، وأبزرها كأس الخليج للنسخة الماضية في الكويت.
وعن قصر فترة الراحة مقابل ايران قال فيربيك : هذا الأمر وارد ربما لدينا يومان وغيرنا من الفرق ثلاث، لكن في العموم الاستعدادات جيدة، واتوقع مباراة كبيرة ، لا نخشى مفاجآت التحكيم عطفاً على الظلم الذي تعرض له “الأحمر” خلال مباراة اليابان وقال التحكيم يقوم بدور صعب، ربما يصيب او يخطأ، والمشاهد في الغالب يلوم التحكيم، لان لديه تقنية إعادة الحركة مرات عديدة، ومؤكداً انه لا يشغل باله بالتحكيم، ويركز فقط على فريقه وكيفية الفوز في المباراة.

…………………….

أحمد مبارك: مباراة للتاريخ
قال قائد منتخبنا الوطني أحمد مبارك : سنلعب مباراة للتاريخ، وسنقدم كل ما لدينا على أرضية الملعب، مشيراً إلى ان الخصم فريق قوي ومنظم، ويمتلك خبرات طويلة في كأس آسيا، في المقابل نحن نمتلك حافز الطموح بتقديم مباراة للتاريخ، واعتقد أن هذا الحافز يتخطى طموح الخصم.
وعن تميزه وخبراته الدولية مع “الأحمر” قال أتشرف أن أكون جزءا من منتخب بلادي، وتميزي يرجع إلى جهد زملائي، والرغبة الأكيدة لدى الجميع التأهل إلى دور الثمانية وبصرف النظر عن قوة الخصم.
وأرجع ذكريات نسخة 2004 والتي انتهت بالتعادل الايجابي 2/2 ، قال مبتسماً اعتقد ان هذه المباراة قد مر عليها 19عاماً والمجموعة التي شاركت فيها غير موجودة الآن، لكن علي أي حال نقطة تاريخية إيجابية، وكرة القدم لا تعترف بالتاريخ بل العطاء.
وقدم كانو رسالة إلى الجماهير العمانية الوفية بأهمية التواجد بأعداد كبيرة ومساندة الأحمر في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ووصفهم المشجعين بأنهم وقود كرة القدم.
…………………….

رائد إبراهيم: مواجهة خاصة
قال نجم وسط منتخبنا رائد ابراهيم عن لقاء اليوم أمام ايران: مباراة خاصة جدا بالنسبة لنا كلاعبين، الشعب العماني ينتظر فرحة جديدة، لدينا الإصرار والرغبة في الوصول إلى أدوار متقدمة بإذن الله تعالى، ننتظر الجماهير الوفية تساندنا في المواجهة الصعبة، وسنعمل على تحقيق الانتصار ولن نبخل بقطرة عرق للنهاية.

…………………….

حارب السعدي: سنلعب بكل قوة
قال حارب السعدي لاعب الارتكاز بمنتخبنا الوطني وأحد الجنود المجهولين: مباراة قوية نعم، ندرك صعوبة مواجهة المنتخب الايراني الذي يمتلك الخبرة الميدانية الكبيرة والاسماء المميزة، لكننا جئنا هنا للانتصار وليس للانكسار، سنلعب بكل قوة لإرضاء طموحاتنا وجماهيرنا التي زحفت لمساندتنا في كل مبارياتنا بالبطولة، لن نتوانى في بذل الجهد حتى الدقيقة الأخيرة إن شاء الله تعالى.

إلى الأعلى