الثلاثاء 23 أبريل 2019 م - ١٧ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان : هدوء نسبي .. والشرطة تنفي إطلاق النار على المتظاهرين
السودان : هدوء نسبي .. والشرطة تنفي إطلاق النار على المتظاهرين

السودان : هدوء نسبي .. والشرطة تنفي إطلاق النار على المتظاهرين

رئيس حزب (الأمة الإصلاح والتجديد) يحذر من استمرار الاحتجاجات

الخرطوم ـ وكالات: شهدت الأوضاع الأمنية في السودان أمس، هدوء نسبيا في عدد من الولايات، بينما نفى المتحدث باسم الشرطة السودانية هاشم علي عبدالرحيم، استخدام قوات الأمن للرصاص لتفريق المتظاهرين، مشيرا إلى أنها استخدمت فقط الغاز المسيل للدموع.
وقال عبد الرحيم في مؤتمر صحفي، في “أحداث الخميس أصيب مواطنون وأفراد من الشرطة، وأن المتوفين اثنين فقط، وليس ثلاثة كما يروج له، وليس بينهم صبي”. وأعلنت “لجنة الأطباء المركزية”، وهي جهاز غير رسمي، في بيان لها، أن “عدد القتلى 3″. ونقلت وكالة “رويترز”، عن ناشط في السودان، بأن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي على مشيعين بجوار منزل محتج قتل.
وقال شهود عيان، لـموقع (باج نيوز) السوداني، إنه تم إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين عادوا من مقابر بري لتشييع شهيد من المنطقة، في وقت ذكر فيه آخرون أن الجريف غرب شهدت كذلك احتجاجات، إلا أن السلطات منعت تقدمها نحو شارع الستين الشهير في الخرطوم.وخرجت منطقة الجريف بعد أن قُتل منها طفل يبلغ من العمر 15عاماً في مظاهرات الخميس الماضي.
في سياق متصل، أصدرت نيابة أمن الدولة في السودان نشرة حمراء لاسترداد 28 صحفياً وناشطاً إلكترونياً مقيما بالخارج، توطئة لمحاكمتهم بتهمٍ تشمل التحريض وتشويه السمعة.وقالت النيابة، حسبما ذكرت صحيفة (الراكوبة) السودانية أمس، إن الخرطوم تعتزم ملاحقة واسترداد 28 صحفياً وناشطاً مقيمين خارج السودان، تحت طائلة مواد في القانونين الجنائي وقانون جرائم المعلوماتية، بتهم التحريض، الإزعاج العام، نشر الأخبار الكاذبة، بجانب تشويه سمعة شخصيات طبيعية واعتبارية. وأشارت الصحيفة إلى أن لائحة الاتهام شملت صحفيين وناشطين بالفضاء الإلكتروني منهم 28 مقيمون خارج السودان أُصدرت في مواجهتهم نشرات حمراء (أوامر قبض).وحذر مصدر قانوني مسؤول المواطنين والمقيمين من الضلوع في أي نشر أو نقل مخالف للقانون من شأنه التشجيع والتحريض على العنف والتخريب.
إلى ذلك، توقع مبارك الفاضل المهدي، نائب رئيس الوزراء السابق، ورئيس حزب “الأمة الإصلاح والتجديد” السوداني، الانتقال إلى مرحلة العصيان المدني والإضراب العام، و”انهيار القوات الأمنية في وقت قريب إذا ما تواصلت الاحتجاجات”.وقال المهدي، في مقابلة صحفية، إن القوات المسلحة ستنحاز للمحتجين إذا بلغت الأوضاع مرحلة تهدد أمن السودان واستقرارها، بغض النظر عن توجهاتها السياسية.وبخصوص الأزمة الاقتصادية التي تشهدها السودان، أوضح المهدي أن تفاقمها أدى لاتساع الفجوة في النقد الأجنبي، ونتج عنها انخفاض سعر الجنيه وزيادة الأسعار، وشح في النقد المحلي، وتنامي معدلات التضخم”.يشار إلى أن السودان يشهد منذ شهر احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية في السودان، تخللتها أعمال عنف سقط خلالها عشرات القتلى والمصابين.

إلى الأعلى