الخميس 25 أبريل 2019 م - ١٩ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا:إجلاء مئات الأسر العالقة جراء الاشتباكات بطرابلس مع ارتفاع الضحايا
ليبيا:إجلاء مئات الأسر العالقة جراء الاشتباكات بطرابلس مع ارتفاع الضحايا

ليبيا:إجلاء مئات الأسر العالقة جراء الاشتباكات بطرابلس مع ارتفاع الضحايا

سلامة يدعو لضمانات سياسية لاحترام نتائج الانتخابات
طرابلس ـ عواصم ـ وكالات: قالت إدارة شؤون الجرحى بوزارة الصحة الليبية إنها قامت بإجلاء 210 عائلات كانت عالقة في مناطق السبيعة وسوق الخميس جنوب العاصمة طرابلس، حيث تدور الاشتباكات المسلحة. وقالت إدارة شؤون الجرحى، في بيان، إنها تلقت العديد من البلاغات من مناطق القتال، موضحة أنها فتحت ممرات آمنة بالتعاون مع مركز الطب الميداني والدعم بغرفة العمليات. من جهتها، أعلنت غرفة العمليات بوزارة الصحة الليبية مساء أمس الأول عن ارتفاع ضحايا الاشتباكات التي اندلعت جنوب العاصمة طرابلس إلى 13 حالة وفاة و52 جريحا من بينهم نساء وأطفال.في وقت أعلنت فيه قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على مناطق عدة في طرابلس، آخرها منطقة سيدي صيح.
وتشهد الأطراف الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس منذ الأربعاء الماضي اشتباكات بين قوة حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق، وقوة اللواء السابع “التي يتهمها أطراف بالتبعية لحكومة الإنقاذ المطرودة من طرابلس، بعد سيطرة المجلس الرئاسي عليها باعتراف ودعم دولي.وأصدر وزير الصحة المفوض”احميد بن عمر” الخميس الماضي قرارًا يقضي بتشكيل لجنة أزمة تتولى متابعة الحالات المصابة؛ وتوفير كافة التسهيلات لتقديم الخدمات الصحية للجرحى؛ وإعداد تقرير يومي عن سير الخدمات الصحية طيلة فترة الاشتباكات.في سياق متصل، حذر الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ في ليبيا أسامة علي من حدوث كارثة في حال عدم إخلاء مدنيين عالقين بمنطقة “سوق الخميس” جنوب العاصمة طرابلس.وقال أسامة علي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): إن “الجهاز طالب طرفي النزاع بهدنة لمدة ساعة واحدة لإخراج عائلات عالقة بالمنطقة”.
على صعيد سياسي، شدد المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة، في كلمة ألقاها مساء امس الأول بجلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في ليبيا، على ضرورة توفير أجواء أمنية وضمانات سياسية، لاحترام نتائج الانتخابات قبل إجرائها.وشدد سلامة على ضرورة توحد جهود مختلف الأطراف لتحسين الأوضاع في ليبيا، وأشار إلى وجود “أفراد يحاولون تقويض الأوضاع وعدم إجراء الانتخابات للبقاء في مناصبهم”.وأكد المبعوث الدولي أن طرابلس تعاني من هشاشة الوضع الأمني، حيث قاد “داعش” وتنظيمات إرهابية أخرى عدة هجمات في المدينة، وكشف أن الأمم المتحدة تخطط لفتح مكتب لها في بنغازي بحلول نهاية شهر يناير الجاري.وحذر سلامة من تأثير نشاط التنظيمات الإرهابية على استقرار الأوضاع في ليبيا، موضحا أن جميع القطاعات في ليبيا عانت من ممارسات الجماعات المسلحة، التي انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس، والذي تم التوصل إليه في سبتمبر بإشراف الأمم المتحدة. وأضاف سلامة: “طالت الهجمات الإرهابية أنابيب النفط والماء، الأمر الذي قاد إلى تدهور في مجمل الخدمات التي يحصل عليها الليبيون”.

إلى الأعلى