الثلاثاء 23 أبريل 2019 م - ١٧ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مختبر الطفل ببيت الزبير يقيم عددا من الحلقات الأدبية في عدد من محافظات السلطنة
مختبر الطفل ببيت الزبير يقيم عددا من الحلقات الأدبية في عدد من محافظات السلطنة

مختبر الطفل ببيت الزبير يقيم عددا من الحلقات الأدبية في عدد من محافظات السلطنة

مسقط ـ الوطن:
نظم مختبر الطفل التابع لمؤسسة بيت الزبير عددا من حلقات العمل الأدبية والعلمية التي استهدفت الأطفال في عدد من محافظات السلطنة، اشتملت على حلقة في العلوم في بهلاء بمحافظة الداخلية، وحلقة في حب البيئة وحمايتها في ولاية صور، وحلقة أخرى للأطفال في حب البحار والإبحار في صحار.وجاء اختيار محافظات أخرى عن محافظة مسقط بهدف التوسع في حلقات العمل عن محافظة مسقط، وتأكيدا على أهمية مشاركة الأطفال من مختلف المحافظات في فعاليات المختبر، متخطيا حاجز الجغرافيا.وتأتي الحلقة العلمية “هل يمكن أن ترى النانو؟”، والتي أقامتها مؤسسة بيت الزبير في شهر أكتوبر بمكتبة الندوة بولاية بهلاء بمحافظة الداخلية في مقدمة هذه الحلقات، إذ بدأت الحلقة بقصص قدمها أحمد الراشدي بأسلوب ألهب خيال الأطفال ودفعهم إلى التفاعل مع مجريات القصص المحكية، ثم قدم الدكتور خليفة العزري شرحا للأطفال عن تقنية النانو، واستخداماتها، من خلال أدوات بسيطة كنشارة الخشب، بالإضافة إلى بعض الفيديوهات التعليمية التي تشرح استخدامات التقنية كونها تقنية جديدة تسهل على الناس أعمالهم. بعدها أقيمت حلقة “كم شكلا للأرض؟” في جمعية المرأة العمانية بصور في الثامن من ديسمبر، والتي حكى فيها الدكتور حمد الغيلاني للأطفال عن الأرض وأشكالها وتشكيلاتها، وقدم فيها الفنان التشكيلي سعيد العلوي وحلقة فنية في الموضوع نفسه.
ومؤخرا، نُظمت حلقة “سندباد البحار” وهي حلقة للأطفال في حب البحار والإبحار في جمعية الفنون التشكيلية بصحار في الثاني عشر من يناير من الشهر الحالي . بدأت الحلقة بقصص من عالم البحار قدمتها القاصة أمامة اللواتية عضو مختبر الطفل، بعدها عرّف أعضاء من فريق “إبحار عمان” الأطفال بالسفن الشراعية وأنواعها ومكوناتها، وشاركوهم بعض الألعاب الماتعة.وشارك فيها الفنان التشكيلي خالد الروشدي مع الأطفال طرق رسم القوارب الشراعية وأمواج البحر وقاع المحيط، وتفاعلوا مع الأطفال بطرح الأسئلة والتنافس في المسابقات.
ويسعى مختبر الطفل ببيت الزبير أن يوسع نطاقه ليصل الى محافظات وولايات أخرى خلال المدة المقبلة، ليستقطب من خلالها الأطفال من مختلف الأعمار بغية تنمية مهاراتهم في مجالات الأدب والعلوم والفن، وتأصيل حب القراءة والتعبير عن الذات لدى الطفل بالأشكال التعبيرية والشفاهية كافة، وتأسيس بيئة مناسبة مساندة لثقافة التعلم، استكمالا للفعاليات التي نظمها المختبر في المواسم الماضية على يد عدد من المختصين، في مجالات تتعلق بالحياة الطبيعية والأفلاك والجيولوجيا.

إلى الأعلى