الأربعاء 20 فبراير 2019 م - ١٥ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / آراء / انظُروا.. وتبصَّروا.. وتدبَّروا

انظُروا.. وتبصَّروا.. وتدبَّروا

علي عقلة عرسان

أيا كان الكلام، فهو لا يفعل الفعل المادي للقذائف، لكنه قد يحركها ويوجهها.. إذا لم تكن هناك قوة تتبناه وتسنده وتترجمه أفعالا، من حيث تأثيره في قرار صانع الأمر والنهي؛ وكلام كثير من كلامنا عن العدوان ومواجهته، يدخل منذ زمن، في باب من أبواب حرب الكلام، وتحريك الذخيرة الخلَّبيَّة وتوجيهها.. ولا شك في أن لذلك أسبابا ومعطيات وحسابات يصعبُ القفز فوقها واستكناه تفاصيلها وما يكمن وراءها من خلفيات.. ولكنّ لذلك بالمقابل، عقابيله وتبعاته ومنعكساته السلبية ومثبِّطاته ومُحبِطاته، لأنه يتصل بمكانة شعب ووطن وبسيادتهما وكرامتهما، كما يتصل بأنفس وأرواح وإرادات، وبعنفوانها في مواجهة العدوان عليها، والمس بمقومات وجودها ومصيرها. ولم يعد يقارب تطلعات فعل التحرير وممارسته، ذاك الذي ننتظره وينتظرنا منذ عقود، بل ينغمس في واقع مُرٍّ، يستمرُّ في التصعيد، ويستهدف المادي والمعنوي، ويفضي إلى أنواعٍ من الاستباحة، فاقت حدود الاحتمال.
وهذا الوضع الذي نشير إليه، يتعلق بكيان الإرهاب الصهيوني المحتل لجزء من أرضنا “الجولان”، وعدوانه المُتكرِّر الذي تجاوز المئة بعشرات الهجمات في الثماني سنوات الأخيرة، سنوات الحرب/الكارثة.. ووصل حد إلقاء “ألفي قنبلة على سوريا في عام ٢٠١٨ وحده، حسب تصريح رئيس هيئة أركان جيش العدوان الإسرائيلي المنصرف، جادي أيزنكوت، لصحيفة “نيويورك تايمز”.
وقال المجرم نتنياهو، وهو يعلن عن تبني الهجوم الأخير على مطار دمشق يوم الجمعة ١١/١/٢٠١٩ “إن مئات الهجمات تمت على مواقع في سوريا، وسنستمر في ذلك”.. واستمر في ذلك في اليوم التالي.. وهذا الوضع ذاته الذي نشير إليه، متعلق أيضا بحلفاء “إسرائيل” المعلنين وغير المُعلنين، وبتواطئهم معها في عدوانها، وفي سكوتهم على جرائمها، ودعمهم المطلق لها في كل ما تمارسه، وما تنذر بالقيام به.
إن استهداف عدونا لنا مستمر، والمؤسف أن تآمرنا على ذاتنا وعدم مواجهتنا للوضع والواقع بموضوعية ومسؤولية مستمر أيضا.. ويزيد الطين بِلَّة، تشتت قوى أمتنا، وتبعية الكثير من دولها لآخرين، وتخندق بعض دولها وقواها في خنادق الأعداء، وضد بعضها بعضا، الأمر الذي يجعلنا في مواقع ضعف يزداد، ويجعل عدونا في مواقع القوة، حيث تبقى أطماعه في تصاعد، وشهيته للعدوان مفتوحة، واستباحته لأرضنا وسيادتنا قائمة، ومباركة حليفه الأميركي لإرهابه ولعدوانه بازدياد.. ولا يقوم بأي عدوان من علينا من دون إعلام موسكو والتنسيق معها، وفق اتفاق مكتوب معلن. يوم الاثنين ٢١ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٩، الساعة الواحدة والنصف وقيل الثانية فجرا، ولمدة خمسين دقيقة، هاجمت طائرات إف ١٦ الإسرائيلية مواقع سورية في محيط العاصمة دمشق، وفي محافظات “ريف دمشق، والسويداء، ودرعا، والقنيطرة”، واستهدفت بـ”٣٨” صاروخا مجنحا وقذائف أخرى، مواقع: “جُمرايا – الكِسْوَة – مَطار الثَّعَلَة – مطار دمشق الدولي- ومحطات رادار وقواعد إطلاق صواريخ في مواقع من محافظتي السويداء ودرعا.. وقتلت جنودا سوريين، وأوقعت جرحى، وألحقت أضرارا ببنى تحتية.. متذرِّعة بذريعتين الأولى: إطلاق صاروخ سوري “أرض – أرض”، من الجولان السوري غير المحتل، سقط في منطقة تزلج على سفح جبل الشيخ السوري في القسم المحتل من الجولان، وذلك في أثناء عدوان “إسرائيل” على منطقة العاصمة دمشق يوم “الأحد ٢٠ من الشهر ذاته”، والثانية: أن المضادات الجوية السورية تصدت لطيرانها وصواريخه في أثناء العدوان الأخير، رغم “تحذيرها بعدم القيام بذلك؟!”.. وكل من الذريعتين أوقح من الأخرى، وتستثير العَجب العُجاب، وتستدعي ردعا للاستهتار بالقانون وبالآخر.. ولكن..؟!
إن العربدة “الإسرائيلية”، المدعومة أميركيا، والمنسقة مع روسيا، والمسكوت عنها دوليا، والمرضي عنها عربيا.. وكل ذلك تحت غطاء مهاجمة إيران في سوريا ومنعها من تثبيت مواقع لها فيها.. إن تلك العربدة فاقت كل حد، وتجاوزت كل إمكانية على التحمل، ويضاعف من وقاحتها وتحديها المطالبة بجعل العدوان استباحة مفتوحة، لا يُسمَح بتخطي عتبتها بأي شكل، من خلال ردٍّ ما عليها.. إذ هذا ما أعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي لسوريا، وطالبها به “أن لا تتصدى مضاداتها الأرضية للطيران المهاجم وصواريخه، وهو يشن عدوانه عليها؟!”.. والأمر المُحزن الذي يشير إليه الواقع المؤلم، هو أن سوريا غير قادرة على الرد على العدوان الإسرائيلي بمثله، وهي تلتزم وضع الدفاع المحدود مضطرة، ودفاعاتها الجوية التي تتصدى، أو يمكن أن تتصدى لصواريخ كيان الإرهاب الصهيوني قدر المستطاع، وتمنع وقوع الإصابات والأضرار محكومة بوقائع وشروط وقيود وتنسيق.. وفضلا عن ذلك لا تستطيع – في الأوضاع التي سببتها الحرب/الكارثة، المستمرة أن تملك ما يحقق توازنا ما مع جيش العدو الصهويني، لكي تهاجم “إسرائيل” مثلما تهاجمها، أو أن تفتح جبهة معها. وإيران التي يتذرع الإرهاب الصهيوني بمهاجمتها في سوريا، تعلن عن استمرارها في البقاء في سوريا، لأنها دخلتها بدعوة رسمية من سوريا، وتعلن أنها ستدمر “إسرائيل في مواجهة قادمة”، ولكن شيئا من ذلك لا يحدث.. فلا تشتبك مع الصهيوني الذي يعلن أنه يستهدفها في سوريا، ولا يطوله منها أذى مباشر.. ولذلك حساباته أيضا.. لكن بلدنا يصبح ساحة مواجهة متعددة الوجوه، داخلية، وإقليمية، ودولية.. فكل يعمل وفق استراتيجياته، ويصفي حساباته مع الآخر على أرضنا، ونحن، “بلدنا وشعبنا”، ندفع الثمن الفادح، من دماء أبنائنا، وتدمير ما تبقى لنا من مقومات القوة، ومن بُنى تحتيّة، ومقومات بناء.. كما يجري انتهاك جغرافيا وطننا، وتنازع النفوذ فيه، وتفتيت شعبنا ولاءات، والمس بسيادة وطننا وشعبنا وكرامة مواطنينا، ويبقينا قضية سياسية “قيد الحل، ولا حل” في الفضاء الدولي، وموضوع تفتيت وتمزيق وتدمير وتشتيت على أرض الواقع المَعيش، وبمعطيات الوقائع الصارخة حضورا وبؤسا على الأرض… ولا نعرف إلى أي مدى هذه “المَحكومية” المتعددة الوجوه والأقنعة والاتهامات والعقوبات، وإلى متى نبقى فيها وهي تُمَدَّد وتتجدد، في فضاء زمني مفتوح. ومجلس الأمن الدولي ـ دام ظله وفضله، وقلق أمينه العام، المتعب بإزجاء القلق للشعوب من دون جدوى ـ مجلس الأمن يبقى ساحة عراك كلامي، بين قوى ذات مصالح ومطامح وقوة ونفوذ.. وفي حالة من الخَرس والصَّمم عندما يتصل الأمر بالفلسطينيين والسوريين والعرب الآخرين.. وسَمَّاع لدبيب النَّمل، ونطَّاق، فعَّالٌ، قَهار.. عندما يتصل الأمر بشأن تهتم به الصهيونية و”إسرائيل”، مرتفع الصوت جدا إذا ما نطق مَن تحتل أرضهم، وتعتدي عليهم وتتآمر ضدهم.. يطالب بوضع حد للتطاول، مستنفرا أهل الحل والعقد، وملوِّحا بالبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وبتطبيقه بشدة وحزم وحسم، ضد من يرفع صوتا بوجه الكيان الإرهابي العنصري المدلل “إسرائيل”، مُؤيدا لعدوان ذلك الكيان وغطرسته واستباحته للآخرين فـ: “من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها”؟! وذلك يشمل الاعتداءات الاستباقية، وتدمير كل مَن ترى “إسارئيل” تدميره بذريعة ما، تحقيقا لمشروعها الكبير، وفق مخططها للسيطرة على المنطقة، وتنفيذ استراتيجياتها العنصرية فيها، وخدمة لحلفائها، وبالتناغم والتعاون والتنسيق مع القوى العظمى وتوابعها.. بشرط عدم الاقتراب من مصالح الكبار.؟! حلفاء الإرهاب العنصري الصهيوني ناطقون وفاعلون، أما حلفاؤنا ـ إن وجدوا ـ فمتفرجون ومتحفظون وصامتون.. لحكمة لا نفهمها، ولا ينبغي أن نسأل أكثر لندركها..؟! حال يعجز العقل معها عن الفهم في حال مقاربة العدل والحكمة، وتصبح مفهومة جدا حسب قانون القوة، ومن يتبع القوة بغباء فيصبح بعض أنيابها وعفارها.. : “الصهيوني العنصري المُحتل الإرهابي المُعتدي، يُحمَى ويُدعَم ويُشجَّع، حتى على العدوان بعد ارتكابه لكل عدوان، وتُلتَمَسُ له الذرائع حين يهددنا بالأشد والمستمر من العدوان، وعلينا أن نُقتَلَ ونُدَمَّرَ ونسيل بؤسا وشقاء ونسكت.. وبينما يعلن الأميركي بلسان وزير خارجيته، بومبيو من القاهرة: “أن دعم بلاده غير المَحدود لإسرائيل مستمر، وسوف يستمر، وأن من حقها أن تفعل ما تشاء دفاعا عن نفسها”، وأنه باقٍ في المنطقة ليحقق أهدافه، لا سيما القضاء على “الإرهاب الذي يرعاه، ويستثمر فيه، ويوظفه لتدمير المنطقة، بلدا بعد بلد، وإرادة بعد إرادة”.. بينما يسكت نقيضه الدولي أو يقول كلاما كالصمت، ويقوم بتقييد الضحايا على نحو ما، ولغرضٍ ما.. لكن ذلك يبقى غير مفهوم بأي حال، وعلى أي نحو من الأنحاء. فكيف، والحال هو هذا الحال، كيف يمكن لكيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل”، أن يقف عند حد؟ وأن يكف عن العدوان والتوسع والاستيطان والتهويد والتهديد؟!.. وكيف لا يفعل الإرهابي نتنياهو ما يشاء، ويتمدد كيانه العنصري عربيا وإسلاميا، وكيف لا يهددنا من نجامينا عاصمة تشاد، ومن أمِّ الرَّشراش المصرية، المسماة “إيلات” في أثناء العدوان الأخير على سوريا وبعده، باستمرار عدوانه علينا، وهو يفتتح هناك “مطارا مدنيا دوليا؟ وكيف لا يتغطرس، وهو يتفاخر بتنامي ما يسميه “الثورة” التي يحدثها في “العالمين العربي والإسلامي”، يقصد “ثورة” تغيير مواقف وسياسات وعلاقات دول عربية وإسلامية بكيان الإرهاب والعنصرية والاحتلال “إسرائيل”؟! كيف لا يفعل، ولا يتباهى بإنجازه في وطن عربي وعالم إسلامي، يفتح له الأبواب ويسمح له بتلويث الأرض؟!
إنه من غير المنطقي، ولا الصحي، ولا الصحيح، ولا المقبول.. بقاء الحال الراهن على ما هو عليه من وبال، وهلْهلة، وضعف، وتبعية، وتمزق.. ولا يوجد أمل بأن يجيء التغيير المنقذ من خارج أنفسنا وبلداننا وأمتنا العربية وعالمنا الإسلامي.. ومن دون أن ندرك، بعد الذي كان وجرى وصار، أننا جميعا “مستهدفون” بأشكال من الاستهداف.. فلكل دور، وبرنامج، ومقاتل، ووقت.. نحن جميعا “مستهدفون”.. وبتواطؤ يفوق بنجاحه التصور، لأننا نشارك نحن في صنعه وإنجاحه.. فيفتك بعضنا ببعض، ونستجدي تدخل من يجعلنا نفتك ببعضنا بعضا، في شؤوننا، ليحقق بنا، ما يريد كما يريد.. وسواء بدأ الخطأ والإثم والجُرم، من هذا البلد أم ذاك، من هذا النظام أو ذاك، من هذا الحاكم أم ذاك.. فإن شرارة الشر تطير وتستطير، ويقف من كان وراءها ليُضري نارها.. ونحن الحطب والنار والشِّواء.. “ديننا، وقيمنا، وهويتنا، وثقافتنا، ودورنا الحيوي، ووجودنا الحي في نهاية المطاف” هو المُستهدَف.. ويُنتزَعُ منا كل ما لدينا، وما في أرضنا، وما نحن فيه من كينونة ورؤية وإرادة وقدرة، ليبطش بعضنا ببعض بطش الوحوش، ثم يسمينا وحوشا ويسحقنا سحقا.. انظروا.. وتفكروا، وتأملوا، واستنتجوا.. فلعل نستيقظ ونتعظ.. انظروا منذ بداية هذا القرن ـ حتى لا نمضي إلى أبعد من ذلك، مما تعرفونه وقد تتناسونه ـ كم بلدا عربيا وإسلاميا تم تدميره، وكم ازددنا تآكلا وضعفا وتهافتا وعداوة وكراهية ووحشية، بعد كل تدمير، ليستمر التدمير ويتوسع، وتشتعل أرض العرب والمسلمين بقعة بعد بقعة.. ويتذرع من لا تشتعل أرضه بعد بعدم إشعال النار في أرضه فيوالي الأعداء مشعلي النار، ويحارب حربهم، ويضع نيرهم على عنق شعبه ووطنه، ويرتجل الخطاب والقرار و.. و.. وانظروا إلى معسكرات الآخرين كيف تقوم، وتكبر، وتقوى، وتتمدد، وتنتشر.. ونحن ميادينها وخيولها.. وانظروا كيف يكبرون ونَصغُر، وكيف يتعاونون وينسقون ويتقاسمون النفوذ، رغم خلافاتهم وتنافسهم فيما بينهم.. ونحن نخسر ونتعادى ونتمزق ونشقى، ويُشقي بعضنا بعضا ونتآكل، ونرتمى في أحضانهم حيارى وسكارى.. وانظروا كيف يتقدمون هم ونتراجع نحن، وكيف يدمرون ما نبني حين نشرع ببناء جيد حاد يحمي ويحيي… وكيف أننا وطاقاتنا وأموالنا وثرواتنا بعض مادة تقدمهم، وكيف أنَّ خيرة أبناء أمتنا، من الذين يشقون في أوطانهم فيهاجرون أو يشردون، كيف يرتمون في أحضانهم طاقات خلاقة مبدعة في خدمتهم، أو عمالا وخدما يقومون بالأعمال الخدمية التحتية والوسخة، ويزحفون على بطونهم ويتألمون، ويعيشون محرومين من وطن وكرامة وذكريات، وحتى من أمل بالعودة إلى الديار، والعيش فيها بأمن من جوع وخوف.. وانظروا واتعظوا، وقاربوا الأمور، واستنتجوا الخلاصات والعبر.. وانظروا كيف يحكم صغارُنا كبارَنا، وجاهلُنا عالمنا، وسفيهُنا فقيهَنا، والدعيُّ الأصيل في بلداننا.. وكيف يزحف معظمنا على يديه ورجليه، وحتى على رموش عينيه، لكي يعيش.. يعيش.. مجرد أن يعيش.. وانظروا إلى الأعداء على اختلافهم، عدوا بعد عدو.. كيف يسيطرون علينا، ويوجهون إرادتنا وسلاحنا، وينهبون أموالنا وثرواتنا، ويتوسعون في أرضنا، ويقيمون فيها القواعد، ويستقطبون منا أدوات بشرية يستخدومنها ويحركونها، ويتحكمون بحكامنا، ويحكموننا، ويهيمنون على مقدراتنا، الآن وإلى مدى غير معروف من قابل الأيام.. ونحن يا إخوتي جميعا.. نحن الأرض والمعول، الجرح والسكين، القاتل والقتيل.. انظروا.. وانظروا.. وأفيقوا جميعا: “سنة وشيعة”، مسلمين ومسيحيين مشرقيين، أقلِّية وأكثرية، عربا وعجما وكُردا وبربرا و.. و.. و.. وأولا وآخرا مواطنين في هذه الأرض الطيبة، أرض الملايين والملايين المتعايشين فيها منذ آلاف السنين، انظروا، وتبصروا، وتناصروا لتنتصروا.. وانقذوا ذواتكم بذواتكم، وتدبروا قول الله سبحانه وتعالى: ﴿٨﴾ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الكَبيرُ المُتَعالِ ﴿٩﴾سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ﴿١٠﴾ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّـهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ ﴿١١﴾ – سورة الرعد.
صدق الله العظيم، وصدق رسوله الكريم.

إلى الأعلى