الإثنين 19 أغسطس 2019 م - ١٧ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان يعتبر (الحوار) الخيار الأمثل .. والشرطة تفرق تظاهرات بالخرطوم وأم درمان
السودان يعتبر (الحوار) الخيار الأمثل .. والشرطة تفرق تظاهرات بالخرطوم وأم درمان

السودان يعتبر (الحوار) الخيار الأمثل .. والشرطة تفرق تظاهرات بالخرطوم وأم درمان

موسكو ـ عواصم ـ وكالات: قال بشارة جمعة وزير الإعلام السوداني، والناطق باسم الحكومة، إنه لا بديل عن الحوار لأنه الخيار الأمثل والأفضل في كل مناحي الحياة، ليس للسودان وحده، ولكن للعالم أجمع.وأضاف جمعة في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية”ما زال الباب مفتوحا في الحوار الوطني الذي جرى في المرحلة السابقة والوثيقة مفتوحة ومن أراد أن يضيف أو يطور فأهلا به، لا خيار في مثل هذه الظروف سوى الحوار، رغم الصراعات والخلافات والحروب”.وتابع الوزير “في النهاية، لا يصح إلا الصحيح، والصواب هو التفاوض من أجل حل الصراع ما بين الحكومة والحركات المسلحة للوصول إلى تفاهمات واتفاقات”. وذكر “الأصح من ذلك، هو أن يكون الحوار وطني شامل لحل القضايا الكلية ذات الصلة بطابع القضايا القومية في الإطار السياسي، ونحن سنمضي قدما في إطار إنفاذ كل لغة الحوار الوطني ضمن برنامج التحول الوطني المنشود وتغيير كل الأوضاع”.وقال “نحن حكومة وفاق وطني، شعارنا الأمل والعمل على أرض الواقع إنتاجا وإنتاجية، ولن نتوقف ولن نلتفت لأية شائعات أو أشياء مغرضة”.تأتي تصريحات الوزير السوداني مع دخول احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية شهرها الثاني ، سقط خلالها قتلى وجرحى. واتهم الرئيس السوداني عمر البشير مندسين بين المحتجين بقتل المتظاهرين.
ميدانيا، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين الذي أغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات سيارات ورددوا هتافات مناهضة للحكومة في العاصمة الخرطوم ومحيطها أمس الأول في إطار احتجاجات مستمرة منذ شهر.وفي أم درمان التي يفصلها النيل عن العاصمة الخرطوم أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من إطارات سيارات وأغصان أشجار مشتعلة وسماع صوت الهتافات المناوئة للحكومة. وقال شهود إن محتجين في شمال العاصمة أغلقوا طريقا رئيسيا في واحد من أكثر الأحياء ازدحاما بالسكان، وقال الشهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في الخرطوم وأم درمان. وتبلغ الحصيلة الرسمية للقتلى 26 منهم فردا أمن، لكن جماعات حقوقية تقول إن عدد القتلى بلغ 40 على الأقل.وقالت ربة منزل (36 عاما) طلبت عدم نشر اسمها “سنواصل الاحتجاج حتى نحقق الأهداف التي خرج الشهداء لتحقيقها”. وفي وقت سابق امس الأول أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين في أم درمان قرب منزل رجل قالت عائلته إنه لقي حتفه الاثنين المنصرم متأثرا بجراحه جراء إصابته بالرصاص أثناء مشاركته في الاحتجاجات الأسبوع الماضي.

إلى الأعلى