الثلاثاء 23 أبريل 2019 م - ١٧ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إطلاق الدورة الأولى لمسابقة الزبير للتصوير الضوئي و”العمارة العُمانية” محورا لها
إطلاق الدورة الأولى لمسابقة الزبير للتصوير الضوئي و”العمارة العُمانية” محورا لها

إطلاق الدورة الأولى لمسابقة الزبير للتصوير الضوئي و”العمارة العُمانية” محورا لها

الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة للفئات العمرية من 18 عاما وأكثر
مسقط ـ “الوطن” :
في إطار سعيها لاستكشاف وتكريم المواهب الرائدة في مجال التصوير الضوئي، أعلنت مؤسسة بيت الزبير أمس عن إطلاق مسابقتها الأولى للتصوير الضوئي التي تستهدف الفئات العمرية من 18 عام وأكبر. المسابقة التي تُعتبر الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة، ستستمر حتى 31 مارس القادم لتتيح الفرصة للمصورين من الهواة والمحترفين للمشاركة والفوز بجوائز نقدية تتراوح يصل مركزها الأول إلى أربعة آلاف ريال عماني فيما يحصل المركز الثاني على ألفي ريال عماني ويحصد الفائز بالمركز الثالث على الف ريال عماني لتكون بذلك المسابقة الأكبر على مستوى المنطقة.
وستركز المسابقة التي وضع الإطار العام لها معالي “محمد بن الزبير” على المدرسة المعمارية العُمانية، إيماناً منه بأن السلطنة تحفل بالعديد من الأيقونات المعمارية الفريدة من نوعها، سواء التاريخية منها، أو تلك الحديثة التي نسجت بتناغم تام بين مبادئ العمارة العُمانية الأصيلة والمدرسة المعمارية المعاصرة.
ويُعتبر معالي محمد الزبير من المصورين الشغوفين بعالم التصوير الفوتوغرافي، وقد حصدت أعماله العديد من الجوائز المرموقة، كما أصدر معاليه العديد من الكتب المتخصصة في عالم التصوير والتي وثقت ملامح الجمال الخاص بعُمان. وفي حديثه عن الدافع وراء إطلاق مسابقة الزبير للتصوير الضوئي، قال معاليه : “أؤمن شخصياً بقدرة الصورة على إيصال الإحساس الذي ربما يعجز عنه الكلام، ومن هنا جاءت فكرة إطلاق هذه المسابقة لاكتشاف وتكريم المبدعين في هذا المجال، وأنا على ثقة بأهم كُثر، ولعل هذه المسابقة تكون فرصة أخرى لتكريمهم على دورهم الرائد في إيصال قصة عُمان الحقيقية للعالم أجمع وبلغة تتجاوز المفردات والاختلاف الثقافي بين الدول”.
يضيف معالي محمد الزبير: “لدي شغف حقيقي بالتقاط مواطن الجمال الدفين لهذه البلاد، الأمر الذي دفعني للسفر في جميع أنحاء السلطنة لتوثيق حياة الناس والمناظر الطبيعية والحضرية. كما أن شغفي الخاص بفنون العمارة العُمانية، كان حافزاً لي على الدوام لتوثيق المراحل المختلفة التي مرت بها وكيفية تطورها مع حفاظها على جوهرها الحقيقي على مر السنين، وهو ما ألهمني لتخصيص هذا المحور للتنافس في النسخة الأولى من هذه المسابقة. إنها فرصة رائعة للمصورين لإبراز ما تتميز به العمارة العُمانية من أنماط فريدة وزخارف ونقوش دقيقة تعكس الثقافة الغنية لعُمان وتاريخها العريق”.
وفي كلمته أمام الإعلاميين قال محمد بن يحيى الفرعي، الرئيس التنفيذي لبيت الزبير فقال : “لقد استطاع المصورون العُمانيون خلال السنوات القليلة الماضية أن يحققوا إنجازات كبيرة تجاوزت حدود السلطنة ليتم تكريمها في أرقى المحافل الدولية حول العالم. اليوم نتيح فرصة جديدة أمام هؤلاء وغيرهم من هواة التصوير الضوئي للتنافس في توثيق الأيقونات المعمارية العُمانية وإيصال رسالتها للعالم من خلال الصورة. أنا على ثقة بأن المنافسة ستكون على أعلى مستوى وأننا سنرى أعمالاً فنية غاية في الرقي والاحتراف خلال الأسابيع القليلة القادمة”.
أما عن لجنة التحكيم الخاصة بهذه المسابقة فستتضمن عدداً من أبرز المصورين على المستويين المحلي والعالمي، فإلى جانب خميس المحاربي المصور العُماني المعروف، ستضم اللجنة كل من فيكتور رومير و كاتالين مارين، وهنري دلال وهم من أشهر المصورين المحترفين على مستوى العالم، وبالإضافة إلى هؤلاء، ستضم اللجنة أيضاً سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي، أحد أشهر المهندسين المعماريين في السلطنة والذي يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للاتصالات (عُمانتل) وشركة الموج مسقط، والذي علق على المسابقة قائلاً : “ستساهم هذه المسابقة على تشجيع المصورين للتعامل مع الهندسة المعمارية العمانية باعتبارها أعمالاً فنية ملهمة تحكي قصة تاريخ هذا البلد الثري وثقافته، وسنحكم على الصور بناءً على عدة معايير منها الإبداع والجودة والأصالة في العمل والتأثير الكلي للصورة ومدى ارتباطها بالمحور. وستمنح هذه المسابقة المصورين العمانيين الفرصة للتعبير عن إبداعهم وإظهار مهاراتهم في التصوير الضوئي، إلى جانب اختبار إمكاناتهم في قراءة الجانب الفني للهندسة المعمارية”.
وتعد مسابقة الزبير للتصوير الضوئي مفتوحة للمحترفين والهواة في عالم التصوير الذين لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا. ويشترط أن تكون الصور الملتقطة ذات جودة ودقة عالية وأن تكون ملتقطة بعد تاريخ 1 يناير 2015. ويمكن المشاركة بصورة واحدة فقط شرط أن لا تكون قد شاركت في مسابقات تصوير سابقة. كما يمكن المشاركة بالصور الملتقطة عن طريق كاميرا الهاتف المحمول بشرط أن تكون ذات دقة وجودة عالية ويمكن للراغبين في المشاركة بالمسابقة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص لها بدءًا من الأمس وحتى 31 مارس القادم. وسيتم الإعلان عن المصورين العشرة المتأهلين للتصفيات النهائية، والفائزين الثلاثة بالمراكز الأولى خلال شهر إبريل التالي.

إلى الأعلى