الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق ديلفت الهولندى يشارك في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي
فريق ديلفت الهولندى يشارك في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي

فريق ديلفت الهولندى يشارك في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي

مع بدء استعدادات اللجنة المنظّمة للطواف العربي للإبحار الشراعي لإطلاق النسخة الرابعة في فبراير المقبل برعاية بنك ايه اف جي، أعلن فريق ديلفت الهولندي الذي يقوده الربّان كي هيمشيرك البالغ من العمر 25 سنة عن تأهبّه لخوض السباقات التي ستنطلق من 9الى 24 فبراير القادم بدءا من دولة البحرين كمحطة أولى، ومرورا بقطر ومن ثم دولة الإمارات العربية المتّحدة وأخيرا في السلطنة. وستصل المسافة التي ستقطعها الفرق المشاركة في هذا السباق المحيطي إلى 760 ميلا بحريا على مدى 15 يوما في تحدّي طويل من العيار الثقيل أمام 12 فرقة مشاركة.

ويعتزم فريق ديلفت هذا العام إلى الوصول إلى أحد مراتب الصدارة الأولى في السباق، حيث يقوم طاقم الفريق حاليا كافة الاستعدادات والتدريب اللازم، أما القيادة فسيتولاها الربّان كي هيمشيرك الذي أشار إلى أن الفريق على أهبة الاستعداد لانطلاقة سريعة في مرسى الأمواج بالعاصمة البحرينية المنامة، كما يتطلع لتحقيق نتائج باهرة هذه المرة ستفاجئ الجميع. ويأتي هذا التصميم رغم مشاركة عدد من القوارب الأخرى المنافسة منها مشاركة البّحار بيس الذي سيقود فريق قارب فريق أيه.أي.أس.أم وله من الحنكة والخبرة الشيء الكثير حيث انتصر ثمان مرات في الطواف الفرنسي “دي فرانس لا فويل” وخاض أيضا سباقين في بطولة كأس أمريكا، كما كان الحائز على نسخة 2013م من الطواف العربي. أما البحّار الفرنسي سيدني جافنييه فمن إنجازاته الفوز في سباقات فولفو المحيطية وهو أيضا ربّان قارب الطيران العُماني مسندم، كما جاء في المرتبة الثالثة في الطواف العربي العام الماضي على متن قارب بنك ايه اف جي.
وعلى طليعة الأهداف القائمة للحدث الذي يُقيمه مشروع عُمان للإبحار للمرة الرابعة على التوالي منذ عام 2011م الترويج للمنطقة كوجهة منافسة تزخر بكافة الإمكانات اللازمة لاستضافة الفعاليات الرياضية بمقاييس عالمية خصوصا وأنه يجوب مراسي وبحار الخليج العربي. كما يعدّ الطواف فرصة تتيح لمحبي رياضة الإبحار للاستمتاع بهذه الرياضة وممارستها، واستكشاف التنوّع الجغرافي الطبيعي الذي تتمتع به سواحل دول الخليج خصوصا في هذا الموسم الشتوي الذي تعتدل فيه درجات الحرارة مقارنة ببقية أنحاء العالم.
وتعليقاً على الانطلاقة المرتقبة في مملكة البحرين، أعرب الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني للرياضات البحرية أن الطواف العربي للإبحار الشراعي يعد حدثا مميّزا ومهما يهدف للترويج لرياضة الإبحار في الخليج العربي وسائر البلاد العربية، كما يستقطب الكثير من المهارات والفرق من أبناء المنطقة للمشاركة والمنافسة علاوة على أنه استطاع جذب فرق من البحّارة الشبّان من أوروبا وأقاصي العالم للتنافس والاستمتاع بممارسة هذه الرياضة. وأشار إلى أن جميع الفرق المشاركة تتطلّع إلى يوم انطلاق اليوم الأول وبدء المرحلة الأولى في مرسى الأمواج بالمنامة.
وأعرب ربان القارب الهولندي أن ما يميّز الطواف العربي تنوّع السباقات التي تقام على طول المسار والتي تتراوح من السباقات المحيطية والقصيرة ما يجعل هنالك فرصة لتحدّي الفرق النظيرة المنافسة بأسلوبين مختلفين، وأشار إلى التقدّم الكبير الذي أحرزه الفريق العام الماضي حينما كان على طليعة الفرق المشاركة المنطلقة من مسندم والمتجهة إلى سواحل ولاية المصنعة بفارق 14 ميلا بحريا، معربا أن ذلك التقدّم سيكون حافزا لتقديم المزيد خلال العام الجاري. وأشار الربّان أيضا إلى أن أفضل الذكريات كانت عندما ارتفعت سرعة الرياح إلى 17 في أبوظبي في الجولة الثالثة من الطواف ما شكّل تحديا لمعظم الفرق وسط المحيط. وأعرب الربّان أن سباق الطواف العربي أصبح أحد السباقات المفضّلة بالنسبة له نظرا للكم الهائل من التحدّيات التي تضعها أمام المتسابقين والخبرة التي يمكن أن يكتسبها المشاركون منه، كما أنه يوازي في الحجم والنطاق ومستوى التنظيم سباق الطواف الفرنسي “دي فرانس لا فويل”.
وصرّح عيسى الإسماعيلي – مدير الفعاليات في مشروع عُمان للإبحار المنظّمة للحدث بقوله: “أصبحت فعالية الطواف العربي معروفة على الصعيد الإقليمي وفي الأوساط العالمية المختصّة بمجال الإبحار ويتطلّع الكثير من البحارة عاما بعد عام إلى الانضمام إلى البطولة للاستمتاع بتجربة إبحار محيطية ذات مذاق مختلف. ومنذ أن أطلقت النسخة الأولى تمكّنت اللجنة المنظّمة من تأسيس فعالية وفقا للمعايير العالمية كما استطاعت بنجاح استقطاب الأنظار العالمية والترويج للمنطقة كوجهة صاعدة في المجال، وإبراز دور هذه الفعاليات في تنمية المهارات البشرية في المجال. وتسعى اللجنة إلى بذل كافة الجهود التي تخدم الهدف الأهم من إقامة هذه البطولة وهو إعادة إحياء الموروث البحري الذي اشتهرت به المنطقة منذ القدم خصوصا مع توافر الموانئ والمرافئ والمراسي البحرية المميزة والمجهّزة بأحدث المرافق والتجهيزات”.

ويتم استخدام قوارب الفار 30 في خوض سباقات الطواف العربي وهي تتميّز بمرونتها الكبيرة ما يجعل من السهل على طواقم الإبحار التحكّم بها مهما اختلفت سرعات الرياح، وهو عامل مهم يجعل ماهية نتائج السباق معتمدة بشكل كلي على مهارة الطواقم في إدارة القارب والتحكم بالشراع وسط المحيط.

أعضاء القارب الهولندي المشارك في نسخة الطواف العربي 2014م:
1- البحّار الهولندي كي هيمشيرك – 25 سنة
2- البحّار الهولندي ليون بويروب – 22 سنة
3- البحّار الهولندي البلجيكي دومينيك سميت – 20 سنة
4- البحار الهولندي وويتر سونيما – 19 سنة
5- البحّار الهولندي كوين بوهيز – 22 سنة
6- البحّار الهولندي جوشيم نونهيبل – 23 سنة
7- البحّار الهولندي روبرت جان كينتجينز – 21 سنة

إلى الأعلى