الإثنين 17 يونيو 2019 م - ١٣ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يشيعون جثامين شهدائهم .. و(الصحة) بغزة تحذر من استمرار أزمة الوقود
الفلسطينيون يشيعون جثامين شهدائهم .. و(الصحة) بغزة تحذر من استمرار أزمة الوقود

الفلسطينيون يشيعون جثامين شهدائهم .. و(الصحة) بغزة تحذر من استمرار أزمة الوقود

القدس المحتلة ـ الوطن:
شيع الفلسطينيين في رام الله وجنين بالضفة الغربية المحتلة، جثماني الشهيدين الفتى أيمن أحمد حامد (17 عاما)، وحمدان العارضة (60 عاما). في حين شيع قطاع غزة جثمان الشهيد إيهاب عطا الله حسين عابد، الذين استشهدوا أمس برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات الضفة ومسيرات العودة بغزة.
وفي بلدة سلواد شرق رام الله وسط الضفة شيع آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد الفتى (17 عاما). وانطلق موكب التشييع بجنازة عسكرية من مستشفى رام الله الحكومي، ومن ثم بموكب محمول إلى البلدة حيث ألقى الأهالي نظرة الوداع على جثمان الشهيد. وأدى المواطنون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد بمسجد البلدة وانطلقوا بمسيرة طافت شوارع البلدة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وهتفوا بعبارات التكبير. وأشادوا بمناقب الشهيد، داعين للرد على جرائم الاحتلال والتوحد في سبيل التصدي لمخططاته. واستشهد حامد بعد إطلاق الاحتلال النار عليه خلال تواجده على شارع رقم “60″ الاستيطاني غربي البلدة فيما أصيب فتى آخر بجروح في يده. واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد لأكثر من ثلاثة ساعات قبل تسليمه لذويه.
وفي جنين شمال الضفة الغربية، شيعت الجماهير جثمان الشهيد المسن حمدان العارضة (60 عامًا) الذي أعدمته قوات الاحتلال قبل أكثر من شهر. وأفاد مراسلنا بأن أهالي بلدة عرابة جنوب جنين شيعوا جثمان الشهيد العارضة الذي أعدمته قوات الاحتلال قبل 40 يوما في مدينة البيرة عقب انحراف مركبته خلال مواجهات واقتحام لقوات الاحتلال حيث تم احتجاز جثمانه. وأكد أهالي عرابة على وجوب تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ردا على جرائم الاحتلال مستنكرين استهتار الاحتلال المستمر بدماء شعبنا. وردد المشاركون الهتافات التي تدعم المقاومة والوحدة وتطالب بالرد على جرائم الاحتلال ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد.
وفي قطاع غزة، شيع الفلسطينيين جثمان الشهيد الشاب إيهاب عطا الله حسين عابد، الذي استشهد أمس الاول برصاص قوات الاحتلال، خلال مشاركته بمسيرات العودة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وانطلق موكب التشييع من منزل الشهيد بمدينة رفح للصلاة عليه، وجرت مواراته الثرى بمقبرة الشهداء.
الى ذلك، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إن استمرار تجاهل المؤسسات الإنسانية لحاجة المستشفيات الملحة من الوقود سيصيبها بشلل وشيك، مما يتطلب جهدا فوريا ومسؤولًا منها لإنقاذ مئات الأطفال والمرضى في الأقسام الحساسة. وأكد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان وصل “الوطن” أن منحة الوقود التي أشرفت عليها المؤسسات الأممية نفدت نهاية نوفمبر الماضي، ولم يتم تخصيص منحة أخرى حتى اللحظة. وأشار إلى اتخاذ وزارته إجراءات تقشفية “قاسية” لإدارة الأزمة الحادة، “من خلال استخدام المولدات الكهربائية الأقل حجمًا وإعادة جدولة خدماتها المختلفة، لكن الأزمة تشتد وإجراءاتنا ستكون عاجزة أمامها”.

إلى الأعلى