السبت 7 ديسمبر 2019 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أيام بيت الزبير للترجمة تستعرض تطور عوالم التقنية وتعزيز مهارات المترجم العماني
أيام بيت الزبير للترجمة تستعرض تطور عوالم التقنية وتعزيز مهارات المترجم العماني

أيام بيت الزبير للترجمة تستعرض تطور عوالم التقنية وتعزيز مهارات المترجم العماني

مسقط ـ الوطن:
بدأت صباح أمس بمؤسسة بيت الزبير، فعاليات أيام بيت الزبير للترجمة في نسختها الأولى، التي تعد أولى فعاليات مختبر الترجمة الذي دشنته المؤسسة مؤخرا، والذي يسعى من خلال برامجه وفعالياته أن يكون ناقلا للمعارف الإنسانية التي تهم القارئ وتثري ثقافته، وحاضنة للمترجم ينطلق منها في مشاريع ذات طبيعة مستدامة.
وتضم أيام بيت الزبير للترجمة، التي ستتواصل لمدة ثلاثة أيام، وتستقطب ما يقارب مئة مشارك من جهات حكومية عدة وباحثين عن عمل، عددًا من حلقات العمل المتخصصة في الترجمة، يقدمها مختصون من السلطنة وخارجها تهدف إلى جمع شمل المترجمين تحت مظلة واحدة وتعزيز مهاراتهم وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على مستجدات حقل الترجمة، والتدرب على البرامج المساعدة في الترجمة، واستغلال التقنية الاستغلال الأمثل في هذا المجال، حيث افتتح الأيام الترجمية المترجم أيمن العويسي عضو المختبر بكلمة حول أهمية مثل هذه التجمعات، وضرورة مواكبة المترجم لكل ما يتعلق بعالم الترجمة وتقنياته وتحديثاته، كما أعلن عن دعم المختبر لبعض المشاركين بنسخ مجانية من البرنامج المساعد في الترجمة “الميموكيو”.
بعدها قدم الدكتور شوقي الريس، وهو واحد من أهم المترجمين العرب، ورئيس قسم الترجمة الفورية في الاتحاد البرلماني الدولي، وكبير المترجمين في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة حلقة حول “مهارات الترجمة الفورية” للمشاركين، حيث استعرض تاريخ الترجمة الفورية منذ الحرب العالمية الثانية، ووضح أهمية الثقة بين المترجم الفوري والمستمع، وأشار أن هناك مبالغ طائلة تصرف على الترجمة خاصة في المؤتمرات الدولية والملتقيات الأممية. ثم تحدث المترجم عبدالله العجمي عن تجربته في الترجمة ونوه على أهمية ممارسة الترجمة في مواضيع عدة، كونها السبيل الوحيد لتطور مهارات المترجم.تبعتها حلقة قدمها المترجم العماني يعقوب المفرجي حول مهارات الترجمة التحريرية، وتحدث عن العمليات الرئيسية للترجمة وهي(الاستيعاب، التحليل ، والتحويل)، ثم تحدث عن المترجم التحريري الجيد، وملاحظات ترجمية ناقشها مع المشاركين.
أما اليوم الثاني فستتواصل الفعاليات بحلقة البرامج المساعدة في الترجمة للمشاركين (ميموكيو)، حيث سيقوم المشاركون بالتطبيق العملي في البرنامج بإشراف محمد شلبي لمدة يوم كامل، وفي اليوم الثالث، حيث سيقدم أعضاء من مؤسسة يوثنكرز حلقة “بناء شخصية المترجم” للمشاركين، وذلك قبل ختام الأيام وتكريم المشاركين.
الجدير بالذكر أن ندوة “الضفة الأخرى.. شهادات ترجمية”ستقام على هامش أيام بيت الزبير للترجمة، وسيتم استضافة ثلاثة من المترجمين الذين لهم تراجم لكتب وأعمال أدبية ونقدية وغيرها، وهم المترجم المغربي محمد آيت حنا، والمترجم المصري أحمد شافعي، والمترجم أحمد المعيني، حيث إن الدعوة عامة ويمكن للمهتمين الحضور المشاركة في النقاش مع الضيوف.

إلى الأعلى