الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ

وهم

أُفُقٌ يبلّلُه نزيفٌ أحمرُ
والشمسُ من خلفِ (الكنايةِ) تُغدَرُ

والوهمُ خبزٌ فائضٌ يا عاجنَ (الأسماءِ)..
و(الشفقُ) المخمَّرُ أسمرُ

يسعى سرابٌ ما
فيورقُ في المدى عطشٌ
ويندى الموتُ .. موتٌ أخضرُ

تقفو الحقيقةُ ظلَّها
وتتيهُ في زمن السحابِ
إذ الغوايةُ تمطرُ

وأنا هنا أمشي أمام ضلالتي
وأسيرُ خلفي عندما أتحيّرُ

وأمدُّ لي كفّي لنعبرَ في الدجى
صحراءَنا الـتمتدُّ فيها الأدْهرُ

ونغيبُ فينا
نقتفي أثرَ السؤالِ
ونَنْشُدُ التأويلَ لما نعْثرُ

نتهجّأُ الغيبَ الذي في دربنا سطراً..
وتخفى في رمالٍ أسطرُ

حسام بن محمد الشيخ

إلى الأعلى