الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / “التراث الثقافي غير المادي بسلطنة عُمان والتنمية المستدامة : خطة عمل ” ( 1 ـ 2 )

“التراث الثقافي غير المادي بسلطنة عُمان والتنمية المستدامة : خطة عمل ” ( 1 ـ 2 )

ينصب تركيز هذه الدراسة التي بعنوان “التراث الثقافي غير المادي بسلطنة عُمان والتنمية المستدامة : خطة عمل” على كيفية إدخال هذا التراث ضمن مخطط التنمية المستدامة بسلطنة عُمان ، وكيفية الربط بينهما ، ذلك الربط الذي سنأتي إليه تفصيلاً فيما بعد ، لكن هنا بصفة مبدئية نوضح أهداف الدراسة.
وتهدف الدراسة وتتمثل في :
1- رصد التحديات والمعوقات التي تعترض جهود السلطنة في صون التراث الثقافي غير المادي.
2- العمل على نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي .
3- تفعيل دور الحماية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي .
4- إدخال دراسة التراث الثقافي غير المادي كمادة أساسية ضمن المواد التربوية المدرسية والجامعية.
5- تشجيع البحث والابتكار في مجال التراث الثقافي غير المادي.
6- الحث على إصدار مجلة عملية أكاديمية مُحكمة تعني بالتراث الثقافي غير المادي.
7- تخصيص جوائز مادية وغير مادية لتشجيع الباحثين والدارسين المهتمين في الكتابة والبحث في مجال التراث الثقافي غير المادي.
8- تخصيص وإيجاد خبراء ومتخصصين للتأكد من أن الربط بين التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة يتم بصورة صحيحة .
9- الحث على إنشاء مركز بمسقط العاصمة للتراث الثقافي غير المادي .
10- العمل على إيجاد قرى ومراكز وأسواق تراثية بمختلف مناطق السلطنة.
11- الحث على تنظيم ورش عمل داخلية تهتم بطرح قضايا التراث الثقافي غير المادي بالسلطنة .
12- الحث على إقامة المزيد من ورش للفنون الشعبية العٌمانية .
13- إيجاد سُبل لحث مجتمع رجال الأعمال والمؤسسات ذات المشاريع الاقتصادية ، على إقامة مشاريع تنعش التراث الثقافي غير المادي بالسلطنة.

وقبل الولوج في الشرح التفصيلي عن الأهداف السالفة الذكر ، والأفكار المقترحة حول كيفية تحقيقها نرى من الأهمية الإجابة على مجموعة من الأسئلة تتمثل في التالي :

أ‌- ما هي العلاقة بين التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة ؟
ب‌- ما المقصود بالمأثورات الشعبية؟
ت‌- ما هي طبيعة المأثورات الشعبية في المجتمع العُماني؟
ث‌- ما هما جانبا الدراسة في المأثورات الشعبية ؟
ج‌- كيف نُعرِف التراث الثقافي غير المادي ؟
ح‌- ماهي مفردات التراث الثقافي غير المادي ؟
خ‌- ماهي الجهات المعنية بالتراث الثقافي غير المادي بالسلطنة ؟
د‌- ما الذي تم تحقيقه في مجال التراث الثقافي غير المادي من قِبَل تلك الجهات؟
ذ‌- كيف نحقق الربط بين التراث الثقافي غير المادي بسلطنة عُمان والتنمية المستدامة ؟

أ‌- ما هي العلاقة بين التراث الثقافي غير المادي والتنمية المستدامة ؟

من المعروف أن التنمية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والسياقات المجتمعية، بما تؤدي في النهاية إلى معني الثقافة بمفهومها الشامل الذي هو أسلوب حياة لمجموعة ما أو مجتمع ما ، يتضمن العادات والتقاليد واللغة ومفردات المعيشة كالأكل والمشرب والملابس… إلخ . فضلاً عن القيم الثقافية والاجتماعية المتوارثة .

ولَما كان التراث الثقافي غير المادي – الذي سنحدد بعد قليل مفرداته – هو في المقام الأول طاقة متجددة ( أي قابلة للتطور والتجديد) ، ترتبط بالإنسان في هويته الثقافية واعتزازه بذاتيته الحضارية في ماضيها وحاضرها ، وعليه إن كل ما يحويه هذا التراث غير المادي من مفردات ، بالغ التأثير على الإنسان، وهذا معناه أن القراءة والمعرفة الصحيحة لهذا التراث يعد أحد سُبل تسهيل توظيفه في التنمية البشرية ، وأحد أهمّ المبادئ للتنمية المستدامة ، ولن يتأتى توظيف التراث الثقافي غير المادي في التنمية المستدامة ، عبر حماية هذه المفردات ـ فحسب ـ من خلال الجمع والتصنيف والتدوين رغم أهمية هذا الجانب ، وإنما بالبحث في قابليتها للتحديث والعصرنة بعيدًا عن تثبيتها في قوالب جامدة ، بما يؤدي إلى إبراز قيمتها التاريخية والثقافية ، وكذا إظهار غناها وتنوعها وجمالها . وعليه فإن العمل على توظيف مفردات التراث الثقافي غير المادي في الخطط والاستراتيجيات للتنمية المستدامة سيكون نتاجه التحفيز على قيمة العمل، وتنمية الهوية، والوعي بهذه الهوية، وعليه الإدراك بأهمية تطوريها وتجديدها بعيدًا عن تماهيها في الآخر أو الضياع لها.

ب‌- ما المقصود بالمأثورات الشعبية ؟

المأثورات الشعبية أو ” الفولكلور” ، تشتمل في عمومها على كل أشكال التعبير الشعبي المنطوقة وغير المنطوقة؛ أي كل “الفنون والمعتقدات وأنماط السلوك الجمعية التي يعبر بها الشعب عن نفسه. سواء استخدمت الكلمة أو الحركة أو الإشارة أو الإيقاع أو الخط أو اللون أو تشكيل المادة أو آلة بسيطة”. (1)
وسمة الجمعية في الفولكلور تجعله وسيلة اتصال بين الفرد والجماعة، وبذا يتحقق فيه التكامل واللقاء بين البعد الذاتي والبعد الجماعي.
لا شك أن المأثورات الشعبية، على اختلاف أنواعها وأشكالها، تعد مرآة صادقة تعكس ثقافة المجتمع – أي مجتمع – فضلاً عن أسلوب حياة أفراده عبر كل مرحلة من مراحل التاريخ، إذ تسجل هذه المأثورات أنماط التفاعل الاجتماعي وأشكال السلوك وأنساق القيم وطبيعة الاستجابات في مختلف المواقف والمناسبات الحياتية، من ثم كانت هذه المأثورات الشعبية وما يرتبط بها من فنون أو غيرها- ولا تزال – تسجل التراث الحضاري للمجتمع الإنساني بصفة عامة.

ت‌- ما هي طبيعة المأثورات الشعبية في المجتمع العُماني؟

والمأثورات الشعبية في المجتمع العُماني – شأنها شأن غيرها في المجتمعات الأخرى – تنقسم إلى قسمين: قسم مادي وآخر غير مادي، يمارس كل منهما دوراً ملموساً في تشكيل البناء الثقافي للمجتمع والفرد بحيث يمكن اعتبارهما، في ظل اتصالهما بالحياة اليومية والبيئة الثقافية، وثائق اجتماعية ونفسية وتاريخية حية تشكل التيار العام للثقافة وهو تيار ” يستمد بقاءه وتكامله وقيمته من الاستجابة المباشرة لتجارب أفراد الجماعة، ومن الاشتراك العفوي في تجربة الجماعة وخبراتها وامتزاجه بذوقها، حيث ينجح الفرد في التوحيد بينه وبين جماعته وتراثها” (2) .

ث‌- ما هما جانبا الدراسة في المأثورات الشعبية ؟

والمأثورات الشعبية ، أوالفولكلور- بوصفها وسيلة اتصال جمعية – لها جانبان في الدراسة: الجانب المادي والجانب المعنوي، والبحث عن الجانب المادي أيسر من البحث عن الجانب المعنوي، ذلك لأن هناك “علاقة محسوسة يمكن أن تدرك بشكل مباشر بين الشيء واستخدامه، ومن ثم يتحدد شكل الشيء بناء على وظيفته”. (3)
أما الجانب المعنوي في الفولكلور فهو أكثر تعقيداً في دراسته لأنه غامض إذ يتعامل مع الحياة الاجتماعية بكل تعقيداتها وخفاياها. فإذا كان الجانب المادي في الفولكلور يمثل الجانب الآلي المحسوس للثقافة، فإن الجانب المعنوي يمثل البعدين الأخلاقي والجمالي اللذين هما محور التأثير، فمن خلالهما يحقق الفولكلور ما يريده.
ج‌- كيف نُعرِف التراث الثقافي غير المادي ؟

التراث الثقافي غير المادي ، هو كما أسلفنا قسم من قسمي المأثورات الشعبية ؛ ” الفولكلور ” ، وهو حسب تعريف اتفاقية ” حماية التراث الثقافي غير المادي لليونسكو ” في الدورة الثانية والثلاثين عام 2003م وفي المادة الثانية تحديدًا يرد : إن التراث الثقافي غير المادي هو ” الممارسات والتصورات وإشكال التعبير والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية التي تعتبرها الجماعات والمجموعات وأحيانا الأفراد، جزءًا من تراثها الثقافي .وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا ًعن جيل ، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها .وهو ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها ،ويعزز من ثَمَ ، احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية ” (4).
ح‌- ماهي مفردات التراث الثقافي غير المادي ؟

على ضوء التعريف السابق حددت اتفاقية اليونسكو مفردات التراث الثقافي غير المادي فيما يلي:
- التقاليد وأشكال التعبير الشفهي.
- فنون وتقاليد أداء العروض.
- الممارسات الاجتماعية والاحتفالات.
- الممارسات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية. (5)

خ‌- ماهي الجهات المعنية بالتراث الثقافي غير المادي بالسلطنة ؟

تتوزع مهام واختصاصات التراث الثقافي غير المادي في السلطنة على هيئات حكومية فضلاً عن الجهود الذاتية متمثلة في :
(1) وزارة التراث والثقافة ، ممثلة في دائرة الفنون الشعبية ، وتقع تحت المديرية العامة للفنون والآداب بالوزارة .
(2) وزارة الإعلام ، ممثله في مركز عُمان للموسيقى التقليدية.
(3) الهيئة العامة للصناعات الحرفية .
(4) وزارة التربية والتعليم، ممثله في اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.
(5) وزارة الشؤون الرياضية .
(6) الجهود الذاتية .

د‌- ما الذي تم تحقيقه في التراث الثقافي غير المادي عبر تلك الهيئات ؟

(1) فيما يتعلق بوزارة التراث والثقافة .
حققت الوزارة الآتي :

في مجال صون عناصر التراث غير المادي .

سجلت الوزارة – كخطوة أولى للحفاظ على هذا التراث- لدى منظمة اليونسكو وضمن القائمة التمثيلية لاتفاقية اليونسكو لحماية وصون التراث غير المادي في عام 2003م. الفنون التالية :
(1) فن البرعة : تم تسجيله في القائمة الدولية في اجتماع الدورة الخامسة للجنة الدولية الحكومية لصون التراث غير المادي الذي عقد في نيروبي – كينيا في شهر نوفمبر عام 2010م ، وهو الملف العربي الوحيد الذي تم تسجيله منفردًا .
(2) فن العازي : تم تسجيله في القائمة الدولية في اجتماع الدورة السابعة للجنة الدولية الحكومية لصون التراث غير المادي الذي عقد في مقر “اليونسكو”– باريس في شهر ديسمبر عام 2012م ، والملف تم تسجيله منفردًا.
(3) فن التغرود : تم تسجيله في القائمة الدولية في اجتماع الدورة السابعة للجنة الدولية الحكومية لصون التراث غير المادي الذي عقد في مقر “اليونسكو”– باريس في شهر ديسمبر عام 2012م ، وهو ملف مشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة .

في مجال جمع التاريخ المروي .

يعتمد جمع التاريخ المروي على الجمع الميداني للمعلومات من خلال الرواة وبواسطة جامعيين يتم تدريبهم على عملية الجمع والتفريغ والتسجيل للمواد، ومن خلال مشرفين أكاديميين، يتم تبويب وفهرسة المواد التي يتم جمعها من الميدان وصولاً الى طباعة كتب متخصصة في كل مجال على حدى ، هذا مع الوضع في الاعتبار أن عملية الجمع إذا ما تعلقت بالفنون الشعبية تكون وفق محاور علمية تشمل : اسم الفن ونوعه والكلمة واللحن الشعري بالإضافة الى الآلات والحركة الإيحائية للفن.

ولما كان طباعة هذا التاريخ يساهم في نقل المعارف والثقافات العُمانية الأصيلة من جيل إلى جيل عبر الرواة الذين يحملون ذلك التاريخ لغرسه في نفوس الناشئة من أبناء هذا الوطن ، بجانب توفير تلك الكتب للباحثين والدارسين للتاريخ المروي العُماني والثقافة الشعبية العُمانية – فإن الوزارة قامت بطباعة مجموعة من الكتب في هذا المجال تمثلت في:

* كتاب “الآلات الموسيقية التقليدية العُمانية” وكتاب ” الفنون الموسيقية التقليدية العُمانية” اللذين يعتبران أهم إصدارات الوزارة في مجال التراث غير المادي ، ويرصد هذان الإصداران الفنون العُمانية المغناة وأدوات أدائها ، ويعدان بمثابة قائمة جرد ميدانية وفهرساً علمياً لذلك الكنز الثقافي الذي أنتجه فكر الإنسان العُماني في مجال الفنون والفلكلور الشعبي .

* كتاب “عادات وتقاليد الزواج في ولاية قريات “، و يحتوي على نتائج بحث ميداني للعادات والأفكار والمعتقدات المتعلقة بالزواج في ولاية قريات ، ويعتبر هذا الإصدار بداية المشاريع الهادفة إلى جمع الموروث الشعبي الشفهي من مناطق ومحافظات السلطنة ، وصدر الكتاب ضمن برنامج مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م .

* كتاب “الخنجر العُماني” الذي يناول الخنجر العماني بالبحث والتوثيق، فبجانب المراجع والمصادر المدونة تم الرجوع إلى مراجع شفهية لممارسين وصناع الخنجر العُماني، والكتاب صدر باللغتين العربية والانجليزية.

* كتاب “التاريخ المروي لعادات الموت في ولاية قريات” الإصدار عبارة عن جمع ميداني لعادات ومعتقدات المجتمع المتعلقة بالوفاة ، وكما احتوى هذا الكتاب على بعض القصص والحكايات المتعلقة بمعتقدات الناس.

* كتاب ” فن البرعة ” وصدر هذا الكتاب بمناسبة إدراج فن البرعة في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية ، وقد صدر الكتاب باللغتين العربية والانجليزية واحتوى على صور لفن البرعة .

* ” كتاب العادات والتقاليد لمرحلة الميلاد في ولاية سمائل ” تناول الإصدار العادات المتعلقة بالميلاد في مجتمع الداخلية ، ومن خلال الجمع الميداني تم توثيق العديد من أغاني الأطفال وألعابهم التي ورثوها عبر الاباء والأجداد.

*كتاب “التاريخ المروي المصان” بولاية جعلان بني بو حسن نموذجًا .
* كتاب “عادات ميلاد الإنسان في ولاية قريات” يتناول هذا الإصدار العادات والأفكار المتعلقة بمرحلة الميلاد في ولاية قريات بمحافظة مسقط من خلال المقابلات المباشرة مع سكان المنطقة .

* كتاب “من قصصنا الشعبية” كان الهدف منه التعريف بهذه القصص والحكايات الشعبية ، وتذكير الآباء والأمهات ، بما يمكن أن يقدموه للأطفال ، من حكايات تذكرهم بماضي المجتمع وتاريخه.

* كتاب “عن التاريخ المروي البحري لولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية ” وقام من خلاله الباحث بتوثيق التراث غير المادي للسلطنة وفق منهج علمي متكامل بالتعاون مع المختصين في هذا المجال. (6)

* كما قامت الوزارة بتنفيذ مشروعين لجمع التاريخ المروي العُماني، شمل الأول ولايتي : “قريات” و “سمائل” ، فيما شمل الثاني ولايات محافظة الباطنة “المصنعة والرستاق”.

* وفي عام 2011م باشرت الوزارة في مشروع لجمع التاريخ البحري في ولاية صور، تضمن عدة محاور تعُنى بتفاصيل الرحلات البحرية، وصناعة السفن، والربابنة، والفنون المتعلقة بالبحر، ومن المؤمل أن يكون المشروع مرجعًا متكاملاً يجمع تفاصيل من تاريخ عُمان البحري.

- في مجال حفظ التراث الثقافي غير المادي وما تم إنهاؤه بطرق أخرى في وزارة التراث والثقافة .

* انتهت وزارة التراث والثقافة بالسلطنة من إعداد برنامج إلكتروني لمفردات التراث الثقافي غير المادي العُماني، وتأمل الوزارة وفور الانتهاء من عملية مراجعة تلك القوائم أن تكون متاحة في موقع الوزارة ليتسنى للباحثين والدارسين الاستفادة منها.

* كما قامت الوزارة بتسجيل الفنون الشعبية العُمانية من خلال برنامج متكامل ضم أكثر من 200 فن عُماني، والعمل جاري الآن لتحويل تلك الفنون ضمن برامج الكترونية من خلال شركة “آبل” العالمية لتكون بذلك متاحة للراغبين في الاستماع إليها عبر أجهزة الهاتف النقال.

* قامت الوزارة بإنشاء وتصميم قاعدة بيانات إلكترونية تتضمن فرق الفنون الشعبية والموسيقية بالإضافة الى المعاهد الموسيقية العاملة في السلطنة، هذه القاعدة وفرت جميع البيانات والمعلومات والأرقام المتعلقة بالعمل الموسيقي والفني في السلطنة ، وذلك وفق أسلوب أرشفة مُمنهج ومتكامل، البرنامج تضمن أسماء الفرق وأعضائها ، ومجلس الإدارة ، والفنون التي تمارس من خلال الفرق الشعبية والموسيقية بالإضافة الى معلومات تفصيلية عن أداء كل فرقة ومشاركاتها الداخلية والخارجية. (7)

د.آسية البوعلي
مستشار العلوم الثقافية بمجلس البحث العلمي

إلى الأعلى