السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

تهاداك البصر

صوت المنادي خصيم
يزيد صدري جفاء
ويمد قلبي سنين
وخطوط كفي وفاء
من ملهمك يالدفا
من ملهمك يالحنين

لو سكن فيك صوتي وأنت بين الملا
وكل شيء تهادى بك طريق البصر
وعطّشتك الشواطئ والسحاب انجلا
حامل الماء بأيدك لو جفافك عذر
صدرك لحاف قلبٍ من همومه امتلا
وسّع عظام صدرٍ ضاق مَنَهَ الصبر
من يعطّر ثيابه عايشٍ في الخلا
غير شخص تمنى لو يشمك عطر
شاف كل الثواني في يدينه على
سكةٍ ما ملاها غير باقي النظر

حطني في مكاني
وإرتكز وسط صوتي
وردني في كلامي
وإنتظرني بعد
مع حفاة المشي .. الفايتين بركض
وردني للسنين
وردني ردني…
مستحي .!! تستمع من حنيني ؟؟
والا أنا المستحي ؟؟

وإلا أنا المحتاج من سمعي وصوتي
أنتظر شوف المواعيد القديمة
وإلا أنا بيني وبين أبعد سكوتي
كل شيء إلا السواليف الأليمة
كنت أنا المشتاق / غنيني بنوتي
صرت أنا المعزوف بأوتار الهزيمة
من يعاتبني وأنا حازم (عزوتي )
أو يجاوبني على همس النميمة
ما بقى خاطر معي إلا (خطوتي )
كيف تلقاني بعد كسر العزيمة

لا صدى صوتي حنيني
لا مداي العمر أو معبر وجودي
من يناولني عناقيد الأماني
وأقطف أحزاني على عينٍ بصيرة

سليمان الجهوري
______________

غروب شمس!!

بدى للعيان غروب شمس العرب والمجد
وصرنا بعد صبح مضى نعبد الأحلام
هنا بالدما والفكر صاغ الجدود المهد
لأغلى حضاره تاجها العلم والإسلام
ولكننا بالجهل فيها أقمنا الحد
عليها غراب الذل بأعلى سماها حام
دفنا بها تاريخ م الاندلس امتد
دفنا بها عز تسامى إلى الأجرام
شموخ العرب عن قمة الواثقين إرتد
وبين الحفر شيد بخيط الهوان خيام
ووجه النصر صعر لأهل الكلام الخد
وتهنا بليل العمر نجري ورى الأوهام
ألين العرب صاروا بإيد التفرق جند
هدينا لبعض سيوف غدر وجفا وسهام
ع دجله ضجيج الموت له مستقر ويد
و فالقدس أقصى وسط زنزانة الحاخام
وبالدم في مأرب ترى كيف فاض السد ؟
ترى كيف ضاع العدل في زحمة الأحكام
فمصر الرجل صدره تحول ملاذ الحقد
على من أساء لسمعة النيل والأهرام
وإذا دارت الدنيا وحر السنين إشتد
إلى الغرب وجهتنا لنيتو يجي مقدام
متى صاحب الخرفان ي اهل المراعي الفهد ؟
متى أو متى وعل بوكر الغضنفر نام ؟
حديثي عقيم ادري ولكن شعور الوجد
إلى رسم مايجري دفعني الى الإلهام
وفكري غزير وسيل حرفي بسفح العد
ولكن كثير البوح ما يشفي الآلام
ولو أطلق آهاتي بحبري يطول السرد
ولكن من اللي ذا بيسمع صدى الأقلام !

خليفة الغافري
___________

أمر البيت

أمر بيتك الي مثل قلبي غدى مهجور
أمر ومعاي جروح فالعين مرتسمَه
أمر من ثلاث سنين والحزن قاد شعور
شعورً خطف من دنيتي لذّة البسمَه
كرسّام مبدع بسّ كفه ترى مبتور
يشوف المناظر والقهر يعجز الرسمَه!
أشوف الحياه فغيبتك خاليه من نور
حياةً بلون الهمّ و الضيق متّسمَه
ودمعً إذا يهطل على قاسيات صخور
بشوف الصخور بحرقة الدمع منقسمَه
يسيل ب ندم ليت الندم يجبر المكسور
على خدّي الذابل تهاوى و طبع وسمَه
فلا تطلبي أنسى ترى شيّ مب مقدور
خفوقي ورق وش حيلته في يد النسمَه!
خذاك النصيب وما يهم دمعي المقهور
أنا مؤمن و أرضى بما تحكم القسمَه
نصيبك تعيشي مع رجل في هنا و سرور
ونصيبي مع الأحزان و أشعاري الدسمَه
وإذا الشاعر المبدع بنى قاعدة جمهور
ترى من نزيف الجرح يكتب حروف إسمَه
وشاعرك ينحت للملا فالغياب سطور
وتسمن قصايد والمقابل نحل جسمَه!
أبكتب وأمر البيت دامي معك مأسور
ألين الممات ف يوم يعلن وقت حسمَه

راشد بن عبدالله المشرفي

________

غفوه

بعد ماطاحت الشيمه وطاح العزم والهوجاس
وقفنا نسأل الماضي والآيادي في مخابينا
مخابينا تضايقنا وتضايقنا وجوه الناس
نحس أرواحنا رخصت على كلمة تراضينا
تراضينا ولكنّا سمعنا فالرضى لا باس
ترى لا باس تسبقنا ولكن ما تودينا
تودينا ركايبنا وركايب دربنا أحساس،
وأرى الأحساس يتلاشى ويشتتها خطاوينا
خطاوينا قبل نوصل لقت وسط الطريق أمواس
(عشان أنجْرح أنفسنا وأنفسنا تداوينا)
تداوينا عقب م حنا زرعنا الشك والوسواس،
فأرضٍ ما ذُكر فيها كرم من كان يسقينا
ويسقينا أذا نضمى ولكْن العروق يباس
وش تفكر أذا نضمى مياه النيل تروينا؟
ب تروينا أذا نعرف نطيّر م العيون نعاس
نحط الكحل لكنّا نخاف الكحل يعمينا
ويعمينا الكلام ألي يمس الصدر والأنفاس
على كلمة تلاقينا ولكن ما تلاقينا
تلاقينا مع (الذكرى) وقال (الطير) (للنسناس)
حسافه ليش ه الذكرى تذكرنا وتبكينا،
تبكينا كثر م حنا لبسنا الذكريات لباس
بحرنا ف مركب الحاضر وغيبنا موانينا
موانينا زخر فيها من الياقوت والألماس،
ولكن شوف وش باقي وش ألي ما زخر فينا؟
وفينا كل شي صالح وتبقى دقة الأجراس
متى يا ساعة الغفوه من الرقده تصحينا
تصحينا على فرض الصلاه وللحياه قياس
لزوم أنا نقايسها عن نضيّع مبادينا
مبادينا غنى الفقر الذي ما يشتكي الأفلاس
بلاها ش الذي يملي أذا تقفر مخابينا!

سيف بن سعيد الريسي

___________

ذنوب

الليل والجمرة و ريح وسحاب
وهموم والغربة وناين حزين
يعزف تناهيد الجروح وغياب
والبرد يجلد من ضلوعي أنين
يا ليل لا تطرق عل صبح باب
أش..ل تصحيّ الشمس. تقتل حنين
خلّ العصافير و غصنها جراب
وخلّ البحر يحكي مع العاشقين
وأنا تحاكيني ذنوبي عتاب
كم ذنب نقترفه ف حقّ السنين
ونخون أغصان العمر للحطاب
ويّامنا تعشق ظلام السجين
وحلامنا تسكن حدود السراب
ضعنا و في درب الفقر تائهين
بين السكيك و بين زحمة ضباب
مدري أنا ويني و رايح لوين؟؟
شايل ذنوبي ما و سعها كتاب
وش ذنبها العذراء ل جهضت جنين؟؟
أتموت روح و لا تلامس تراب
وش فائدة أنعيش من دون دين؟؟
نروي عطشنا من طويّ العذاب
ونأكل جمرنا من صحن جائعين
يا مجتمع بسالك وبغى جواب
ليه المعاصي دامنا مسلمين؟؟

أحمد بن حمد الهديفي

إلى الأعلى