الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كيري يرى مصر خطا أماميا لمكافحة الارهاب وشكري يتحدث عن دعم العلاقات
كيري يرى مصر خطا أماميا لمكافحة الارهاب وشكري يتحدث عن دعم العلاقات

كيري يرى مصر خطا أماميا لمكافحة الارهاب وشكري يتحدث عن دعم العلاقات

القاهرة ـ من أحمد إسماعيل علي:
اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره المصري سامح شكري أن الولايات المتحدة ترى مصر في الخطوط الأمامية لمكافحة الارهاب فيما أعلن شكري أن المباحثات مع أميركا أكدت على دعم العلاقات بين البلدين وفق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وهاجم وزير الخارجية الأميركي “داعش” واصفًا إياها بأنها منظمة وحشية شرها لا يعرف حدودا، وتدعي أنها تحارب نيابة عن الإسلام وهي ليس لها علاقة بالإسلام وتبث نظرية الكراهية التي يكرهها غالبية المسلمين.
ولفت إلى أنه جلس مع رئيس تلو الآخر وهناك إعلانات تصدر من مشاركين حول العالم تؤكد على رفض هذا التنظيم، مؤكدًا على أهمية إشراك شركائنا الدوليين والفعاليات العراقية لدعم حكومة العراق الجديدة.
وأكد “كيري” على أن مصر مركز ثقافي وفكري لها دور مهم لنبذ الإيديولوجيا المتطرفة، مطالبًا مؤسسة الأزهر بدعم هذا التوجه كمؤسسة دينية ذات ثقل كبير في المنطقة.
وأكد على دعم الحكومة العراقية عسكريًا، ولو أن هناك جوانب إنسانية، أخرى، مشيرًا إلى أن مواجهة الإرهاب ليس عسكريًا فقط، وإنما أيضًا بوقف تدفق المقاتلين الأجانب والدعم المادي ووقف التشويه الذي تنشره داعش عن العالم الإسلامي في العالم.
وقال نحن على اتصال مع مصر، وهناك تواصل مستمر ولدينا علاقة عمل قوية وجيدة، وسنعمل سويًا على مكافحة الإرهاب.
وقال إنه التقى نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية، كما التقى وزير الخارجية سامح شكري، وأنه سيلتقي بهما أيضًا خلال مؤتمر دولي يضم عددا من وزراء الخارجية يوم الاثنين المقبل، يعقد في باريس حول “الأمن والاستقرار في العراق”، وذلك التواجد للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.
وأضاف: كل دولة لديها دور في محاربة “داعش”، بأن تشارك فيه بصورة أو باخرى، وهذا كان هدف مؤتمر جدة وكذلك مؤتمر باريس القادم، ووالجمعية العامة للأمم المتحدة للتعامل مع الإرهاب، وإلحاق الهزيمة بداعش أينما كان.
وقال “كيري” ناقشت مع مصر بناء التحالف الدولي لمحاربة داعش، وقضايا فلسطين وغزة وليبيا والمحادثات الإيرانية النووية وقضايا المنطقة الأخرى.
وقال أنه يتمنى للرئيس السيسي ووزير الخارجية شكري، النجاح لمصر في تحولاتها التي تواجهها من إصلاحات اقتصادية، ودعم للانتخابات البرلمانية المقبلة وحماية حقوق الإنسان والاستقرار، متعهدا بدعم بلاده الاستمرار في العمل مع مصر لتعزيز العلاقة المشتركة.
وقال أنه نقل تثمين الولايات المتحدة إلى الرئيس السيسي لدور مصر القيادي في التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، موضحًا أنه لا يزال هناك طريقًا للأمام ونستمر للعمل حتى نحل القضليا الكامنة التي حالت دون استمرار وقف النار فيما مضى.
كما قال “كيري” أنه تناول خلال محادثاته في القاهرة، على ضرورة دعم الشرعية المنتخبة في ليبيا، والعمل مع الحكومة المنتخبة والتوصل إلى تسوية للحل هناك.
من جهته، قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن “اللقاء الذي جمع بين السيسي وكيري تناول العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر بشكل اتسم بالصراحة والعمق”.
وأوضح “شكري”، أن “السيسي وكيري اتفقا على استمرار ودعم العلاقات الأميركية المصرية، على أساس الاحترام المتبادل، ومراعاة المكانة الدولية الكبيرة للولايات المتحدة، والمكانة الإقليمية لمصر”.
وأضاف أنه: “تم التطرق أيضًا للأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية الآن، وخاصة في سوريا والعراق وليبيا، وسبل مواجهة إرهاب تنظيم داعش”.
وتابع حديثه، قائلًا: “تم أيضًا خلال هذا اللقاء مناقشة القضية الفلسطينية، وكان هناك اتفاق من جانب الطرفين على استمرار المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

إلى الأعلى